كنوز ميديا – متابعة /

كشفت صحيفة القبس الكويتية جانبا من محضر استضافة وزير المالية العراقي وكالة من قبل لجنة الموازنة في البرلمان. وبينت الصحيفة ان اللجنة لم تتلق اجابات مقنعة من الوزير حول فقدان مبلغ مليارين و700 مليون دولار خلال فترة الانتخابات. مشيرة الى ان الوزير اكد للجنة ان مجمل المبالغ الموجودة في الخزينة هي 8 مليارات دولار فقط. وقالت الجريدة في تقريرها: ان لجنة الموازنة البرلمانية استضافت وزير المالية العراقي وكالة صفاء الصافي للاطلاع على موازنات الإيرادات والإنفاق المالي للدولة للسنة الماضية. وبعد الاطلاع على الجداول المالية التي قدمها الوزير وجدت اللجنة أن هناك مبلغا يساوي مليارين وسبعمائة مليون دولار مسجلة في باب الإنفاق خلال شهري الانتخابات الماضية التي أزاحت المالكي عن الطريق. لكن لم تكن هناك بيانات تبين أوجه الصرف لهذا المبلغ الكبير الذي يقارب الثلاثة مليارات دولار. سأل أحد أعضاء اللجنة الوزير الصافي، قائلا:

– اين بيانات إنفاق هذا المبلغ لكي تعرف اللجنة اين ذهب ومن أجل من أنفق؟

أجاب الوزير الصافي:

– هذا هو الموجود، ويمكن ان تتفضل عندي بالوزارة لكي تعرف أوجه الإنفاق.

اعترضت اللجنة على الجواب، فالوزير حين يحضر جلسة اللجنة البرلمانية عليه ان يقدم كل بيانات الإنفاق المالي للدولة، وأن يجيب عن كل الأسئلة، ولا يجعل باب الإنفاق غامضا، وعلى هذا الافتراض سأل نائب آخر في اللجنة الوزير:

– نريد أن نعرف ولو بايجاز اين ذهبت هذه المليارات؟ هل صرفت على مشاريع أو على مشتريات تخص الدولة؟ أعطنا ولو معلومة موجزة..

لكن الصافي أصر على ان يكون الأمر مبهما، وجعل النواب يدركون في سياق الجدل الذي دار معه أن هذا المبلغ صرف بمعرفة المالكي اثناء شهري الانتخابات!

وتدخل نائب آخر ليحسم الجدل، سائلا:

– قل لنا يا سيادة الوزير، كم عندنا الآن من أموال؟ كم يملك العراق الآن من مال في الخزينة؟

أجاب:

– عندنا ثمانية مليارات دولار.

– فقط؟

– فقط.

وتساءل اعضاء اللجنة بدهشة: كيف يكون العراق الآن وفي شهر لا يملك غير ثمانية مليارات لا تكفي للرواتب ولمصروفات شهر واحد، وهو البلد الذي اعلن ان موازنته بلغت مائة وعشرين مليارا؟

أجاب الوزير:

– هذا هو الموجود!

نكتفي بهذا القدر من محضر الاجتماع لكي نقول لكم المفاجأة الكبرى وهي: حين تسلم حيدر العبادي الوزارة من المالكي، جاءه وزير المالية ليسلمه خزينة العراق، قائلا له:

– هذا الموجود.. ثلاثة مليارات دولار يا دولة الرئيس.

جفل العبادي مندهشا، قائلا للوزير: لكنك قلت لنا في اللجنة أن لدينا بالخزنة ثمانية مليارات، والآن تسلمني ثلاثة مليارات؟ مو معقول.

أجاب: هذا هو الموجود يا دولة الرئيس- مع إشارة منه بأن يسأل المالكي عن المليارات وهو عبد مأمور. والسؤال الآن هو ما علاقة داعش بالحكام الحرامية؟

 

2 تعليقات

  1. لا غرابة بالموضوع ان صح الخبر لان من اتى بهم للسلطة يعرف جيدا من هم . لان الامريكان قبلهم فرغو خزينة الدولة ابان الاحتلال.وقبل الامريكان النظام السابق ابن الامريكان البار حرق اليابس والاخضر واستبدل بنظام اكثر فسادا ورشوة في تاريخ العراق والمواطن هو الوحيد دافع الفاتورةلمثل هذه الانظمة الفاسدة.
    ارجع واقول الشعب هو اللذي يتحمل كل المسؤولية بالسكوت على هذه الجرائم المالية الكبيرة.ان لم يتحرك الشعب فالفساد يبقى ينخر المجتمع العراقي.

  2. ليس غريبه ان نسمع ونرى هذه السرقات من قطعان من اللصوص اتو للحكم لهدف واحد وهو السرقه باكثر مايقدرون وباسرع مايمكن ،، ولانعجب بقلة الخدمات وضعف الامن والرشاوي والفساد طالما هناك سراق باعلى الهرم

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here