بقلم: مهدي المولى –

لا شك ان داعش الوهابية المدعومة والممولة من قبل العوائل المحتلة للجزيرة والخليج وعلى رأسها ال سعود وال ثاني وال خليفة وال نهيان ومن حول هذه العوائل من عبيد وخدم ولصوص ومجرمين تقاتل العرب والمسلمين بالنيابة عن اسرائيل بحجة وقف المد الشيعي الذي بدا ينتشر ويتسع في كل مكان

المعروف كانت اسرائيل لا تعترف بهذه الحقيقة اي علاقة داعش الوهابية باسرائيل بكل تسمياتها المختلفة القاعدة النصرة انصار السنة انصار الشريعة بوكو حرام و وغيرها من العشرات من الاسماء كلها تعمل من اجل حماية اسرائيل واضعاف العرب والمسلمين من خلال نشر الفوضى والحروب الاهلية والعمليات الانتحارية وحتى الفساد الاداري والمالي لان كل هذه المجموعات الظلامية تدين بالدين الوهابية ومدعومة من قبل العوائل الفاسدة الضالة الحاكمة في الخليج والجزيرة

لكن الان تغيرت الظروف والاوضاع واصبحت مكشوفة ومعروفة فالتجاهل والتخفي لم يعد يجدي نفعا ولا يمكنهاحجب الحقيقة تحت اي ذريعة او سبب

فالكثير من شيوخ ورجال المجموعات الارهابية الوهابية والدين الوهابي سواء في الجزيرة او في مناطق اخرى اكدوا بشكل واضح انهم ليسوا ضد اسرائيل بل هناك من قال صراحة ان الله لم يامرنا بقتال اسرائيل بل انه امرنا بذبح المسلمين الشيعة والذين يتعاونون مع الشيعة من سنة و مسيح و اقليات اخرى وهذا دليل على ان اسرائيل لا تتعاون ولا تتقارب مع الشيعة وانها عدوة لدودة للشيعة لهذا نرى رب الوهابية لم يأمر الوهابية بقتال اسرائيل بل اعلن انكم اخوة في الطريق وفي الهدف

كما ان اسرائيل هي الاخرى ردت على تصريحات المجموعات الارهابية الوهابية وشيوخها الضالة في الجزيرة بتصريحات اخرى مماثلة بل احسن منها بان اسرائيل هي الاخرى ليست عدوة للدين الوهابي ولا للمنظمات والمجموعات الارهابية الوهابية المدعومة والممولة من قبل ال سعود بل انها اي اسرائيل معها ومؤيدة لها في تحقيق رسالتها وهي نشر الظلام والفوضى والحروب والجهل في كل مكان وخاصة في الدول العربية والاسلامية وخاصة الدول والشعوب التي تدعوا الى حل القضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني

بل ان اسرائيل شكرت كل هذه المجموعات الارهابية الوهابية لانها رفعت شعار سلم لمن سالم اسرائيل وحرب لمن حاربها

حاولت اسرائيل ان تخفي هذه الحقيقة وهي العلاقة الوطيدة بين اسرائيل والمجموعات الارهابية الوهابية وانها اذرع قوية لاسرائيل في حربها ضد العرب والمسلمين وانها تقاتل العرب والمسلمين بالنيابة عنها

كما حاولت اسرائيل ان تتظاهر بان الحرب بين المجموعات الارهابية الوهابية داعش القاعدة النصرة انصار الشريعة انصار السنة بوكو حرام وغيرها وبين العرب والمسلمين امر بين العرب والمسلمين انفسهم لا يهمها حتى انها حذرت بعض قادة اسرائيل من اي تصريح او تعليق يدلل على ان اسرائيل مع هذه المجموعات الارهابية لان ذلك يوحد العرب والمسلمين ضد اسرائيل وهدف اسرائيل هو عدم وحدة العرب والمسلمين ضد اسرائيل ومن اهم اهداف المجموعات الارهابية الوهابية هو عدم وحدة العرب والمسلمين

اما الان فتغيرت الاحوال واصبحت الامور واضحة فالسكوت والتخفي لم يعد نافعا بل يجب اعلان ذلك على الملأ وبشكل واضح وصريح

فاعلنت اسرائيل بشكل واضح وصريح وعلى لسان وزير دفاعها ان اسرائيل لا تشكل اي خطر على اسرائيل وان اسرائيل متعاونة معها في كل المجالات وان المجموعات الارهابية الوهابية التي اطلق عليها الثوار هم الذين يحكمون ويسيطرون على الكثير من المناطق في سوريا العراق فلسطين لبنان ويجب الاعتراف بهم وان بشار الاسد لا يسيطر الا على نسبة لا تتجاوز 20 بالمائة من الاراضي السورية وهذه ليست سوريا هذه علويستان حيث يسيطر داعش على الحدود معنا في الجولان وعلى شرق البلاد لهذا يتطلب الغاء سوريا ودولة سوريا والاعتراف بداعش ودولة داعش

وهذا يدلل على ان اسرائيل ستعترف بداعش ودولة داعش ومن المقرر ان تقدم طلب الى الجامعة العبرية التي تقودها موزة لهذا القرر خاصة ان الجامعة العبرية الغت مقعد سوريا وبانتظار المرشح الذي تقدمه اسرائيل

اظهر وزير الدفاع الاسرائيلي عدم رضاه للتقارب بين فتح وحماس وعن الوضع الجديد في غزة واطلق على وحدة الرأي والتوجه بين فتح وحماس عبارة تنازل حماس عن سلطتها لصالح القضية الفلسطينية وكأنه يقول اين المجموعات الارهابية الوهابية اين اخواننا حلفائنا اين داعش النصرة القاعدة انصار الشريعة اين اموال ال سعود وال ثاني كلكم عجزتم عن خلق الفتنة بين فتح وحماس واشعال النيران لكن اسرائيل تعذركم وتسامحكم لانكم مشغولون في خلق الفتن واشعال النيران في مناطق عديدة العراق سوريا لبنان مصر الصومال من الفلبين غربا حتى المغرب شرقا

هل هناك شك بان المجموعات الارهابية الوهابية بكل تسمياتها المدعومة من قبل ال سعود بانها تقاتل العرب والمسلمين بالنيابة عن اسرائيل .

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here