د. حسن الاحمدي الحلقه الاولى
امثال الشهيلي من نواب الكتلة الصدرية في البرلمان العراقي لن يستطيعوا التخفيف من معاناة الناس بل سيزيدونها تاجيجا بسبب هذا التناقض الكبير بين النظرية والتنفيذ وبين النزاهة والبياخة.. وبين الشهيلي والنائب النظيف!. شاب لايحسن التصرف بادارة خلية حزبية كيف امكن الناس من انتخابه وهم الذين تعرفوا على الشهيلي في المدائن مخبرا على الشيعة في البعث المقبور وتقرير سري يطال العجوز والشيخ والرجل والمراة فداءا للقائد صدام حسين ..
كيف يمكن استغفال الناس عبر الاتيان برجل كان يصفق “للقائد” صدام ثم انقلب فجأة بالتصفيق “للسيد القائد” مقتدى الصدر وشتان بين ابن الامامة الصدرية وبين ابن المشروع الارهابي البعثي!.
منذ ان رايت جواد الشهيلي في الجلسة الاولى لمجلس النواب وهو يرتدي بدلة الشغل البرلمانية ويأخذ مكانه بين زملائه في كتلة الاحرار ادركت ان الحياة البرلمانية لن يستقيم امرها الا حين يحسن الناس اختبار من يمثلهم والا فان سنوات من التعطيل والانكفاء ستكون بانتظار ملايين العراقيين على مختلف المستويات والصعد!.
لااخفيكم فانا صدري الهوى وجدت نفسي خارج التيار بعد التحولات السياسية والعسكرية التي خاضها التيار الصدري مع الحكومة العراقية خصوصا في الفترة التي اضطر الصدريون الى حمل السلاح والدفاع عن تصورهم العقدي والفكري الذي يقول اننا اصحاب الساحة ورجال العراق وابناء المحنة وغيرنا مجموعة من الوافدين غير القادرين على ادارة البلد بينما الواقع يؤكد غير ذلك فلا رجال اكفاء ولا تيار منظم فضلا عن ارتكاباتنا السياسية والامنية التي شوهت المقاصد وقتلت الامال وحرمت العراق من فرصة وجود دولة وطنية مستقرة!. لااخفي انني لازلت صدري الهوى لكنني لست صدريا على طريقة جواد الشهيلي البعثي السابق الذي جيء به من ناحية الوحدة في المدائن عن طريق احد اقربائه لمكتب الشهيد الصدر وتدرج في الخدمة وهو يعرف كيف يتدرج بسبب ماضيه البعثي وكتابته للتقارير الامنية لرؤسائه وحين وصل الى مجلس النواب العراقي وجلس على الكرسي تحت قبة البرلمان راح ينهش المؤسسات العراقية ويهددها ان هي لم تظهر صورته في الاعلام كما فعل مع شبكة الاعلام العراقية وكادرها الاعلامي ومافعله مع امين بغداد د. صابر العيساوي ولكن عبثا حاول ويحاول لان الرجل لايملك من الخبرة مايؤهله القيام بنشاط برلماني واع مع اعترافي ان الرجل كفاءة لاتضاهى في مجال كتابة التقريرات الامنية مع انه طويل لسان بشأن مهارته في تدوين التقريرات الفقهية!.
انا صدري من خلال ايماني بان الامامة حركة في الثورة وخط في العدالة الاجتماعية ورؤية عمل في اطار انجاز يقدم الدولة للشارع باعتبارها دولة خدمة وطنية ولست اعرف تيارا يقدم وزراء التخطيط والاسكان واكثر من نائب في مقدمتهم الشهيلي انفسهم اما محتالون او دجالون او مستثمرون في وزاراتهم لصالح اغراض مالية او عقارية او رجال عقود واستثمارات وهنا اعتب على السيد مقتدى الصدر كيف تفوته مثل هذه (النمونات) التي جيء بها من خلف الصورة الثورية للتيار وتحولت الى عناوين كبيرة في حياة الدولة العراقية.. اليس من الواجب ايها السيد تقديم كفاءات نزيهة لمجلس النواب والحكومة لكي تتسنى الفرصة لك وللتيار توجيه نقد معقول للحكومة والفساد ورجالك في الوزارة العراقية غارقون في الفساد وفوق هذا وذاك ياتي رجل من المخابرات العراقية وبياع ثلج سابق في حي الوحدة بالمدائن يعيث في الدولة فسادا ويستخدم نفوذه في البرلمان للاساءة لكم من خلال التهديد والوعيد او قبول مناقصاته التي يجني منها الشيء الكثير ..
لااخفيك سيدنا مايقوله البعض عن نوابك ووزرائك في الحكومة حيث يقول الناس والناس هنا نواب وشخصيات سياسية وكتاب ومفكرون واعلاميون ووزراء حاليون وسابقون ان الوزراء والنواب الصدريين هم موظفو خدمة المسؤول عنهم رجال في التيار الصدري يتولون مهمة حلبهم في اطار العمل بالوزارة ومجلس النواب لاستثمار موقع الدولة في قضايا الابتزاز والسرقة!. تنظيميا انالاعلاقة لي بالتيار الصدري لانني خرجت منذ ان اتضحت الاغراض والمقاصد بعد انتهاء معركة صولة الفرسان وكيف نسي الماضي ورقص البعض على جثث الناس وداس على كرامتهم ولم يتصرف برجولة مع مفهوم (ولي الدم) لكنني لازلت صدرى الهوى ايمانا برؤية الصدر الثاني للحرية والنزاهة والمصداقية والعمل الوطني الحقيقي ونكران الذات لذا اشعر ان الواجب الشرعي وروحية العمل بتيار الامام تستوجب كشف الحقائق وتاكيد الاسس واماطة اللثام عن بعض المفاسد وساحجم عن ذكر القسم الاعظم منها لانها تتعلق بالاعراض والشرف الا اذا طلب السيد مقتدى الصدر مني ان اضعه في الصورة الحقيقية لما يجري من تدنيس في النمسا وصفقات يندى لها الجبين وبالملايين لصالح نواب ينتمون لكتلة الاحرار والحرية والاحرار منهم ومن افعالهم براء!.
ومادمت اتحدث عن الشهيلي الذي جيء به في اطار (حملة ايمانية) قادها التيار الصدري ايام الحرب الطائفية للسيطرة على الغالبية العامة من ابناء الشيعة اقول للسيد مقتدى الصدر ان هذا الشخص لم يكن اصيل الوجود في التيار ولم يواكب الحركة الثورية الاولى ولم يكن من بين الذين استبسلوا وقاتلوا ودافعوا وناضلوا وجاهدوا بين يدي الامام ممن تربطك بهم علاقة حالية او الذين اختلفوا معك وانسجموا مع ائتلاف القانون او خرجوا عنك وشكلوا كتيبة العصائب بل جيء به من خلية بعثية نائمة في حي الوحدة بالمدائن فلم ياخذ من الخلية الا قسوتها ومن بيع الثلج الا مادة كتابة التقاريرالامنية التي تسعى للاطاحة بالناس وتقديم رقابهم للسياف البعثي ولم ياخذ من سلمان زهد الوالي العمري سلمان المحمدي ولم يعرف عنه تبتل او دعاء او تدين او اشراقة تاريخ بل كل الذين يعرفونه وانا منهم لايتذكرون الا الماضي الاسود والعلاقات المخزية مع البعثيين ومختار المحلة وكيف كان يتودد للبعث وعناصر المخابرات لكي يرفعوا تقريرا اسود عنه يقولون فيه انه بعثي صالح وقادر على كتابة التقرير الامني الصادق..جواد الشهيلي كان يتمنى ان يقال عنه انه بعثي صالح في وقت كان يشتغل على كسر رقبة الصدريين الذين كانوا يتحدثون عن امكانية الرواح الى النجف لحضور صلاة الجمعة خلف السيد الصدر!.
السؤال الذي اطرحه على السيد (القائد) ويطرحه غيري من الذين خرجوا من التيار..كيف يمكن السكوت على واحد (هلفوت) من زمن المخابرات العراقية ويستمر الصمت عليه وهو معروف بهويته البعثية وتتم ترقيته الى رتبة جنرال في مجلس النواب العراقي؟!. اليس التيار الصدري عدو البعث والبعثيين وقاتل ويقاتل للان من اجل الفوز بهيئة العدالة والمسائلة واختلف مع الحكومة بسببها..الم يختلف التيار مع الحكومة حول عودة البعث ومااستتبعها من عودة ضباط الجيش العراقي والحوار مع المنشقين في سوريا من جدل سياسي لازال للان يؤشر على التناقض الكبير بين الحكومة والتيار.. كيف يمكن فهم هذا الامر مع وجود بعثي كان يعمل بياع ثلج لصالح المخبرات العراقية ايام النظام السابق عضوا في التيار الصدري ونائبا في كتلة الاحرار؟!.
اذا كان التيار الصدري يبيح لنفسه وينتقي هذا وذاك بمعايير معينة فلماذا لايبيح للحكومة ورئيس الحكومة استخدام نفس المعايير في اعادة ضباط الجيش العراقي السابق والتحاور مع البعث العراقي في سوريا قبل الاحداث الاخيرة؟!.
هنا اقول .. وقد سمعت هذا الرأي من قبل رجال يمثلون الاصالة والتوازن في التيار الاسلامي بمختلف اتجاهاته السياسية من الدعوة لكتلة السيد عمار الحكيم الى تنظيمات الدعوة الاسلامية على اختلافها ..اذا استطعتم تأديب جواد الشهيلي وايقافه عن حده في التطاول على المؤسسات والوزارات العراقية وتهديدها ان لم تعطه مايريد من مناقصات وعقود واظهار صورته (البهية) في الفضائية العراقية فانا اجزم ان القانون وكتل اخرى مؤيدة لعودة الضباط السابقين والحوار مع البعث الصدامي سيوقف اجراءات كثيرة في هذا الاطار لكنكم لن تستطيعوا ايقافه لانكم بالاساس انما استخدمتموه في مجلس النواب العراقي لغرض التطاول والنهش على خلفية ان الشهيلي جواد كريم معكم وهو كنائب مصان غير مسؤول!!.
هل يعرف السيد مقتدى الصدر ان كتلته صارت تعرف في مجلس النواب بمجموعة (السرسرية) فهم سباع ضارية على النواب الاخرين لاخلق لديهم ولايتمعتون بالادب والتزام الحدود الانسانية او السياسية او الاخلاقيات البرلمانية وماحدث اخيرا مع النائب عزت الشابندر في بهو المجلس والسباب والشتائم التي سمعها من العيار الثقيل تكشف ان ربعك ياسيدنا مجموعة من السرسرية اولهم السرسري جواد الشهيلي ابو العقود والمناقصات والتهديد!!.
هنا اسالك وانا صريح معك ومع غيرك من (قادة التيار الصدري) الذين يسكنون الخضراء وبيوتهم من جلود الصدريين الذين تستعينون بهم وقت الحاجة في الاستعراضات العسكرية بينما لااحد يسال عن فقرهم وحاجتهم ابتداءا من الشهيلي المغرم بالايباد والايفون طيلة جلسة مجلس النواب (مشايف حقه) وانتهاءا برئيس لجنة النزاهة النيابية المغرم بالسبح والتسبيح بالملايين حريري التيار بهاء الاعرجي..هل يمكنك الاستمرار بنفس الزخم والقوة ومالديك من نواب واشخاص سبب كاف لنهايتك هذا فضلا عن نهايتك المحتمة على يد كتيبة الفاتحين واحفاد الصواريخ التي كانت تطلق على السفارة الامريكية قرب القصر الجمهورية لصالح اهداف ايرانية (عصائب قاسم سليماني) ام انك فرح بما لديك سعيد بانجازات الشهيلي وجماعتك الشتامين في مجلس النواب؟!.
اجزم انك ستخسر كل شيء بسبب عدم حزمك ازاء هؤلاء المردة الفاسدين وهي مفارقة لايمكن تصديقها اذ انك ستنتهي كتيار لابسبب تاريخ العائلة وجهاد ال الصدر وبطولتك في محاربة الارهاب وانسجامك مع مطالب سياسية وقضايا وطنية كبيرة ومهمة لااحد يجرؤ على الاقتراب منها بسبب حساسيتها السياسية والدينية والطائفية بل بسبب وجود رجال من صنف سرسرية وشقاوات بغداد وثق ايها السيد ان نصف التاييد الذي كنت استوليت عليه وحصدته في صفوف تيارك م الغلابة قد انهار امام (سبحة) المدلل بهاء الاعرجي وهو يراقصها امام شاشة تلفزيون الرشيد في رمضان ويتحدث عن ملايينه العشرة وحفره 18 بئرا ارتوازية في الناصرية لاعالة عوائل (ميتة) من العطش وامام مناقصات الشهيلي التي ازكمت الانوف!. أخيرا أود ان اهمس في اذن مخبر المخابرات العراقية جواد الشهيلي الجملة التالية.. لا تتحدث عن الشرف لان راقصة السبربتيز لاتعلم الناس كيف يعيشون شرفاء (فكلك عورات وللناس السن) اما السيد مقتدى الصدر فعليه ان يختار اما موت التيار بوجود هذه النمونات البعثية او استمراره في الحياة السياسية بتجديد حياة التيار بالطاقات الشابة المؤمنة الحريصة على العراق وليست الحريصة على فترة وجودها في البرلمان لكي تستفيد عقودا ومناقصات!.

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here