كنوز ميديا – بغداد /

 يرى نواب أن اقليم كردستان اصبح مكان تجمع للمطلوبين للقضاء العراقي والمختلسين والمسيئين لبغداد وقوات الامن العراقية، وأن سلوك الاقليم هذا يجري على اساس “اجندة خاصة” لخدمة سياسات الإقليم وليس “تعاطفا” مع المشبوهين، لكن نائبا عن التحالف التحالف الكردستاني ينفي هذا الامر مؤكدا ان الإقليم خال من جميع مساندي الدواعش وكل من خذل الجيش العراقي.

 وكانت وكالات انباء عالمية، من بينها رويترز، اجرت لقاءات في تموز مع القيادي في تنظيم “الجيش الاسلامي” المسلح، احمد الدباش، في فندق باربيل حيث اعترف بتعاون تنظيمه مع داعش. وكان الدباش عقد مؤتمرا صحفيا باربيل ايضا في حزيران، بعد سقوط الموصل بأيام.

 

ففي 23 من حزيران، عقد في اربيل علي حاتم سليمان، رئيس مجلس ثوار الانبار، وأحمد الدباش، المتحدث باسم الجيش الاسلامي في العراق، وعبد الرزاق الشمري مسؤول العلاقات في الحراك الشعبي في العراق، وناجح ميزان من كتلة الكرامة، مؤتمراً صحفياً مشتركاً.

 

وقال الشمري ان “الثورة منفتحة أمام الجميع…”، و”نستطيع اعطاء تعهدات لجميع دول العالم ان هذه الثورة سوف تحافظ على مصالحهم”.

 

ويوم أول من امس، تحدثت صحيفة لوس انجلس تايمز في اربيل مع الشيخ يحيى سنبل، احد اعضاء “المجلس العسكري العام لثوار العشائر في الانبار”.

 

وأكدت الصحيفة ان سنبل هذا موجود في اربيل منذ شهر نيسان.

 

وقال عبود العيساوي، النائب عن ائتلاف دولة القانون أمس الاربعاء إن “جميع مدعي ثوار العشائر، يصرحون لوسائل الإعلام من اربيل”، مشيرا الى ان هؤلاء “بعيدين عن جرائم داعش بحق مواطني المحافظات المضطربة”.

 

ويؤكد العيساوي أنه “على تواصل دائم مع عشائر سنية أعلنت وقوفها بجانب قوات الجيش بالضد من عصابات داعش”، لافتا الى ان “عددا من وجهاء تلك العشائر تعرضوا لتهديدات الدواعش فقرروا ترك مدنهم متجهين الى اربيل”.

 

لكن العيساوي يلاحظ أن “اقليم كردستان اصبح مجمعا لكل مطلوب للقضاء، فضلا عن المسيئين لحكومة بغداد وقوات الجيش”، عادا هذا الوضع “مشكلة خطيرة على أمن العراق”.

 

ودعا النائب عن ائتلاف دولة القانون حكومة الإقليم الى “إخراج السيئين”، و”تسليم المطلوبين منهم الى القضاء العراقي”.

 

لكن محما خليل، النائب عن التحالف الكردستاني، قال في تصريح صحفي امس إن “لا وجود لأي شخص داخل اقليم كردستان تعاون مسبقا مع جماعات داعش في عمليات السيطرة على الموصل والرمادي وصلاح الدين ومدن اخرى”.

 

ويرى خليل أن “الاقليم يقف بوجه كل من خذل الجيش العراقي، وساعد داعش على تنفيذ مخططاته الارهابية في المحافظات الغربية، حتى وإن كان تحت مسمى ثوار العشائر”.

 

لكنه يقول إن “الاشخاص الموجودين في اربيل هم بالفعل من ثوار العشائر”، الذين يصفهم بـ”الحقيقيين الذين طالبوا الحكومة بحقوقهم المشروعة”، و”ساندوا الجيش في محاربة داعش”، مع ان “مجلس ثوار العشائر” تنظيم مسلح هاجم وحدات الجيش في الفلوجة خصوصا، وقتل جنودا عراقيين بعد أسرهم، وتقاسم مناطق النفوذ في الفلوجة مع داعش.

 

ومع ذلك، يقول محما خليل إن “حكومة كردستان مستمرة بمساندة الجيش العراقي في حربه ضد تنظيمات داعش الارهابية”، وعلى هذا الاساس “من غير الممكن وجود اشخاص في الاقليم من الذين مهدوا الطريق للارهابيين، بغية السيطرة على المدن”.

 

لكن أحمد الدباش، القيادي في تنظيم “الجيش الاسلامي” والناطق باسمه، اكد لوكالة رويترز من مقر اقامته في اربيل بعد سقوط الموصل بأيام، “الحمد لله، صار لدينا بسرعة سلاح يكفينا للقتال لسنة أو سنتين”، في اشارة الى السلاح الذي تركته القوات العراقية في الموصل، وقيل ان “داعش” استولت عليه، وطالب الدباش مراسل الوكالة “لا تسألني كيف حدث ذلك”.

 

وعلقت الوكالة في حينها ان “الى جانب داعش، تقاتل تشكيلات متمردة مسلحة سنية عربية اخرى، مثل الجيش الاسلامي، نمت وكبرت اثناء الاحتلال الاميركي قبل اكثر من عقد مضى”.

 

1 تعليقك

  1. يا دولة اللا قانون انتم اسوا من الدواعش بكثير !!!!…اه يا دواعش …كلكم دواعش …الغراب يقول للغراب وجهك اسود كما يقول المثل الكوردى …انكم جميعكم نفس الماركة و نفس الاجرام …..لا تحاولوا القاء اللوم على كوردستان … فكلكم نفس الشئ سواء فى كوردستان او النجف او كربلاء او …الخ …الخ ….حرامية و مجرمين ….

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here