كنوز ميديا/ بغداد – أعلنت وزارة الدفاع الامريكية (البنتاغون) ان “من بين مواقع التدريب الجديدة في العراق ستكون في محافظة الانبار”.

وقال المتحدث باسم البنتاغون جون كيربي خلال مؤتمر صحفي ان “عدد القوات الاضافية البالغة 1500 عسكريا هم بصفة مدربين ومستشارين وسيكتمل نشرهم في العراق خلال ستة أشهر”.

وأضاف كيربي ان “نشر هذا العدد الاضافي من القوات في العراق جاء بطلب من رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي “مشيرا الى ان “الرئيس العبادي قال اننا نحتاج الى هذا العدد وهو طلب قدم من الحكومة العراقية ولم تكن هناك أهداف سياسية امريكية وراء هذه الخطوة”.

ولفت الى ان “هذا التقييم في ارسال القوات مدعوما من رئيس هيئة الاركان الامريكية المشتركة مارتن ديمبسي وان القرار اتخذ قبل أقل من اسبوع”.

وتابع كيربي ان “رئيس الوزراء العراقي أوضح للادارة الامريكية انه يسعى الى التواصل مع العشائر السنية ونتوقع بان يكون هناك دور لهذه العشائر في الحرب ضد داعش”.

وبين ان “واشنطن ستعمل مع دول التحالف الدولي على تدريب 12 كتيبة عسكرية عراقية ومن قوات البيشمركة”لافتا “هناك دول من التحالف الدولي ستشارك في مهمة التدريب وان الدنمارك وافقت على تقديم 130 مدربا واعضاء اخرين في التحالف سينضمون الى هذه المهمة ولن نكون نحن فقط مسؤوليين عنها وانما يشمل الحكومة العراقية وهذا ينطبق ايضا من الناحية المالية بهذا الخصوص”.

واستطرد المتحدث الرسمي باسم البنتاغون جون كيربي قائلا ان “نحو 700 مدرب سيكونوا من دول التحالف “مبينا ان “أقل من نصف العدد الاجمالي أي 1500 سيقدمون التدريب والاخرين للمشورة العسكرية في مجال الاستخبارات”.

وقال ان “هذا العدد الاضافي لا يتجاوز 1500 عسكريا لكنه لا يقل عنه”مشيرا الى ان”هذه القوات تنقسم الى مهام استشارية واخرى تنفيذية وان البعض منها ستتوجه الى العراق هذا الشهر”.

 

وعن اختيار مواقع التدريب في العراق قال كيربي “يلزمنا شهرين او ثلاثة اشهر لاختيارها “لافتا الى ان” وصول هذه القوات الى العراق لا يعني ان التدريب سيبدأ فور وصولهم وانما بعد ستة أشهر من اجل اختيار العناصر العراقية التي ستحظى بالتدريب فلم يتم بعد تحديد هذه العناصر”.

وأضاف المتحدث الرسمي باسم الدفاع الامريكية “سيكون هناك موقعين للتدريب أحدها في الانبار واخرى في بغداد وهي ليست فقط للتدريب وانما للمشورة مثل مراكزنا الحالية في اربيل وبغداد”.

وتابع “ستكون هناك قدرات خاصة لتوفير الحماية لقواتنا فلن نعرض عناصرنا للخطر ومن الواضح ستكون هناك عناصر امنية مثل القوات التي تحمي دبلوماسينا في بغداد واربيل وهي مدربة ولكن ليست قتالية”.

وحول الاوضاع الامنية في العراق لفت كيربي الى ان “القوات العراقية الان في الامام وهي تحقق تقدما وتلاحق تنظيم داعش في العراق واظهرت لديها قدرات ولكنها تحتاج الى مشورة بهذا السياق”مؤكدا ان” الضربات الجوية ناجحة ولكننا نقيم فاعليتها”.

وكان البيت الابيض قد أعلن الجمعة ان “الرئيس الامريكي باراك اوباما وافق على ارسال 1500 عسكري اضافي الى العراق لتدريب القوات العراقية والبيشمركة الكردية على محاربة تنظيم داعش”.

وبهذا العدد فقد تضاعف تقريبا عدد الجنود الامريكيين في العراق والموجودين حاليا 1400 عسكريا.

وكان رئيس هيئة الاركان الامريكية المشتركة مارتن ديمبسي قال في 30 من تشرين الاول الماضي ان “من الضروري ارسال مستشارين عسكريين امريكيين الى محافظة الأنبار غرب العراق لمقاتلة تنظيم داعش شرط ان تسلح بغداد القبائل السنية”.

وأضاف ديمبسي ان “القوات العراقية توجد في موقف دفاعي في محافظة الانبار” مشيرا الى انه لهذا السبب من الضروري توسيع مهام التدريب والمشورة والمساعدة هناك”.

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here