كنوز ميديا _  كشف رئيس الوزراء الأردني السابق معروف البخيت، الأحد، عن وجود حاضنة لتنظيم “داعش” في الأردن تقدر بنحو (2ــ 4) ألف سلفي أردني، فيما بين أن 1300 منهم يقاتلون في العراق وقتل منهم مئتي عنصر.

وقال البخيت في حديث نقلته “وكالة الأنباء الأردنية”  إن “إمكانية شن هجوم من قبل داعش على الاردن بالطريقة التي اتبعها في الموصل شمال العراق مستبعد”، عازيا السبب لـ”طبيعة الجغرافيا والطبوغرافيا اذ ان اقرب مركزين سكانيين حدوديين بين الاردن والعراق هما الجفور وطريبيل والذي تبعد المسافة بينهما نحو مئتي كم مربع”.

وأضاف البخيت أن “الخطر على الاردن هو في انقسام سوريا والعراق والذي سيفضي الى اعادة رسم خرائط جديدة للمنطقة بحيث تقام دولة سنية تصبح جارة للاردن بوجود تنظيم داعش وفكره وتداعيات هذا الامر على الاردن”.

وبين رئيس الوزراء الأردني السابق أن “التقديرات الأقرب للواقعية حول الحاضنة الاجتماعية لداعش في الاردن تشير الى أن ما بين الفين الى أربعة الاف سلفي اردني ينتمون للتيار التكفيري”، لافتا الى أن “نحو 1300 منهم يقاتلون في العراق وقد قتل منهم ما يزيد عن مئتي عنصر”.

وكان عضو مجلس محافظة ديالى عبد الخالق العزاوي كشف، في (14 تشرين الاول الحالي)، عن هروب جماعي لقيادات وعناصر تنظيم “داعش” من حملة الجنسيات الاجنبية من قرى شروين شرق بعقوبة، مؤكدا ان الهروب جاء خوفا من انطلاق ساعة الصفر في تحرير كافة القرى باسناد ابناء العشائر المنتفضة ضد التنظيم.

وكان قائد عمليات دجلة الفريق الركن عبد الأمير الزيدي كشف، اليوم الأحد، لـ”السومرية نيوز”، عن ارتفاع الوجود الأجنبي في صفوف “داعش” بديالى، مبينا أن أجانبا من 17 جنسية يشغلون مواقع قيادية هامة داخل التنظيم، فيما أكد أن ديالى اجتازت مرحلة الخطر ونهاية “داعش” باتت وشيكة.

يشار الى أن تنظيم “داعش” يضم في صفوفه المئات من العرب من المغرب العربي والدول الشرقية وكذلك من الأجانب بعضهم ذو أصول عربية.

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here