كنوز ميديا – متابعة /

 

كشف عنصر هارب من تنظيم ( داعش) يبلغ من العمر 27 عاما سوري الجنسية تفاصيل مهمة تتعلق بالقتال وقيادة التنظيم الارهابي ، فضلا عن المجازر التي ارتكبت خلال الاشهر الماضية.

 

وقال العنصر الهارب الملقب بالمثنى خلال لقاء صحفي اجرته معه شبكة (فوكس نيوز)  ان:” بدايته كانت مع الجيش الحر الذي يعارض نظام الاسد ثم عمل مع جبهة النصرة التي كانت تشن هجمات عسكرية اكثر قوة  وقدرة على القتال “،موضحا انه”استمر مع جبهة النصرة لمدة ثلاثة سنوات ثم انتقل الى تنظيم داعش بعد خسارة كتيبته معركة مع نفس التنظيم”.

 

ويقول المثنى ان ” القتل كان شيئا لانهاية له منذ ان امرت داعش من خلال امرائها الجهاديين بذلك خصوصا بعد امرت بقتل المسيحيين والكرد والايزديين”.

 

واضاف المثنى ” كنت سعيدا للانتقال الى داعش، كان لديهم مال اكثر واسلحة افضل ،بخلاف ذلك كل شيء كان نفسه”.

 

واستمر تواجد المثنى في معاقل “داعش” في الرقة – سوريا، حيث كانت سجونهم مليئة  بالمقاتلين الذين خرقوا القوانين الصارمة  للتنظيم،بحسب المثنى ، ثم ارسل الى معسكر اخر حيث تلقى تدريبا مكثفا لمدة اربعين يوما مع رجال من الشيشات والافغان وفرنسيين وبريطانيين.

 

واضاف المثنى” كنا نتلقى التدريبات الشاقة فضلا عن التدريب على الاسلحة والتكتيت القتالي واستخدام الاسماء المستعارة”.

 

واضاف المثنى انه” حارب في صفوف تنظيم داعش لمدة 14 شهرا ،حيث توافد آلاف المقاتلين للمشاركة في القتال بجانب داعش في العراق وسوريا”.

 

 وعن الخبرات القتالية التي كشفها المثنى قال ان” القيادة في المعارك الميادية ندعها للقادة الليبيين حيث يكونوا اكثر صرامة ،اما الغارات فهي بقيادة الشيشانيين الذين هم من افضل مقاتلي داعش وهم اصحاب تكتيك وخطط جيدة وهم يستخدمون اجهزة التفجير عن بعد ايضا “.

 

 واعترف المثنى ان” التنظيم يقتل الناس بلارحمة ولا هوادة ..كانوا كلهم اعداء ،انه امر واقع ، اما قطع الرؤوس فهي لتخويف الاخرين”،فيما اوضح المثنى مثلا لعدم اكتراث التنظيم بحياة الاخرين قائلا” في احدى المعارك سيطرت قوات الدولة الإسلامية على 300 سجين، بينهم نساء وأطفال ،احتجزوهم لمدة يوم واحد ثم اعتبرهم التنظيم عبئا عليهم فقتلهم ورماهم في الصحراء”.

 

 وبين المثنى ان ” اجراء عمليات قطع الرؤوس والقتل بوحشية كان يعزز الصداقة بين عناصر التنظيم حيث يروي المقاتلين مآثرهم واعمالهم ،بينما كانوا الضحايا اغلبهم من النساء والاطفاء والضعفاء”،مستطردا ان “التنظيم كان ياخذ النساء كعبيد لهم “.

 

 وفيما يخص قيادة التنظيم كشف المثنى عن شخصية تسمى عمر الفاروق التركي يتولى منصب نائب زعيم “الدولة الاسلامية” و”الخليفة” ابو بكر البغدادي، فيما يدير شبكة الاستخبارات للتنظيم قيادات من الجيش العراقي السابق

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here