حليم سلمان /

الحكومة وكل اجهزة الدولة الرسمية، المرجعية الدينية الرشيدة ومؤسسات المجتمع المدني، وسائل الاعلام الوطنية المساندة للعراق ونظامه السياسي الديمقراطي الدستوري الجديد تقف قوية متماسكة ضد الحملة الاعلامية الهمجية القاسية التي يتعرض لها العراق والعراقيون التي يسوقها العدو، ” داعش ” الارهابي، من خلال الاعلام المعادي ووسائل الاتصال الاجتماعية.

اعلن رئيس الوزراء د. حيدر العبادي ان 70 بالمئة من الحرب التي يتعرض لها العراق نفسية، المرجعية دعت المواطنين الى الوعي والحذر من الحملات الاعلامية التي تحاول الايحاء باحتمالية سقوط مدن عراقية وتعرض العاصمة العراقية بغداد للخطر.

هنا يجتمع الرأي الرسمي والديني الشرعي في تأشير حالات الخلل والخطر التي تهدد أمن واستقرار وسلامة البلاد، المطلوب الاستماع والطاعة والانضباط من قبل الشباب والشابات، النساء والرجال، الجنود والشرطة، لهذا الراي وعدم التأثر او اعطاء أهمية للغو الشائعات التي يسوقها العدو من خلال آلياته المعروفة، بل بالعكس نعمل جميعا على اطلاق حملات مضادة للعدو ومطمئنة للجمهور، وكما فعلت بالامس مجموعة من الشباب الناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي بإطلاق حملة الكترونية واسعة الانتشار ” بغداد آمنة”.

بطبيعة الحال فان الحرب النفسية الاعلامية المضادة التي يتعرض لها الوطن هدفها تقويض الانتصارات التي ينشدها الشعب العراقي اليوم وتخريب البنية النفسية، وتحطيم كل شيء معنوي ومادي يساعد ابناء القوات الامنية من الشرطة والجيش والحشد الشعبي على صناعة الانتصارات التي هي مصدر القوة في تحطيم وتفكيك خطط عصابات “داعش” الارهابية.

يجتمع اليوم السياسيون والمثقفون والاكاديميون على مبدأ ترك الخلافات والتصدي لهذه المعركة الالكترونية القذرة. يمكننا النجاح اذا عرفنا النوايا الاجرامية التدميرية وكيف يمكن للمتخصصين في مجال الامن والاعلام تفكيك رموز هذه الشبكة الاجرامية؟.

 نحتاج الى البدء بخط الشروع باطلاق الحملات الاعلامية المنسجمة وذات الرؤية الواحدة مع الاخذ بنقل الحقائق والمعلومات عن سير المعارك والابتعاد عن كشف اسرار الخطط وحجم الجهد العسكري وبذلك يمكن ان نعتمد سياسات اعلامية ضاغطة تجبر العدو على التقهقر، فضلا عن افشال مخططاته الخبيثة في التسويق الاعلامي الالكتروني، وهي توجهات تدميرية لا يستهان بها.

يقابل هذا، دعوة المرجعية الدينية الرشيدة المؤيدة والمساندة الى اعتماد آليات للتطوع واستبعاد العناصر غير المنضبطة وكذلك حثها عشائر المنطقة الغربية على الوثوق بقدرات قواتنا الامنية في التغلب على عصابات “داعش” الارهابية وايقاع الهزيمة بها والابتعاد عن الاعتماد على غير العراقيين في حسم هذه المعركة، كل ذلك  سيسهم في بناء الثقة العالية لدى المواطنين في التصدي لمخططات العدو وعدم السماح له باختراق وحدة العراقيين وصفهم.

 

 

 

 

 

 

 .

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here