كنوز ميديا / متابعة – أعلنت عائلة فلسطينية في قطاع غزة، السبت، مقتل احد ابنائها ويدعى “موسى” في صفوف تنظيم “داعش” في العراق، فيما اقامت عزاء له ورفعت اعلام التنظيم.

وقال حسن حجازي، والد الشاب، في تصريحات اوردتها وكالة “الأناضول” التركية إن “ابنه موسى البالغ من العمر 23 عاما، قتل أمس الجمعة في عملية نفذها في منطقة الفلوجة العراقية”.

ورفض حجازي، الحديث حول ظروف انتماء ابنه لصفوف التنظيم، وكيفيه خروجه من غزة، ليلتحق في صفوفه.

وأقامت العائلة القاطنة، شمال مدينة غزة، بيت عزاء، لاستقبال المعزين، رُفعت فيه عدة رايات لتنظيم “داعش”.

وفي ذات السياق، قالت صفحات على موقع تويتر مقربة من “داعش” إن حجازي، المكني بـ”أبو مؤمن المقدسي”، كان قد “هاجر من قطاع غزة، لينضم للدواعش، في العراق والشام، ليقاتل في صفوفها”.

ونشرت صفحة “مَسلمة السيف”، تغريدة قالت فيها:”في كل يوم للجنان قوافل، استشهاد موسى حجازي، (أبو مؤمن المقدسي)، في عملية انغماسية في الفلوجة”.

وتطلق التنظيمات المسلحة، في سوريا والعراق، مصطلح “العمليات الانغماسية”، على الهجمات التي تتم داخل صفوف القوات الامنية وتنتهي بمقتل منفذها.

6 تعليقات

  1. الفلسطينيين لو تشعل أصابعك لهم ليروا طريقهم وانت تحترق فلن ولا تجد عندهم ذرة من الإخلاص و. رد الجميل فهم يكرهون الشيعة كرهها اكثر من الدواعش .
    ايها الشيعة ابتعدوا عنهم فانهم نسخة من اليهود و قد عرفتهم الكويت فتعاملت معهم بما يستحقون

  2. أذا كان أبو مؤمن المقدسي مؤمنا كما يدعي وبطلا يدافع عن الأسلام وشهيدا لماذا لم يختار الشهادة في القدس الشريف بدل اللهاث كالكلب وقطعه كل تلك المسافات ووصوله الى العراق ودخوله جهنم وبئس المصير في العراق الا يختار الشهادة بمسافة قصيرة بقربه ووطنه المحتل فلسطين لكنه غباء عربي مفضوح فذهب كالبهائم الى نار جهنم وبئس المصير

  3. بسم الله الرحمن الرحيم: قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا (103) الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا (104)

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here