الخطيب المتطرف الفياض يريد ان يقف امامه خطيب شيعي ليقول لقد هيئنا الله لأجل الدفاع عن رسول الله واله المظلومين عند النواصب !

كتب رئيس جماعة علماء العراق الشيخ خالد الملا، الخميس 15-8-2013 ، مقالا على صفحته الشخصية على الفيسبوك القانون تعقيبا على احداث اليوم الاجرامية التي شهدها العراق.

واشار الملا في مقالته الى جملة من النقاط المهمة والدلالات القيمة والمعاني العميقة التي ينبغي ان يلتفت لها المسؤول العراقي قبل المواطن ، وقد ارتأت ادراة موقع عراق القانون نشر مقال الدكتور خالد الملا كاملا كما هو من غير تحليل او تفسير لكي نترك له حرية التمعن في مايمكن ان يستخلصه من قيم مدروسة ومنهج عمل يطبقه في حياته ، مع اننا نعد القارئ بلقاء خاص مع فضيلة الشيخ قريبا انشاء الله.

اليكم نص المقال:

دمائنا … تسيل / الشيخ الدكتور خالد الملا

دماء تسيل ودمع يترقرق وقلب يعتصر وعالم صامت وآخر يتفرج..
نسمع ونرى في كل يوم تُسفك دماء الأبرياء العراقيين حتى وان كانت الضحية شخصا واحدا..

يا وزارة الداخلية دمنا عزيز وثمين ومقدس علينا واعتقد أننا تجاوزنا مرحلة الاستنكار والشجب هذا ان كان هناك استنكار وشجب!!!!

وعليه فإن المرحلة التي ينبغي ان نعمل بها هي:

تشخيص الجاني وكشفه دون تخوف او تراجع فالكل يعلم ان القاتل في هذه العمليات والمنفذ لها هي القاعدة وتوابعها وأذنابها (وبأدلة مستفيضة ) واكبر دليل هو اعترافها وتبجحها بقتل العراقيين..
كل الذي نحتاجه ان نقف جميعا كعراقيين بوجه القاعدة لأنها لا ترحم أحدا سواء كان سنيا او شيعيا المهم هي تقتل من يخالفها !!

الأمر الثاني القاعدة تتخذ من المذهب السني طريقا لها فالواجب علينا كسنة نعتنق هذا المذهب الكريم ان نتبرأ منهم قولا وعملا لأنه يتقمص قميصنا ويتكلم كلامنا ويتذرع بكل وقاحة انه ينفذ هذه العمليات ثأرا للسنة في العراق كما يعترف هو بذلك وهذا عبر بيانات وخطابات على مواقعهم الرسمية يثير حفيظة جميع العراقيين .

وهنا لابد ان اشير الى موضوع مهم جدا وهو أننا حين نتحدث عن القاعدة السنية كمنظمة ارهابية لا يعني اننا نصمت عن جرائم بعض المليشيات الشيعية فكلها مستنكرة ومستقبحة ومرفوضة …نعم نرفض القتل والتهجير والتهميش ولكن تعالوا مرة اخرى نقاتل كل من يقاتل العراقيين ونضع حدا للقتلة المجرمين.

صدقوني لا نستطيع القضاء على هذه الجرائم إلا اذا تكاتف المجتمع مع بعضه ودعوا عنكم الخلافات السياسية والدينية والمذهبية والتاريخية فهذا أمر لا يعنينا.

نحن غير مكلفين ان نقتل الإنسان لأجل انتمائه المذهبي او الديني هل نحن احرص من رب العالمين على دينه، لقد استمعنا لخطيب الجمعة (سعد فياض)الذي ظهر على احد المنصات وهو يقول بكل جهل لقد هيئنا الله لأجل الدفاع عن رسول الله المظلوم عند الروافض!!!! قولوا الله اكبر !!!!

وهنا لا اريد ان اعلق على كلمة الروافض كثيرا لأنه لا يملك الجرأة ليقول عند الشيعة وينهي المشكلة اتدرون ما الذي اهم من هذا كله وماذا يريد هذا الخطيب.. انه يريد ان يقف امامه خطيب شيعي في مدينة من مدن العراق ذات الأغلبية الشيعية ليقول لقد هيئنا الله لأجل الدفاع عن رسول الله واله المظلومين عند النواصب !!!! قولوا اللهم صلى على محمد وآل محمد نعم

هذا هو الذي يريده خطباء الفتنة ان يستفزوا الاخر والعكس صحيح فعلينا ان نتنبه لان الضحية ابنائنا الابرياء شبابنا الذين يذهبون بهذه الطريقة البشعة من القتل وباسم الاسلام والإسلام منهم براء

الى متى نبقى بهذا المستوى الى متى نبقى نستمع الى خطباء الفتنة والجهل لماذا لا نقوم بصولة وجولة على كل من يتخذ من الإسلام والخلافات طريقا لقتل الأبرياء .

ادعوكم الى قراءة البيانات التي تصدر من موقع الجهاد العالمي التابع للقاعدة وتابعوا بعض المواقع المحسوبة على الشيعة لتروا حجم المخاطر التي نتعرض لها ولكي تعرفوا من هو الذي يقتلنا وأخيرا استمع لبعض الناس من سياسيين ورجال دين يقولون ان ما يحدث من انفجارات هو بسبب التهميش لمكون من مكونات الشعب ويقصد طبعا بذلك السنة وعلى افتراض هناك تهميش او ظلم.

هل يجوز شرعا ان نقتل الابرياء الآمنين لنأخذ حقنا فهل حقنا عند الطفل الصغير الذي قتل يوم العيد ام حقنا عند شاب يبيع في بسطة وقطع ساقه هذا عذر اقبح من ذنب واترك لكم ايها القراء الكرام الحكم في هذه الاسطر حفظكم رب الارض والسماء.

الشيخ د. خالد عبد الوهاب الملا
رئيس جماعة علماء العراق
كتبت بتاريخ الخميس، 09 شوال، 1434،15/08/2013

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here