كنوز ميديا – بغداد /

ذكرت مصادر استخباراتية بأن تنظيم داعش أعدم الكثير من قياداته العسكرية التي كانت مسؤولة عن معركة جرف الصخر خصوصا من الجرحى الذين نقلوا الى المستشفيات في الموصل.

وقالت المعلومات ان ابراهيم السامرائي الملقلب بـ(أبي بكر البغدادي) أصدر أمرا بإجراء محاكمات ميدانية في المستشفيات التي غصت بأكثر من 250  عنصرا  داعشيا جرحوا في معارك جرف الصخر، وخول مجموعة من العناصر السعودية والليبية والشيشانية إصدار الأحكام الميدانية.

وقالت المصادر أن أغلب قرارات الاعدام التي صدرت بحق القادة الميدانيين كانت من حصة القادة العراقيين مع أن من بين الجرحى قادة شيشانيون وسعوديون والسبب أن البغدادي يخشى أن تدب  الفتنة في أوصال التنظيم ويتحسب من استهدافه شخصيا من قبل أفراد حمايته المكلفين بمرافقته وهم من العناصر السعودية والليبية والشيشانية.

الى ذلك أكد خبير أمني في تصريح صحفي ان داعش فقد القدرة على المبادرة والهجوم والإمساك بالأرض في أغلب جبهات  القتال الممتدة من بلد إلى سامراء ومن الضلوعية الى صلاح الدين ومن ديالى الى حمرين وهو يتكبد خسائر بشرية كبيرة  جراء العمليات النوعية والمتقنة  التي ينفذها الجيش والاجهزة الامنية وسرايا الحشد الشعبي. مشيرا الى ان هنالك جهدا تقنيا خاصا من قبل الاجهزة الامنية العراقية في بغداد سيرى العراقيون تأثيره على الارض في الايام القادمة.

اضاف الخبير الامني ان المفخخات التي شهدتها الكرادة والسعدون ومدينة الصدر تأتي بعد الضربة الاستباقية الناجحة التي نفذتها الاجهزة الامنية وادت الى القاء القبض على الشبكة الارهابية في السعدون وهنالك مؤشرات تؤكد ان فعلا ارهابيا موجها من خارج الحدود هو الذي يحرك العمليات في العاصمة.

وختم الخبير الامني بالتأكيد ان هزيمة داعش في جرف الصخر ستتكرر في الموصل التي ستكون آخر معاركنا التاريخية مع التنظيم في العراق والمنطقة.

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here