كنوز ميديا / متابعة – في اطار تشديد الدول الغربية الاجراءات الامنية الداخلية، نشرت بريطانيا قوات من الجيش مسلحين في المواقع السياحية الشهيرة بقلب المنطقة الحكومية وسط لندن، في وقت حذرت المانيا من احتمالات أن تشهد شوارعها مواجهات بين المتشددين ومناهضين لهم.

مصدر عسكري بريطاني أكد لوكالة رويترز أن “قرار نشر القوات عند مدخل استعراض تغيير الحرس في شارع وايتهول بلندن ليس الدافع ورائه خطر محدد وانما ليكون قوة ردع مرئية”.

وتتجمع حشود ضخمة من السياح كل يوم عند موقع تغيير الحرس الذي يبعد مسافة صغيرة عن المقر الرسمي لاقامة رئيس الوزراء ديفيد كاميرون لمشاهدة مراسم تغيير الحرس.

وقال المصدر ان “القرار اتخذه قائد عسكري محلي ردا على الاحداث في كندا الاسبوع الماضي”، مضيفا أن “قوة شرطة العاصمة لندن هي المسؤولة عن الامن في شوارعها وإنه تم نشر الجنود المسلحين في الاماكن السياحية”.

يأتي هذا في وقت حذر وزير الداخلية الألماني توماس دو مازيير من أن “التشدد الإسلامي يشكل تهديدا أمنيا خطيرا لألمانيا”، قائلا إن “القادرين على شن هجمات في البلاد زادوا إلى أكبر عدد على الإطلاق”.

 

وقال في مؤتمر أمني إنه “إلى جانب الخطورة التي شكلها الجهاديون الألمان العائدون من سوريا يوجد هناك خطر وقوع اشتباكات في الشوارع الألمانية مع نشوب خلافات فيما بين الجماعات المتشددة، وهو ما يجسد الصراعات في الشرق الأوسط”، على حد قوله.

وتابع الوزير الألماني إن “قوات الأمن تعتقد أن الخطر الأكبر يجيء من المتشددين الذين يعملون بمفردهم مثلما حدث في كندا الأسبوع الماضي”.

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here