كنوز ميديا – نينوى /

اوضح النائب عن محافظة الموصل علي المتيوتي  ، أن الوضع في المحافظة مختلف عن ماهو عليه في الانبار ، لكونها لا تحتوي على مناطق مطهرة من القوات الامنية وابناء الحشد الشعبي ، لذلك يصعب تطهيرها في الوقت الحاضر .

وقال المتيوتي في تصريح صحفي ،إن” عشائر الموصل لا تمتلك زمام الأمور في الوقت الحاضر ،لأنهم الآن أسرى بيد عصابات داعش الارهابية  ، لذلك يصعب عليهم التحرك بسهولة في مناطقهم “. لافتاً إلى أن ” المحافظة يمكن أن تعتمد على الشباب الذين نزحوا من منها لدمجهم في سرايا الحشد الشعبي المتواجدة في معسكرات الإقليم ، وستنشأ معسكرات أخرى في المحافظات الأخرى بعد موافقة رئيس الوزراء والقادة الأمنيين ووزارتي الدفاع والداخلية “.

وأضاف أن”  تطهير الموصل من زمر داعش الارهابية ينبغي أن تبدأ من المناطق الجنوبية منها القيارة وحمام العليل ومخمور لكونها تحتوي على ثقل عشائري كبير للاستفادة منهم في العمليات العسكرية التي ستنفذ خلال  عمليات تطهير المحافظة .

وبدأت عصابات داعش الارهابية بالإنكسار في مدينة الموصل ، بعد أن تمكنت القوات الأمنية من دك معاقلها في جرف الصخر وبيجي ومناطق في الأنبار وتطهيرها من دنسهم .

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here