كنوز ميديا / الانبار- جدد مجلس محافظة الانبار ، اليوم السبت ، مطالبته الحكومة الاتحادية بتعزيز القوات الامنية في المحافظة وتجهيز العشائر هناك بالسلاح والعتاد وتمكينها من صد هجمات ارهابيي داعش التي باتت تتصاعد في الاونة الاخيرة.

وقال رئيس المجلس صباح كرحوت في مؤتمر صحفي بأربيل مع عدد من شيوخ العشائر ان “هناك 9 آلاف من ابناء العشائر لم يتم تسليحهم من قبل الحكومة ولو برصاصة واحدة، ماوضع المحافظة بموقف حرج للغاية مع تزايد تهديد داعش للمدن التي تقع تحت سيطرة القوات الامنية”.

ودعا كرحوت الحكومة لارسال وحدات عسكرية وتأمين كميات من السلاح لمتطوعي العشائر”، لافتا الى ان “المجلس سيضطر في حال عدم الاستجابة لمخاطبة التحالف الدولي عبر السفارة الاميركية في بغداد لارسال قوات برية اجنبية للمشاركة في تحرير المدن من سيطرة داعش”.

وحول اوضاع اللاجئين قال كرحوت ان “هناك اكثر من مليون لاجئ ونازح في الانبار نصفهم تقريبا داخل المحافظة والنصف الاخر في المحافظات العراقية، وطالب بتخصيص مبالغ مالية وتوفير مساكن”، مشيرا الى ان “هناك لاجئين لم يتسلموا مفردات البطاقة التموينية منذ اكثر من سنة ما سبب لهم معاناة معيشية صعبة”.

ووصف الاوضاع الاقتصادية والحياتية في الانبار بالصعبة جدا نتيجة انقطاع التيار الكهربائي لعدة شهور وعدم وجود مشتقات نفطية وغاز للطبخ ماسبب ازمة بالاسعار حيث يصل سعر اسطوانة الغاز الى 50 الف دينار ولتر البانزين الى اكثر من 3 الاف دينار وارتفاع سعر كيس الطحين الى 75 الف دينار، داعيا المجتمع الدولي والامم المتحدة للمشاركة بانقاذ المدنيين في المحافظة .

وفي السياق ذاتة قال الشيخ محمد الدليمي احد شيوخ عشائر الانبار ان “هناك 7 الاف متطوع لم يحصلو منذ عدة شهور على السلاح والرواتب، ماسبب تناقضات كبيرة وواضحة في سياسة الحكومة تجاه المحافظة، اضافة الى تخلي الحكومة عن المتطوعين الذين قاتلوا داعش دون ان تزودهم بالعتاد، وهذا ما حصل مع عشيرة البو نمر الذين قدموا 500 شهيد ومئات الاسر المتشردة في الصحراء دون ان تقوم الحكومة بتوفير السكن لهم. 

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here