كنوز ميديا / بغداد – شدد نائب رئيس مجلس محافظة الانبار فالح العيساوي ، اليوم الجمعة ، على ان يتم الاعتماد على ابناء محافظة الانبار بالدرجة الاولى في مهمة تحرير مدنهم، خصوصا وان الانبار لا ينقصها الرجال، لتلجأ الى سرايا السلام أو غيرها من الحشد الشعبي، مشيرا الى انه كان الاجدر بحكومة العبادي دعم ابناء المحافظة بالسلاح والاسناد الجوي لطرد عصابات “داعش” من المحافظة.

تصريحات العيساوي جاءت على خلفية المعلومات التي أكدت وصول المئات من سرايا السلام الى قاعدة عين الاسد غرب الانبار.

وابدى العيساوي في تصريح “تخوفه من توظيف بعض الاطراف المتربصة دخول الحشد الشعبي للأنبار لإعادة مشاهد الاحتقان الطائفي، خصوصا وان ممارسات بعض عناصر الحشد قد تكون غير منضبطة وقد تم تجريبها في ديالى وصلاح الدين قبل ذلك.

كما كشف نائب رئيس المجلس عن “وجود اكثر من 6000 عنصر من الشرطة المحلية ملتحقين منذ شهور، ويستلمون رواتبهم من الحكومة دون تقديم اية تجهيزات ومعدات عسكرية لهم لإشراكهم في معارك تطهير المحافظة”.

وفي سياق ذي صلة حذرت مصادر رسمية مطلعة حكومة العبادي من تكرار سيناريو اعتماد تصريحات بعض الواجهات العشائرية الأنبارية التي لا تملك رصيدا لها في الشارع الانباري، والتي سبق لها ان تعاملت مع حكومة المالكي السابقة، واوصلت المحافظة الى السقوط وهي تعاود الان الظهور الاعلامي وابداء مزايدات وتصريحات مدفوعة الثمن لتمرير مشاريع واجندات مشبوهة في الانبار.

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here