المستثمر ينجح و الحكومة تفشل

يوسف الساعدي
احمد اسماعيل صالح رجل اعمال كردي يملك مع شركائه مجموعة ماس القابضة وتركز الان نشاطها على اربع مجالات رئيسية وهي توليد الكهرباء، صناعة الاسمنت، الحديد والصلب واليوريا. ففي مجال توليد الطاقة الكهربائية تنتج المجموعة حالياً بحدود 2500 ميغاواط بأسلوب (BOO) بناء وتملك وتشغيل. والمجموعة بصدد إيصال الطاقة إلى 3500 ميغاواط عن طريق تحويل المحطات من الدورة البسيطة إلى المركبة بحلول عام 2014. وفي مجال صناعة الاسمنت فإن الطاقة الانتاجية الحالية هي حوالي 7.5 مليون طن سنوياً وتخطط المجموعة للوصول الى 10 مليون بحلول عام 2014. أما في مجال الحديد والصلب فإن الطاقة الانتاجية الحالية للمصنع هي 1.25 مليون طن سنوياً وسيتم توسعتها الى 2.5 مليون طن سنوياً. وقد بدأت مجموعة ماس القابضة بدراسة انشاء مصنع لليوريا وبطاقة انتاجية 1.350 مليون طن وهذا يعد من المشاريع الضخمة جداً في مجال صناعة اليوريا.
ان هذه المشاريع الناجحة انشأت بكلف قليلة جداً بالمقارنة مع المشاريع الحكومية المشابهة وكانت انتاجيتها عالية جداً في حين ان الانتاجية في المشاريع الحكومية لا يمكن مقارنتها .
وقطاع الطاقة مثال واضح على ما ندعيه فمجموعة ماس اقترضت مبلغ 2 مليار دولار من مصرف TBI مصرف التجارة العراق الحكومي ؟ واستطاع خلال 3 اعوام من الوصول بالطاقة الانتاجية للمحطات الى 2500 ميغا واط وبكلف تقل عن 9 سنت للكيلو واط / ساعة في حين ان الحكومة انفقت على ملف الكهرباء خلال الاعوام الماضية مبلغ يقارب 50 مليار دولار ولم تنجح في رفع الانتاج الا 5 الاف ميغا واط وبكلفه تزيد عن 15 سنت للكيلو واط / ساعة .
وهذا الامر يتكرر في باقي المشاريع الحكومية لاسباب عديدة ليس هنا محل ذكرها .
لذلك اكرر دوماً ان الاستثمار هو الحل

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here