كنوز ميديا
ضربات محددة كما يسمونها (رادعة او تأديبية) ولم يتحدث لحد الان اي طرف عن ضربة لاسقاط النظام وفائدة هذه الضربات كالتالي :

اولا : ترضي اسرائيل لانها ستدمر مراكز القوة المتبقية في الجيش السوري وهذا ما تريده بدون اسقاط نظام الاسد .
ثانيا : الضربات ترضي تركيا والسعودية الطرفان الهامان جدا لامريكا وحلفاءها في الشرق الاوسط وتحافظ على ماء وجوههم سياسيا امام الشعوب الاسلامية ويكونان مستعدان بعدها بالذهاب الى جنيف 2 مباشرة.
ثالثا : ترضى المعارضة المسلحة وداعميها وتحقق لهم نصر يعادل نصر القصير للجيش السوري ويمكن ان تحقق المعارضة بعد الضربة بعد التقدم الميداني وهو المطلوب والمراد من الضربة لكي يصبح تحت يد المعارضة المسلحة اوراق يمكن ان توازن كفة المباحثات في جنيف 2.
رابعا : ترضي سوريا ايضا لان ضربات تقود الى حل سياسي افضل من تدمير مستمر يآكل الاخضر واليابس.
خامسا : النقاط اعلاه ترضي حلفاء سوريا ولعل الضربة او الاهداف تكون بالاتفاق بشرط ان يذهب الجميع بعدها الى جنيف 2 وتحل الازمة بصورة سلمية
سادسا : هذا ما يفسر الردود الباردة جدا التي جاءت من حلفاء سوريا حتى التهديدات التي اطلقت فقد جاءت من قيادات الخط الثاني او الثالث ولم يصدر تهديد من قيادات الخط الاول لحلفاء سوريا ؟؟؟ 320

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here