كنوز ميديا / متابعة – قالت صحيفة “الغارديان” البريطانية، اليوم السبت،  إن المسلحين نفذوا خلال سنوات  حكم رئيس الوزراء السابق نوري المالكي ، 65 ألف تفجير وعملية، تنوعت بين تفجيرات انتحارية بواسطة السيارات المفخخة أو العبوات الناسفة أو الاشتباكات المسلحة.

واوضحت الصحيفة في تقرير لها ،ان “عداد ضحايا العنف في العراق، لتلك الفترة الممتدة لـ 8 سنوات من حكم المالكي ، بلغت نحو 309032 قتيلا، فيما أصيب اكثر من 487000  بجروح”.

واكدت الصحيفة نقلا عن أرقام مسربة من مصادر في وزارة الصحة العراقية إضافة إلى إحصائيات وزارة الداخلية العراقية، أن “معدل التفجيرات في العراق وصل إلى أكثر من 1000 تفجير شهريا، بين عامي 2005 و 2010 وبوتيرة وصلت إلى معدل 30 تفجير يوميا، 45% منها تفجيرات انتحارية بسيارات وأحزمة ناسفة”.

كما نقلت الصحيفة عن الدكتور حسين سلمان الجويعد، الطبيب في وزارة الصحة العراقية، قوله “إن طوابير من الناس تنتظم يوميا أمام دائرة الطب العدلي في بغداد، للبحث عن جثث ذويهم الذين يسقطون في عمليات العنف اليومية”.

واضاف  الجويعد، “نسلم مابين 20 إلى 55 جثة يوميا يتم التعرف عليها من قبل المراجعين، إلا أن مشكلتنا كانت مع ما يعرف بـ “المغدورين” الذين عادة ما تكتشف جثثهم في مناطق نائية، بعد تعرضهم للخطف والتعذيب من عناصر المليشيات الطائفية، خاصة بعد عام 2006″.

 وخلال فترة حكم المالكي، اعتبرت العاصمة بغداد المكان الأسوأ أمنياً في العراق أما أسوأ الشهور على الإطلاق خلال الفترة المشار إليها فكان شهر أيار 2007 الذي تم فيه تفجير 2080 عبوة ناسفة في مختلف أنحاء العراق، أدت إلى مقتل المئات وإصابة الآلاف بجراح.

وكانت “الغارديان” نشرت خارطة للعراق تبين المواقع التي تم استهدافها بالسيارات المفخخة أو العمليات المسلحة ليظهر أن الخارطة مغطاة بشكل شبه كامل بالنقط الحمراء التي تمثل كل واحدة منها تفجيراً أو عملية مسلحة أو هجوماً بقذائف المورتر.

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here