لا شك ان التشيع يواجه مؤامرة كبيرة وحرب ابادة تقودها مجموعات و حركات وتيارات تتظاهر بالاسلام وهدفها القضاء على الاسلام عليه بأعتباره هو الصورة الحقيقة للاسلام والصوت الصادق له لهذا نرى هذه القوى تعمل بكل الوسائل من اجل تشويه هذه الصورة واخماد ذلك الصوت وبهذا يصبح الاسلام في خبر كان ويحكم عليه بالاعدام
الغريب في الامر هناك شخصيات وحتى مجموعات محسوبة على التشيع تتعاون مع هذه الجهات لتشويه الصورة الحقيقة والصوت الحر الصادق
ومن هؤلاء الذين اتخمتهم اموال الفقراء الأميين و المرضى و المحرومين الذين يلتحفون السماء ويفرشون الارض و يشكون ظلم هذا ووحشيته
المعروف جيدا ان هذه الاية التي يفسرها حسب هواه وحسب جهله بالتشيع وبنهج الامام علي ومن ثم يدعوا الى ذبح هؤلاء حسب هواه ان هناك مجموعات فسرتها كما يفسرها هو ودعت الى ذبحه وذبح كل من تشيع كل من احب الرسول واعتقد ان الذبح مستمر كل من يذبح عشرة من محبي ال الرسول يستقبله الرسول وهو مسرور ويقدم له كأس الخمر بيد وباليد الاخرى الحورية لا ندري من هو الذي يمثل الله اسامة بن لادن او السيد القزويني ومن هو الذي وكله الله بذبح عباد الله
ليت السيد القزويني يوضح لنا ذلك
هل يدري القزويني ان الاكاذيب التي يوجهها الى الشيوعيين هي نفسها وجهها اعداء الاسلام الى الامام علي بانه مشرك لا يصلي وقرروا ذبحه لانه حارب الرسول في معركة بدر واحد وقتل حمزة واصدروا فرمانا يدعوا الى قتل كل من يتحدث عن علي باي كلمة خير ونهب ماله واغتصاب زوجته
اعتقد انك تعرف ذلك لكنك تحاول ان تضل المسلمين عن الطريق السليم عندما تسلك نفس سلوك اعداء الاسلام لتأمر بذبح الذين سلكوا طريق الامام علي
لانه قال الانسان اخو الانسان اذا لم يكن في الدين فهو شبيه لك في الخلق
لانه قال ماجاع فقير الا بتخمة غني او لم ار نعمة موفورة الا وبجانبها حق مضاع
لانه قال الخليفة الحاكم عليه ان يأكل يسكن يلبس ابسط ما يأكله يسكنه يلبسه ابسط الناس
لانه قال الخليفة الحاكم اذا زادت ثروته ملكيته خلال تحمله المسئولية عما كانت عليه قبل تحمله المسئولية فهو لص
لانه قال لا تقسروا اولادكم على عاداتكم لانهم مخلوقين لازمان تختلف عن ازمانكم
لانه قال اذا الانسان لم يرى تغيير في يومه عن امسه ليس بعائش
لانه قال اذا فسد الخليفة الحاكم فسد المجتمع حتى لو كان افراده صالحون واذا صلح الخليفة الحاكم صلح المجتمع حتى لو كان افراده صالحون
لانه قال العدل هو الاساس وانه يفضل الخليفة الحاكم العادل الكافر على الجائر المسلم
اعتقد ان القزويني يعلم علم اليقين هذا هو الخلاف بين نهج الامام علي وبين نهج الذين وقفوا ضده ومن ثم ذبحوه
هل يدري السيد القزويني ان هؤلاء الذين ذبحوا الامام علي استندوا على هذه الاية بعد ان حرفوها واولوها حسب اهوائهم المريضة ورغباتهم الخسيسة
وهل يدري ان الذبح المستمر لاتباع الامام علي حتى الان يستند على انهم لا يؤمنون بالله ولا بالاسلام ولا بمحمد وان اهل البيت ظلموا محمد لهذا ارسلهم الله لذبح محبي اهل البيت ورفع الظلم عنه
ولو عدنا الى نهج الامام علي ودين الامام العلي وتمعنا في ذلك من خلال حبه للحياة ومساهمته في بناء حياة سعيدة وانسان حر محترم ونزعة انسانية خالصة لاتضح لنا ان الشيوعيين هم الورثة الحقيقين له ولنهجه ودينه
لا شك ان هناك فضائيات كثيرة ورجال دين جهلاء متخلفون لا يزالون يضحكون على الشيعة هدفهم استمرار التخلف والجهل من خلال الاساءة المتعمدة للامام علي والامام الحسين من خلال نشر الخرافات والاباطيل
لايدرون بان الرشوة في نهج الامام علي والحسين كفر والذي يتعاطى الرشوة كافر لا يدرون ان الامية كفر والامي كافر لا يدرون ان الفقر كفر والفقير كافر
لايدرون ان المجتمع الذي فيه رشوة وجهل وفقر هو مجتمع كافر واول الكفرة والملحدين الذين لا يؤمنون بالله هم رجال الدين مثل القزويني والمسئولين اللصوص والذين تشملهم الاية التي ذكرها فهؤلاء هم الذين لا يؤمنون بالله ولا برسوله وهؤلاء الواجب ذبحهم وليس من يدعوا الى الصدق الى القضاء على الفقر والجهل والمرض والحرمان
فالقزويني الذي اتخمه المال الحرام يقلب الدنيا رأسا على عقب ويقيمها ولا يقعدها لانه شاهد شعر امرأة لكنه لم يتأثر عندما يشاهد الاف النساء من مختلف الاعمار في الشوارع والساحات وامام ابواب المساجد والحسينيات وهن يمدن ايدهن الى هذا وذاك يصرخن من الجوع والحرمان والالم بل ان السيد القزويني يمر ساخرا ضاحكا وهو يرفع عباءته خوفا ان يمسها هؤلاء ويغمض عينه لانه لا يحب ان يراهم
في حين الامام علي يمنح طعامه الذي لا يملك غيره الى ويبقى جائعا ويقول كيف انام شبعانا وهناك مسلم جائع
لهذا نحذر القزويني ومن امثاله انه زمن التشيع بدأ والتشيع عدل وصدق وامانة التشيع حب ورحمة وسلام التشيع تضحية للناس كل الناس التشيع نزعة انسانية التشيع حرية مطلقة للعقل التشيع ايمان مطلق بالعلم والعمل التشيع يضمن للانسان المساوات في الحقوق والواجبات ويضمن كذلك حرية الرأي والعقيدة
هذا هو التشيع وهذا هو النهج الذي سار عليه الامام علي وذبح من اجله
فلن نسمح للقزويني المتخم بالسحت الحرام ومن امثاله في فضائيات الضلالة ان تفسد التشيع وتسيء اليه
واذا حاول ان يستند الى فتوى صدرت في الستينات بتكفير الشيعة فان هذه الفتوى لم تبح ذبح الاخرين
هل يعلم الذي اصدر هذه الفتوى والذين ايدوا هذه الفتوى كانت في صالح اعداء التشيع حيث قام هؤلاء برفعها واباحوا ذبح الشيعة ومن ذلك اليوم والى الان ذبح الشيعة مستمر تحت اسم الكفر كما ذبحوا الامام علي بحجة انه لم يصل
كان بأمكان صاحب الدعوة ان يستغل الظروف ويدعوا الشعب العراقي بكل طوائفه والوانه الى انشاء دستور يختاره الشعب الى اختيار من يمثله بكل حرية لانقذ العراق من كل المصائب والكوارث التي مر بها العراق والعراقيين خلال هذه الفترة والى الان
حاول اعداء الشعب العراقي بعد التغيير الذي حدث في 2003 ان يلعبوا نفس اللعبة التي لعبوها في العشرينات من القرن العشرين وفي الستينات منه الا انهم فشلوا فشلا تاما وذلك يعود الى حكمة وشجاعة الامام السيستاني حيث وقف بقوة ضد اعداء الشعب وحيلهم وخدعهم واضاليلهم وكذبهم سواء من الاعداء او المحسوبين على التشيع
حيث دعا الشعب الى اقامة تستور لانه الاساس الذي يبنى عليه العراق دعا كل العراقيين بكل طوائفهم واديانهم ومعتقداتهم رجالا ونساء الى التصويت الى الدستور الى اقامة المؤسسات الدستورية الى اعضاء هذه المؤسسات الدستورية يعني انه وضع العراق على الطريق الصحيح
لهذا نرى اعداء العراق حتى من المحسوبين على التشيع صبوا نار غضبهم على الامام السيستاني كما صبوا نار غضبهم على الامام علي من قبل
نعم هناك سلبيات هناك تقصير في اداء هذه المؤسسات الدستورية وهذا راجع الى وجود عناصر معادية للعراق والعراقيين امثال القزويني واسامة بن لادن
نعم لا زال ذبح العراقيين مستمر لكننا نذبح الان ونحن احرار بعد ان كنا نذبح ونحن عبيد
واخيرا نقول للقزويني ومن امثاله انكشفت حقيقتكم وبانت عوراتكم فلا تنفعكم رفع المصاحف ولعبة طرد المحتل انها كلمات حق يراد بها باطل

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here