كنوز ميديا / متابعة  – شن عضو لجنة الشؤون الخارجية بمجلس الشورى السعودي عبد الله العسكر هجوما لاذعا على  على وزير الخارجية العراقي إبراهيم الجعفري،واصفا ايها بـ”الطائفي حتى النخاع “.

وجاء تصريح العسكر ردا على  تصريح للجعفري قال فيه، إن “السعودية تتعرض لضغوط من أجل التراجع عن تنفيذ الإعدام بحق نمر النمر”.

وقال العسكر ،ان  “إبراهيم الجعفري طائفي حتى النخاع وما يتحدث عنه هو عبارة عن تخيلات وأوهام ووجوده في الوزارة ما هو إلا حل وسطي لصراع القوى العراقية والقوى الشيعية داخل النظام العراقي وليس بمستغرب منه أن يقول هذا.. ولا يعتد برأيه أصلا”.على حد تعبيره

ويأتي ذلك، كأقوى رد على اعتراض واسع في  العراق وبعض الدول الاخرى  على حكم بالقتل تعزيرا بحق الشيخ نمر النمر، بعد إدانته من قبل محكمة سعودية بالتورط في أعمال عنف والتواصل مع مطلوبين أمنيا، وتمكينه أحد أخطر المطلوبين من الفرار خلال عملية أمنية تمت سابقا لإلقاء القبض عليه.

ويرى عضو لجنة الشؤون الخارجية في الشورى، أن صمت المملكة على كل ما تتعرض له في هذا الملف “هو الموقف الصحيح”، وان “الطرف الآخر وتحديدا بعض الأصوات الإيرانية والعراقية هي أصوات نشاز وتريد أن تجر المملكة بثقلها الإسلامي والعربي والإقليمي والدولي لهذا الملعب.. تجاهلها لتلك الأصوات هو الحل”.

وعن توقعاته بشان  استدعاء السفيرين العراقي والإيراني للتعبير عن احتجاج السعودية  ، استبعد العسكر أن تقدم الرياض على هذه الخطوة، وقال “حتى الآن كل التصريحات التي أعلنت في موضوع نمر النمر صدرت من أشخاص في العراق وإيران لا يأبه بوجودهم مثل الجعفري في العراق وقيادات عسكرية من الصف الثاني في إيران”.

وكانت الرياض، قد تعرضت لحملة إعلامية، بتصريحات مسؤولين عراقيين ودول اخرى ، بعد إصدار المحكمة الجزائية المتخصصة بقضايا الإرهاب في العاصمة الرياض حكما ابتدائيا يقضي بقتل رجل الدين الشيعي نمر النمر تعزيرا، لقاء ما أدين به من تهم من قبل القضاء السعودي بإثارته للفتنة داخل بلدة العوامية، وتحريضه على العنف في خطبه ومحاضراته، وتمثله بالنزعة الانفصالية عبر دعوته لاستقلال تلك البلدة، ومهاجمته لرجال الأمن وقوات درع الجزيرة، وتدخله كذلك في الشأن البحريني، وفق ما افاد قرار المحكمة .

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here