متابعة / كنوز ميديا – كشفت بعثة الآثار المصرية الفرنسية المشتركة، عن 5 رؤوس لتماثيل ملكية بمعبد أرمنت الذي يبعد 25 كيلومترا جنوب محافظة الأقصر، في صعيد البلاد، فيما ينتظر أن يقود الكشف الآثاريين إلى جملة من الحقائق التاريخية بشأن المصريين القدماء “الفراعنة”.

وقال د.محمد إبراهيم، وزير الدولة لشؤون الآثار، أمس السبت، إن اكتشاف رؤوس التماثيل جاء أثناء قيام البعثة بأعمال الحفائر وترميم المعبد، الذي يحمل تاج الوجهين القبلي والبحري، لافتا إلى أن هذه المكتشفات من الحجر الجيري، وأن ارتفاع التاج فوق رؤوس التماثيل يبلغ50 سم. ورجح إبراهيم أن تعود المكتشفات الأثرية إلى عصر الدولة الوسطى.

وبدوره، قال د.محمد عبد المقصود، رئيس قطاع الآثار المصرية، إن الآثرين يعكفون حاليا على دراسة هذه الرؤوس، وما إذا كانت تخص تماثيل سبق الكشف عنها بدون رأس، في ذات المنطقة خلال السنوات الماضية، والتي من الممكن أن نتعرف على أصحابها من خلال هذه الدراسة. انتهى 99

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here