كنوز ميديا – بغداد / 

اكد النائب عن ائتلاف المواطن ابراهيم بحر العلوم ان انتصارات جرف النصر لها الدور الكبير في رفع معنويات الجميع واستمرار الزخم .

وقال النائب بحر العلوم في تصريح صحفي ” لا شك ان الانتصارات التي حققتها قواتنا الامنية والحشد الشعبي في جرف النصر كان لها الدور الكبير في استمرار الزخم ، كذلك فإن التلاحم في مناطق هيت لنصرة عشيرة البو نمر سيكون نقطة تحول اخرى في مسار المواجهة مع عصابات داعش الارهابية ، لكن المسألة المحورية هي الاستمرار بتحسن الاداء السياسي والعمل على تطبيق وثيقة العهد السياسي التي تم التوقيع عليها قبل تشكيل الحكومة ، ما سيشكل دافعا آخر لمزيد من التعشيق بين الشرائح المجتمعية ” .

واضاف بحر العلوم انه ” كلما استمر التنسيق بين الجيش والحشد الشعبي كان له الاثر في تحقيق انتصارات واضحة ، ونحن ننتظر ان تحصل انتصارات اخرى في بيجي وجلولاء وسيكون اثرها العسكري على الواقع الامني داخل المدن كبير ايضا ” .

واوضح ان ” من العوامل المهمة في تعزيز الاجراءات الامنية هو الاستمرار بتغيير القيادات والخطط الامنية ومتابعتها ميدانيا من قبل القيادات ، وايضا الاستفادة من السيطرات المتحركة بدلا عن الثابتة والتحكم بالمنافذ وتنفيذ خطط المراقبة ، هذه كلها عوامل مساعدة ” .

وتابع ” كذلك محور اساس يعزز الاجراءات الامنية هو الاسراع في كشف نتائج التحقيقات بمجرزة سبايكر وجريمة الصقلاوية ومحاكمة العصابات التي ترتكب الجرائم المنظمة من خطف واغتيال وغيرها ، هذه كلها عوامل مساعدة تعزز الامن ، يبقى العنصر الاساس هو اعادة هيكلية وزارتي الدفاع والداخلية ضمن استراتيجية جديدة تعتمد تقوية المحور الاستخباراتي وترشيق القطعات العسكرية وتوفير الدعم اللوجستي ، وايضا العمل على انشاء المجلس الاعلى للامن القومي وتمرير قانون الحرس الوطني ، هذه كلها قضايا مهمة تسهم بشكل ايجابي بتعزيز الامن في جبهات القتال وتطهير المدن من الدواعش وكذلك السيطرة على الحواضن داخل المدن ” .

وكان عضو لجنة الامن والدفاع النيابية النائب اسكندر وتوت قد اوضح في تصريح سابق انه ” في حال تكرار الخروق الامنية فإن الامر يتطلب اجراء تغييرات في القيادات الامنية ، مشيرا الى ان تكرار هذه الخروق في قواطع معينة يدل على عدم كفاءة المسؤولين الامنيين في هذه القواطع ” .

ولفت النائب وتوت الى ان ” التغييرات مطلوبة ازاء المقصرين ، فالمقصر يجب ان يغير مهما كان موقعه ان منصبه ، وانا بصفتي رئيس اللجنة التحقيقية في جريمة الصقلاوية ، فأوكد ان التحقيقات اظهرت وجود تقصير وكذلك في نكسة الموصل ومجزرة سبايكر ” .

وختم وتوت تصريحه بالقول ” لقد توصلنا الى نتائج حقيقية وواقعية استنادا الى التحقيقات التي اجريناها ، وعلى مجلس النواب احالة المقصرين الى القضاء ” .

ويشدد خبراء الامن على اهمية اجراء تغييرات في القيادات الامنية ، وخاصة تلك التي حدثت في قواطعها خروق راح ضحيتها عشرات العراقيين بين شهيد وجريح وتسببت بخسائر مادية جسيمة للبلاد والشعب ، ولا ينسى العراقيون جرحهم النازف مجرزة العصر في سبايكر التي يندى لها جبين الانسانية والعار الذي لحق بمرتكبيها ، وجريمة الصقلاوية ، وقبلهما نكسة سقوط الموصل بيد الدواعش من خلال مؤامرة وخذلان واضحين .

 

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here