كنوز ميديا – بغداد /

لم يتوقع ‘يعقوب سعد حمد’ القائد العسكري في تنظيم داعش، ان ضباطا من وزارة الداخلية العراقية، تمكنوا من اختراق التنظيم، الى درجة انهم يقفون خلفه مباشرة اثناء قيامه بالاتصال مع قيادته، على سطح احد المنازل في منطقة جرف الصخر.

ساعة الصفر، كانت منتصف ليلة الخميس، عندما وصلت قوة إسناد، صنفت على انها ‘انتحارية’ تابعة لتنظيم ‘داعش’، الى احد المنازل المحمية في البساتين الواقعة بين جرف الصخر وعامرية الفلوجة، هذه القوة تم استقدامها لصد الهجوم الواسع الذي تقوم به القوات العراقية لتطهير شمال بابل وجنوب بغداد.

في هذه الأثناء كان ‘يعقوب حمد’ القائد العسكري لولاية بغداد الجنوبية، يتصل بقيادته العليا في التنظيم، ليؤكد لهم وصول ‘الإخوة المجاهدين’ حسب وصفه، الى مقره الخاص، وانه سيباشر الهجوم ضد القوات العراقية فورا.

إلا انه وبعد انتهاء مكالمته، سمع قائد المجموعة الانتحارية الخاصة التي وصلت قبل دقائق يقول له، ‘انا المقدم (أ.ع) آمر الفريق التكتيكي التابع لوكالة الاستخبارات والتحقيقات الاتحادية، وانك ‘موقوف للتحقيق وفق المادة 4 ارهاب’.

قصة الإعتقال المحترفة لم تنته عند هذه النقطة، فبعد مرور ساعتين قامت القوة العراقية الخاصة بشن هجوم اخر لاعتقال جميع عناصر التنظيم المنتشرين في المنطقة، أدى هذا الهجوم الى مقتل عشرين عنصرا واعتقال أربعة أمراء بارزين.

 

 

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here