كنوز ميديا / متابعة – لم يسقط  أحد من الوزراء أو النواب جراء الأعلان عن اختفاء 40 مليار دولار  من صندوق تنمية العراق الذي تودع فيه عائدات  نفطه   بزعم حمايتها من مطالبات الدائنين في اكبر عملية فساد في تاريخ العراق حتي الآن ، ولم تسقط  أو تستقيل حكومة  عراقية قط  أو  إحدى الوزارات  المحلية  بأختفاء أرقام  فلكية مماثلة من عائدات النفط والكبريت والفوسفات والغاز فضلا عن الفساد المالي والأداري والسياسي  وعلى مدار 11 عاما ، إلا ان مراوح ورقية مجانية أسقطت وزيرة العدل اليابانية مع حملة  أعلامية  كبرى تحمل على الفساد في بلاد الشمس ، هذا هو الفرق بين اليابان  والعراق .

حيث اعلنت مصادر اعلامية ان ” وزيرة العدل اليابانية، ميدوري ماتسوشيما،  قدمت استقالتها، بعد اتهامها بخرق القوانين الانتخابية، وتوزيع مراوح ورقية مجانية على أنصارها “.

ونوهت الى ان ”  استقالة ماتسوشيما،  جاءت بعد تقديم نواب في الحزب الديمقراطي شكوى جنائية ضدها ، الجمعة الماضية، متهمين إياها بخرق قانون الانتخابات، وتوزيع مراوح ورقية بين  الناخبين “.

وكانت وزيرة التجارة والصناعة اليابانية، يوكو أوبوتشي، قدمت استقالتها أيضا قبل ماتسوشيما بساعات على خلفية اتهامات بقضايا فساد، وتمويل مشاريع غير قانونية، فيما لم ينف رئيس الوزراء الياباني ، شينزو آبي ،  تلك  الاتهامات ولم يدافع عنها ، وقال للصحفيين “لقد عينت الوزيرتين بصفتي رئيسا للوزراء، وأنا أتحمل المسئولية، وأعتذر بشدة للشعب”.

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here