كنوز ميديا / بغداد – قال نائب رئيس الجمهورية لشؤون المصالحة الوطنية اياد علاوي ،انه بدون المصالحة الوطنية لن يتحقق الامن في العراق وبدون تحقيق الامن لن يكون هناك استقرار، لافتا الى ان المصالحة الوطنية لم تكن موجودا اصلا في عهد نوري المالكي.

واضاف اياد علاوي في مقابلة متلفزة تابعتها (كنوز ميديا) ان “المصالحة الوطنية التي نعمل على تحقيقها تعد الفرصة الاخيرة للعراق لكي ينهض ويتعافى ويسير في طريق السلام والاستقرار وليكون العراق لكل العراقيين، عدا الارهابيين والقتلة وسراق المال العام”.

وتابع علاوي، ان “الشعب العراقي من حقه ان يعيش بأكمله بحالة صلح وسلم اجتماعي واهلي، واذا لم يتم هذا لن يفيق العراق من هذه الكبوة”، عازيا سبب اشتراكه في الحكومة الحالية هو المصالحة الوطنية، وما سيتمخض عنها لاخراج العراق من النفق المظلم الذي يسير فيه ،فلم يكن هناك مصالحة وطنية بالسابق، وكأنما المصالحة هي بين اطراف موجودة اصلاً في العملية السياسية”،

وكشف علاوي عن خطوات وصفها بالعملية لتحقيق المصالحة الوطنية وقال ، ان ” القضاء الطائفية السياسية وان يكون العراق لكل العراقيين اول الخطوات ، ثانياً البعثيين السابقين، ثالثاً القوات المسلحة، رابعاً القوة التي قامت بمقاومة المحتل، خامساً المجموعات التي تضررت في عهد النظام السابق، هي الشرائح التي يجب ان تشملها المصالحة الوطنية”.

وشدد علاوي على ضرورة “اجراء تحقيق فيما يتعلق بالانهيارات التي حصلت وسبب تقدم القوة الارهابية بمجاميع صغيرة في مواقع عديدة في العراق، خاصة وان حكومة العراق قد استكملت وتم اختيار وزير دفاع ووزير داخلية”، واصفاً البيئة العراقية بانها “حاضنة للارهاب، وهذه البيئة هي التي ساعدت على ظهور الجماعات الارهابية ومن ضمنها داعش”.

وختم بالقول،ان “المناخ السياسي الذي ساد العراق في الفترة الاخيرة كان مناخاً طائفياً، وهذا السبب تتحمله بالدرجة الاولى قوات الاحتلال وما حصل خلال احتلال العراق”.

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here