كنوز ميديا/ بغداد – قال رئيس الجمهورية فؤاد معصوم “لحد الآن لم نصل لمستوى المواجهة مع داعش بسبب الانقسامات والخلافات السياسية”.

وأضاف معصوم في كلمته اليوم الخميس بملتقى الشرق الاوسط للحوار والمصالحة المنعقد في أربيل ان “المصالحة الوطنية هي وسيلة للسلم الاهلي بين مكونات المجتمع العراقي”، مبينا ان “المصالحة ليست هدفا انما هي وسيلة للسلم الاهلي الذي يشكل ضرورة مهمة”.

وأشار الى ان “المصالحة وللاسف كانت في السابق عبارة عن تعيين موظفين مهمتهم زيارة بعض المحافظات ولقاء بعض شيوخ العشائر والموظفين ثم ينتهي الامر”.

وضرب معصوم مثلا عن تراجع عملية المصالحة في العراق قائلا “على سبيل المثال كانت اكبر نسبة لتجمع الكرد في العاصمة بغداد، اذا ما قورنت باربيل والسليمانية، اذ كان عدد سكانهم في بغداد مليون شخص، واليوم كم عددهم؟!”.

ودعا رئيس الجمهورية الى “اعادة النظر ببعض القوانين والاجراءات الخاصة بالمصالحة”، مطالبا “بالاستفادة من تجارب الشعوب في جنوب افريقيا وايرلندا لتحقيق المصالحة الوطنية بين افراد الشعب العراقي”.

وبين ان “الدستور العراقي يدعو الى المساواة بين مكونات المجتمع العراقي، لكن عمليا نجد هذه المساواة غير متوفرة”.

وأشار معصوم الى ان “دول العالم مهتمة بمساندة العراق ضد داعش”، حاثا “الدول التي لم تشارك بهذا المشروع على عدم الوقوف بوجهه”.

ويختتم مؤتمر الحوار والمصالحة الذي يقيمه معهد الشرق الاوسط للبحوث في أربيل اعماله اليوم الخميس، وتشارك العديد من الشخصيات السياسية العراقية في هذا الملتقى الذي انطلق الثلاثاء الماضي بمشاركة ممثلي أكثر من 10 دول، وشهدت الجلسة الأولى من الملتقى مناقشة الأوضاع في المناطق المتنازع عليها في ظل الخلافات بين أربيل وبغداد .

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here