متابعة/ كنوز ميديا – يحتفل العالم باليوم الدولي (25) من تشرين الثاني الحالي للقضاء على “العنف ضد المرأة” وسط كل ما يحدث كل يوم من انتهاك لحقوق وحرية وكرامة المرأة.
ودعت الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 1993 جميع الحكومات والمنظمات الدولية والمنظمات غير الحكومية إلى تنظيم أنشطة فى ذلك اليوم، تهدف إلى زيادة الوعى العام لتلك المشكلة، واستمر أنصار المرأة الاحتفال بهذا اليوم بوصفه يوما ضد العنف منذ عام 1981.

وقد استمد ذلك التاريخ من الاغتيال الوحشى الذى حدث فى سنة 1960 للأخوات الثلاث “ميرايال” اللواتى كن من السياسيات النشيطات فى الجمهورية الدومينيكية، وذلك بناء على أوامر الحاكم الدومينيكى “رلوفائيل تروخيليو”.

ومن جانب اخر تمثل حملة الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون ، التي اتخذت عنوانا لها هو اتحدوا لإنهاء العنف ضد المرأة، مسعى متعدد السنوات يهدف إلى منع العنف ضد المرأة والفتاة في جميع أنحاء العالم.

وتوحد حملة “اتحدوا”بين وكالات الأمم المتحدة ومكاتبها لتحفيز العمل على نطاق منظومة الأمم المتحدة لمنع العنف ضد المرأة والمعاقبة عليه.

وتحتفل حملة اتحدوا باليوم الـ 25 من كل شهر بوصفه اليوم البرتقالي، بهدف رفع الوعي بشأن العنف ضد المرأة والفتاة، ليس فقط مرة واحدة في السنة (25 تشرين الثاني) ، الذي يحتفل فيه باليوم الدولي لإنهاء العنف ضد المرأة، ولكن في كل شهر.ss

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here