كنوز ميديا – متابعة

أظهرت دراسة أجرتها شركة “كاسبرسكي لاب” ومنظمة “بي تو بي إنترناشونال”B2B International، أن 24 بالمئة من المستخدمين في الإمارات العربية المتحدة يغطون كاميرا الويب الخاصة بهم خوفا من التجسس عليهم عبر حواسيبهم.

 

ودلت الدراسة على أن 22 بالمئة من المستخدمين في الإمارات لا يدركون بتاتا بأنهم قد يتعرضون للتجسس عبر كاميرات الويب. ويعلم 50 بالمئة فقط من المستجيبين بوجود هذا التهديد ويعترفون بأن ذلك لا يجعلهم يشعرون بارتياح.

 

وتجدر الإشارة إلى أن المجرمين الإلكترونيين لا يستهدفون شخصيات معروفة فقط – فكل منا قد يكون محط اهتمام لهم.

 

وهناك عدة أسباب لاختراق كاميرات الويب. أولا، يمكن للمجرمين الإلكترونيين استغلالها في سرقة أسرار الشركة أو في الوصول إلى الخدمات المالية.

 

وفي بعض الأحيان تتسبب لامبالاة المستخدمين في تسهيل هذه المهمة على المجرمين الإلكترونيين، على سبيل المثال، أشار مستخدم واحد من كل 10 مستخدمين إلى القيام بكتابة تفاصيل الدخول إلى حسابه على ورقة بالقرب من حاسوبه. وبإمكان كاميرا متطورة أن تلتقط هذه المعلومات بسهولة.

 

ثانيا، يستطيع المحتالون التقاط صور غير لائقة للضحية التي لا تدرك أن أحدا يتجسس عليها. وقد تستخدم هذه الصور في أغراض ابتزازية أو للتسلية ما قد يتسبب بالإحراج للضحية. على سبيل المثال، قامت اليوروبول في مايو 2014 بالكشف عن شبكة من المطورين، الموزعين والمستخدمين لبرنامج خبيث صمم للتجسس عبر كاميرا الويب. وبدأت التحقيقات بالقبض على مخترق هولندي أصاب حواسيب نحو ألفي امرأة على أمل الحصول على صور حميمة.

 

وأفادت الدراسة أن 16 بالمئة من المستخدمين في الإمارات يقومون بتغطية كاميرات أجهزتهم المحمولة أيضا.

 

وفي الوقت نفسه، فإن تغطية العدسة ليس أكثر أساليب الحماية فعالية. فقد يحبط هذا الأسلوب التجسس المرئي مؤقتا، إلا أنه لا يصلح أبدا في إحباط عمل مايكروفون كاميرا الويب المدمج في الجهاز، وحتى منع اعتراض الصور عندما يقوم المستخدمون بفتح كاميراتهم بأنفسهم.

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here