كنوز ميديا / متابعة – نفى المكتب الإعلامي للنائبة عالية نصيف ، اليوم السبت، نبأً مفاده ان ” النائبة طلبت من وزير الدفاع خالد العبيدي ترقية ابنها الضابط الى رتبة رائد وذكرته بانها كانت من الداعمين لتوليه المنصب ، بينما رفض الوزير طلبها .

ووصف المكتب في بيان تلقت (كنوز ميديا) نسخة منه ،الخبر بانه “فبركات اعلامية نشرها الموقع الألكتروني المسمى بـ (جاكوج) ومحاولة رخيصة لابتزاز النائبة نصيف والتشهير بها لما عرف عنها من مواقف وطنية ” على حد تعبير البيان .

واضاف البيان ،ان” موقع (جاكوج) كعادته ، نشر خبراً تمت فبركته بطريقة في قمة السذاجة حول طلب النائبة نصيف من السيد وزير الدفاع ترقية ابنها الى رتبة رائد ، ورفض الوزير تلبية طلبها وتذكيرها له بأنها دعمت توليه هذه الوزارة”.

وتابع ، ان “هذا السلوك اللا أخلاقي الذي تنتهجه الزمرة التي تدير هذا الموقع ليس بغريب ، فمن السهل جداً على أي شخص باع شرفه وضميره وتربى في بيئة تتاجر بالأعراض أن ينشئ موقعاً ألكترونياً أو مدونة أو صفحة على مواقع التواصل الاجتماعي ليستخدمها في شتم الآخرين وتلطيخ سمعتهم ، في محاولة للتنفيس عن عقدته النفسية في ظن منه أنه بسلوكه الشاذ هذا ينتقم من المجتمع ورموزه الوطنية”.

وزاد ،ان ” خير دليل على صحة كلامنا بأن القائمين على موقع (جاكوج) هم حفنة من المرضى وسماسرة الأعراض وناقصي الغيرة والشرف هو أنهم يرفضون الكشف عن هوياتهم الحقيقية ، ولو كانت فيهم ذرة من الشجاعة لأعلنوا عن أسمائهم أمام الملأ ، رغم أننا على دراية تامة بحقيقة الجهة السياسية التي تموّل هذا الموقع الرخيص وتشرف عليه ، وهي للأسف جهة قد لاتخطر في بال أحد ، ولاننكر هنا أن النائبة نصيف ربما لديها العديد من الخصوم السياسيين ، لكنهم رغم الخصومة يحترمون الأعراف والتقاليد ولايلجأون الى مثل هكذا أساليب رخيصة وفبركات إعلامية بعيدة عن السلوك المتحضر ، بخلاف الجهة التي تمول هذا الموقع المشبوه وتدعمه وراء الكواليس “.

وختم البيان بالقول ، ان” بإمكان الصحفيين الشرفاء الاتصال بالسيد وزير الدفاع والاستفسار منه عمّا إذا كان ما نشره موقع جاكوج يمتّ بصلة الى الواقع ، وبإمكانهم ايضا البحث والتحري عن حقيقة الجهة التي تمول هذا الموقع الألكتروني ، ولهم حرية الاختيار في فضحها أو تجاهلها وتركها تنعق كالغربان التي لاتسمع إلا صدى نعيقها “.على حد تعبير البيان .

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here