كنوز ميديا / متابعة – حقق مقال الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس دولة الأمارات   العربية ، رئيس مجلس الوزراء ، حاكم دبي، صدى إعلامياً كبيراً،  إذ تم  ترجمته إلى أكثر من 19 لغة في 50 بلداً حول العالم،  ونشر  في 63 صحيفة خلال أسبوعين  ، منها  15 دولة أوروبية، و15 دولة آسيوية إضافة إلى صحف  أميركا والبرازيل والأرجنتين والصحف الرئيسة في عدد كبير من الدول العربية والإفريقية إضافة الى تناوله بالتحليل  من قبل  الهفنجتون بوست،  والسي إن بي سي  و بلومبيرغ وغيرها من المواقع الإخبارية الرئيسة في العالم.

ولعل اهمية المقال تكمن  في محاولة آل مكتوم  عرض رؤيته للسبل  اللازمة لمواجهة التنظيم    اضافة الى اسباب انتشار  تنظيم داعش  الذي لم يتعد عمره العشر سنوات،  فيما تمكن من إستقطاب  مقاتلين من 80 دولة حول العالم، وحشد أكثر من 30 ألف مقاتل مستعدين للموت وإرتكاب  الفظائع .

 ونوه حاكم دبي الى ان ”  مواجهة هذا الخطر،  إضافة  الى العمل العسكري، والحصار المالي والإعلامي، وقطع الموارد، وإغلاق المنافذ، وضرب مراكزه وقياداته،  يكمن  في  3 محاور : 

أولاً: لا بد من مواجهة الفكر الخبيث  الذي يحمله بفكر مستنير، منفتح، يقبل الآخر ويتعايش معه.

ثانياً: الحكومات القوية المستقرة الجامعة التي تركز على تقديم خدمات حقيقية لشعوبها  من دون تفرقة، هي أيضاً أحد الحلول المهمة للقضاء على البيئة التي تنشط فيها مثل هذه التنظيمات،  ولعله ليس سراً أن الصعود السريع لداعش، جاء بسبب حكومتين في المنطقة، واحدة تقتل شعبها – الحكومة السورية –  وأخرى تفرق بينهم على أساس طائفي- الحكومة العراقية –  ما مثل البيئة المثالية لصعود مثل هذا التنظيم، واجتذاب آلاف المقاتلين، وتوفير التبرير لقتل المزيد من المدنيين من أبناء الطوائف الأخرى.

ثالثاً: لا يمكن للعالم تجاهل الإخفاقات التنموية في العديد من مناطق الشرق الأوسط. هي مسؤولية عالمية وعربية، ولا بد من مشاريع ومبادرات فعالة لعلاج مثل هذا الخلل. التنمية الشاملة، وتحسين التعليم والصحة، وتوفير البنية التحتية، وتطوير الفرص الاقتصادية، هي حلول طويلة الأمد ومضمونة لمثل هذه التحديات. التنمية المستدامة هي أكثر الحلول استدامة لمواجهة الإرهاب.

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here