كنوز ميديا / بغداد – اكد رئيس حركة الحـل جمال الكربولي اليوم الاربعاء انه ” عندما قلت بأن العراق كأمة اكبر من الدين ,لم اكن اقصد الاساءة للدين ,ولا حتى الالحاد كما يطيب للبعض تفسيره.

وقال الكربولي في تصريح اطلعت عليه (كنوز ميديا) ان” فصل الدين عن الدولة هو بداية تكوين الدولة المدنية والامة العراقية الجامعة لكل الاديان بطوائفها، مبينا ان”على الدولة ان يكون همها خدمة المواطن بغض النظر عن انتمائه .

واضاف ان ” استغلال الدين للوصول لهدف شخصي او حزبي اصبح جليا وواضحا لدى الكل , في السابق قيل الدين هو أفيون الشعوب وهناك أمثلة منها المشاكل في بريطانيا وإيرلندا بين المسحيين أنفسهم وهم الكاثوليك والبروتستانت.

واشار الى ان” اليوم يعيش ابناء شعبنا صراع تحت وهم السنة والشيعة الذي زرعه الاحتلال وتم تغذيته من قبل الاسلام السياسي , مضيفا”اننا لم نشاهد هذا في اسرائيل حيث الدولة الثيوقراطية وهذا يجب ان نتوقف عنده لفهم من زرع الفتنة ولماذا ,وهل نحن علينا ان نؤيدها ام نتصدى لها.

وتابع رئيس كتلة الحل ان” العراق كأمة فيه ديانات كثيرة منها الاسلام والمسيحية والصابئة واليزيدية وغيرها وفيها طوائف كثيرة ايضا ، كان ينبغى الدفاع عنها وليس الدفاع عن الطائفية بمفهومها السياسي .

وبين الكربولي ان” المأزق السياسي الحالي متعدد الاسباب ويبدوا ان النظام السياسي الذي تشكل بعد 2003 احد ابرز اسبابه , والوطن الذي يجمع الأمة التي تحتوي جميع هذه الديانات يكون اكبر من المسميات الاخرى.

وختم الكربولي القول “وأخيرا انا مسلم اعتز بديانتي ولكنها لن تكون معوقا باتجاه خدمة باقي المواطنين المؤمنين بغير الاسلام , ولن يكون انتمائي الى طائفتي سببا يدفعني للاخذ بمواقف ضد الطوائف الاخرى فالكل متساوون في الحقوق وعليهم واجبات تجاه وطننا العراق.

1 تعليقك

  1. الحكومات بعد 2003 تأتي عن طريق الانتخابات أين وما المشكلة يا كربولي عليك ان تحترم ارادة الشعب حتى ولو انتخبوا الشيطان بنفسه ,الله احفظ العراق من العراقيين لانكم تتكلمون بحق وتريدون الباطل .

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here