كنوز ميديا – متابعة /

ألحق الطيران الفرنسي، تنظيم  داعش الارهابي في الموصل كبرى مدن العراق شمالاً، خسائر بشرية فادحة ليلة أمس الجمعة.

 

وسددت المروحيات الفرنسية العاملة ضمن التحالف الدولي الذي تتزعمه الولايات المتحدة ضد الإرهاب، أكثر من 20 صاروخا، على ثلاثة مواقع لـ”داعش” داخل الموصل.

وأكد ياسر الحمداني، مدير مكتب الجمعية العراقية للدفاع عن حقوق الصحفيين في الموصل، لـ”روسيا سيغودنيا”، أن عددا كبيرا من عناصر “داعش” سقطوا في القصف الفرنسي.

وذكر الحمداني أن القصف الذي تم بأكثر من 20 صاروخاً، ضرب ثلاثة مقرات لتنظيم “داعش”، الأول منشأة الكندي التي اتخذها الدواعش معسكر تدريب لهم، بعد أن كانت مقرا للفرقة الثانية التابعة للجيش العراقي، في مدينة الحدباء شمالي الموصل.

والمقر الثاني في منطقة بازوايه، قرب منشأة الكندي، والثالث في غابات الموصل حيث يوجد معسكر تدريبي لتنظيم “داعش”.

ونقل الحمداني عن شهود عيان على مقربة من المواقع التي قصفت، أن عناصر تنظيم “داعش” وجهوا ضربات صوب المروحيات بمدافع طراز 57، كما وقعت مواجهات بإطلاقات نارية.

وأعتبر الحمداني أن هذا القصف هو الأعنف مما شهدته الموصل منذ سقوطها بيد “داعش” في يونيو/حزيران الماضي وحتى الآن.

ويشهد العراق حالياً عمليات تطهير واسعة للأراضي من الإرهاب المتجسد بتنظيم “داعش” الذي توسع في أغلب مدن الشمالية والغربية المحاذية لسوريا حيث تدفق المقاتلون المتطرفون.

ونفذ تنظيم “داعش” جرائم مروعة في محافظة نينوى مركزها الموصل، من إعدام المنتسبين للأمن والمعتقلين في أكبر سجون العراق “بادوش” على المذهب، إلى تهجير المسيحيين بالذبح واغتصاب النساء وسبيهن لاسيما الايزيديات والشيعيات والتركمانيات، مع عمليات عنف تسبب بنزوح أسراب من البشر إلى العراء والضياع. 

 

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here