كنوز ميديا / متابعة – قد يبدو الامر غريب والبعض يسأل كيف لحرامي نانو ان يسحق مجموعة داعش هل اخترق منظومتهم مثلا او شي اخر .. جيد ان يكون لدينا مخترقين بهذا الحجم , لا تحلموا بذلك فموضع البحث سارق النانو مجرد حرامي , هذا الحرامي يقوم بسرقة النانوات في منطقة الغدير في بغداد الجديدة , وكما هو معتاد في عملة اليومي يحدد الهدف صباحا وينفذ هجماته السطحية كالبزازين ليلا , حرامي النانو لم يسطوا في اخر مرة على هدف اعتيادي ليسرق النانو ويبعة بعشرين الف من اجل شراء السكائر او الطعام او غيرها من ملذات الدنيا .. وانما سطى على هدف غير معتاد يقول السيد الحرامي:

في اثناء عملي المعتاد كحرامي نانو سطوت على بيت في الغدير بيت هادئ هدف رائع لا احد يلاحقك منه , سطوت على سطح المنزل وبخبرتي قطعت النانو , سمعت اصوات ضاحكه في الاسفل في فتحة تطل على سرداب في البيت ,الساعة متأخرة اعتقدت ان هناك نساء جميلات والضحك مشتعل , وبصفتي حرامي حاولت ان استرق النظر الى المحاسن النسائية , امعنت النظر الى الاسفل فلم اجد ما اريد لكني رأيت ما كان يحلم برؤيته اي عراقي شريف , رأيت رايات سوداء على الارض اشبه براية داعش واشخاص يضحكون ويربطون الاسلاك ,علمت انهم زمرة ارهابية , ركضت مسرعاً باتجاه مركز شرطة الرشاد , لأقدم البلاغ كمواطن عراقي شريف بصفتي حرامي نانو , قلت سيدي الشرطي اريد ان اقدم بلاغ , تعجب الشرطي فهو زميل يعرفني حرامي نشال محترف اسرق الكحل من الرموش , قلت له سيدي لا تتعجب انا حرامي النانوات الذي اتعبكم , ولكن هذه المره جئت اليك لأبلغ من اجل انقاذ حياة الابرياء , وافعل معي ماشئت بعد ذلك , فأخبرته عما رأيت , ولثقة الضابط بي قال لي ستبقى هنا واعلقك من قدمك اذا كذبت . وشتمني مهددا ان كنت كاذبا , فقلت والله اقول الحق وانا تحت امرك , ذهبت قوة كبيرة داهمت البيت لتلقي القبض على مجموعة كبيرة من الدواعش في مصنع تفخيخ داخل الغدير . بعد الاعترافات تبين ان تلك الزمرة الارهابية الظالة هي من تنفذ عدد واسع من تفجيرات بغداد الجديدة والغدير والزعفرانية ومناطق اخرى .

نعم انها غيرة السارق على وطنة سارق يسرق اشياء بسيطة ليعيش ولكن بشرط ان يحمي المجتمع من الارهاب فهو مواطن صالح رغم انه حرامي .. بينما يسرق كبار القوم المليارات دون ان يكترثوا لشعب يعيش تحت ضيم الارهاب .

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here