كنوز ميديا – متابعة /

ثلاثة بوستات من ستة أسطر فقط، على صفحته الشخصية على فيسبوك دفعت بالآلاف من الأكراد إلى شن هجوم غير مسبوق على الإعلامي فيصل القاسم.

فقد نشر القاسم بوستاً من سطرين، جاء فيه: “بسام جعارة يقول في تغريدة على تويتر: عندما يقاتل الجيش الحر مع وحدات الحماية الكردية التي تقتل الشعب السوري، فهو ليس جيشاً وليس حراً”.

ثم أتبعه القاسم ببوست آخر تساءل فيه على لسان (زعيطو المحنفش):  “هل وظيفة الجيش الحر مواجهة النظام السوري ام القتال الى جانب حلفاء النظام الاكراد في عين العرب، يتساءل زعيطو المحنفش؟”.

أما البوست الثالث فقد نشره مساء أمس وفيه يقول تحت عنوان (غريب جدا): “هل سمعتم اي انتقاد من قبل الاحزاب الكردية في كوباني لنظام الاسد؟ طبعا. لا، بالرغم من انه غدر بهم وتركهم فريسة للقوات الغازية، ولم يساعدهم ابداً”.

وقد شن الآلاف من الأخوة الأكراد هجوماً لفظياً عنفياً على القاسم، مالئين مساحة التعليقات بعبارة (كوباني باقية رغم أنوفكم) منسوخة مئات المرات.

وتعليقاً على ما كتبه القاسم كتب أحد الكتاب الأكراد مقالات، وقال أن: “كل هذا الارتباك الحاصل مع القاسم من انتصار مقاومة كوباني ناتج من شيئين: الروح البعثية الحاكمة لديه، فمعارضة النظام لا تعني نفي البعثنة”، وخوفه من أن يمر موضوع سقوط مدينته السويداء بيد جبهة النصرة بعد سيطرتها على القنيطرة “كما سقوط الكثير الكثير من المدن العربية”.. في إشارة إلى عدم اكتراث العالم بمأساة العرب السوريين وسقوط مدنهم بيد داعش.

واضاف ان كل ما كتبه القاسم ينم عن حسده لقدرة المقاومة في كوباني على ما أسماه “مقاومة الليوث الكرد وشبابهم لـ 34 يوم في وجه التنظيم الذي قضى على كل الجيش الحر أو أغلبه معتدلين وسلفيين منه في شمال وجنوب ووسط سوريا، فيما سقط على أبواب الامبراطورية الميدية”. في إشارة إلى التسمية القديمة للدولة الكردية / الميدية، التي يؤكد الأخوة الأكراد أنهم وارثو إمبراطوريتها.

يذكر أن الناشطين الأكراد على مواقع التواصل الاجتماعي، شنوا هجوماً عنيفاً على فيصل القاسم منذ نحو أسبوع، عقب تخصيص حلقة برنامجه الاتجاه المعاكس على قناة الجزيرة حول حول المسؤولية عن مأساة الكرد في مدينة عين العرب / كوباني، حيث استضاف البرنامج الناشط الكردي حسن شندي المعادي لـpyd و شفان الخابوري المؤيد لحزب الاتحاد الديمقراطي (pyd) وممثل ما يسمى مجلس شعب غربي كردستان في دولة الإمارات فقد اعتبر الكثير من الأكراد، أن القاسم اختار اثنين من الأكراد كي يشرشحوا بعضهم على الهواء.

كما اتهموه بأنه أتى بلاعب كاراتيه، لم يقرأ كتاباً في حياته، كي يدافع عن حزب الاتحاد الديمقراطي، بطريقة تدين الأحزاب الكردية المدافعة عن كوباني / عين العرب، بدل أن يأتي بشخصية كردية معتبرة تقول خطاباً متوازناً، وتقدم حججاً منطقية.

 

لكن أحمد الدباش، القيادي في تنظيم “الجيش الاسلامي” والناطق باسمه، اكد لوكالة رويترز من مقر اقامته في اربيل بعد سقوط الموصل بأيام، “الحمد لله، صار لدينا بسرعة سلاح يكفينا للقتال لسنة أو سنتين”، في اشارة الى السلاح الذي تركته القوات العراقية في الموصل، وقيل ان “داعش” استولت عليه، وطالب الدباش مراسل الوكالة “لا تسألني كيف حدث ذلك”.

 

وعلقت الوكالة في حينها ان “الى جانب داعش، تقاتل تشكيلات متمردة مسلحة سنية عربية اخرى، مثل الجيش الاسلامي، نمت وكبرت اثناء الاحتلال الاميركي قبل اكثر من عقد مضى”.

 

1 تعليقك

  1. تموتون بغيظكم جميعا يا عربان ….لن تستطيعوا خرق جبهة الكورد و وحدتهم … ان الكورد يتصرفون حسب مصالحهم السياسية و مصالح شعبهم … اسد سلمهم اراضى كوردستان بسهولة …فليس لهم به صلة بعد …انه واجبكم انتم ان تخلصوا انفسكم من الاسد الخايب …الكورد لا يحاربون من لا يحاربهم و لو كان فكريا اشد الناس عداوة لهم و خاصة اذا تنازل هذا العدو عن اراضى كوردستان و سلمها للكورد بدون قتال ….

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here