كنوز ميديا / متابعة – استبعد السياسي والبرلماني السابق عزت الشابندر، أن تكون ثمة علاقة بين لقاء العبادي مع المرجع الديني الاعلى في النجف السيد علي السيستاني في النجف ، وزيارته إلى إيران،موضحاً انها هذه الزيارة ستختلف عن زيارته لطهران، لافتا الى ان رئيس الحكومة السابق نوري المالكي اقلق مرجعيات النجف وعمل على الترحيب بمرجعيات اخرى واقامة “حوزة” لمحمود الشاهرودي .

وقال الشابندر في تصريح اطلعت عليه (كنوز ميديا) أن “استقبال السيد السيستاني للعبادي لم يأت بمجرد رغبة العبادي بذلك، بل إن الأمر تطلب وقتا حتى يعطي المرجع موافقته، خصوصا أن المرجعية كانت قد قاطعت العملية السياسية منذ 4 سنوات، وبالتالي فإن التزامن واللقاء هو محض صدفة، وإن يكن يأتي في كل الأحوال لصالح العبادي لأن الرجل بدأ يتصرف بشكل صحيح وهو ما شجع المرجع الأعلى على كسر طوق العزلة عن كبار السياسيين”.

وأضاف الشابندر المنشق عن ائتلاف دولة القانون ،أن “الزيارة بداية صفحة جديدة للعلاقة بين المؤسسة الدينية والحكومة، وتدخل في سياق التعامل مع وضع سياسي جديد بعد تشكيل الحكومة وصلة ذلك بالتحديات التي تواجه البلاد”، مشيرا إلى أن “للزيارة في الواقع أبعادا أكثر عمقا وأهمية، وتتمثل بقلق مرجعية النجف مما كان عليه الوضع أيام الحكومة السابقة من مسائل كثيرة، حيث إن رئيس الوزراء السابق نوري المالكي كان قد أعطى أكثر من إشارة إلى أنه يرحب بامتداد مرجعية إيران إلى النجف، كما رحب بقدوم محمود الشاهرودي وسهّل له الإقامة وتشييد حوزة له في النجف، كما أن الشاهرودي نفسه لم يخف تأييده للمالكي لولاية ثالثة”.

وأوضح الشابندر أن “زيارة العبادي ليست فقط لطي صفحة الماضي، أي صفحة المقاطعة، بل هي انفتاح من نوع جديد سوف يستفيد منه الجميع”.

وأكد الشابندر أن “المقاطعة السابقة للمرجعية كان المقصود بها المالكي حصرا، وقد انسحبت على الجميع، لأن المرجعية تريد أن تؤكد أبوتها للجميع وكونها تقف على مسافة واحدة منه”.

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here