كنوز ميديا/ بغداد – أعلن الجيش الأميركي ، اليوم الاحد، أن غاراته الجوية على مواقع تنظيم “داعش”  في سوريا خلال اليومين الماضيين ركزت على استهداف قدرة التنظيم على إنتاج النفط ونقله في المناطق التي يسيطر عليها.

وشنت الولايات المتحدة أكثر من 20 غارة جوية على مواقع التنظيم في العراق وسوريا خلال يومي الجمعة والسبت من بينها 15 غارة جوية على مصافي نفطية ومنشأت لتجميع النفط الخام يسيطر عليها مسلحو التنظيم في سوريا.

 وقال الجيش  في بيان له ، إن” تلك الضربات كانت تستهدف التأثير على مصادر التمويل للتنظيم، وذلك من خلال تدمير بنيته التحتية لإنتاج النفط”.

 وبحسب بيان الجيش الأميركي، فقد “استهدفت سبع غارات بلدة ذيبان شرقي سوريا، وأصابت بنجاح نقطة لتجميع النفط الخام”.

 واستهدفت غارات أخرى منشآت جنوب غرب دير الزور.

 ودارت اشتباكات عنيفة في حي الصناعة شرق بلدة عين العرب كوباني السورية بين مسلحي تنظيم داعش والمقاتلين الأكراد.

 و نقلت سي ان ان عن عضو مجلس الشيوخ الأميركي، جون ماكين، تاكيد ه ان “تنظيم داعش في العراق والشام، ينتصر، وأن الأخير قادر على فرض سيطرته على مطار بغداد”.

 ودعا ماكين، وهو عضو في لجنة القوات المسلحة بالكونغرس الأميركي خلال تصريحاته التي ستشعل الجدل في الولايات المتحدة إلى ارسال المزيد من القوات البرية على الأرض على شكل قوات خاصة أو ما شابه ذلك، وقال: “وعلينا تسليح البيشمركة الذين يستخدمون أسلحة روسية قديمة ضد داعش الذي يستخدم اسلحتنا.”

واضاف  قائلا: “لابد أن يكون واضحا للعالم أنه اذا تمكن داعش من إقامة الخلافة فإن ذلك تهديد حقيقي لأميركا.. الجنرال آلن قال إن استعادة الموصل التي تعتبر ثاني أكبر المدن العراقية سيستغرق عاما، وأنا أقول لا يمكننا تحمل ذلك.”

من جهته  اكد أحمد أبو الغيط وزير الخارجية المصري الأسبق، أن تدمير تنظيم “داعش” يحتاج إلى 200 طلعة جوية يوميا مع الاستعانة بأحد الجيوش العربية.

 وأشار أبو الغيط ، في حواره مع برنامج “على مسؤوليتي”، الذي يقدمه الإعلامي أحمد موسى، المذاع على فضائية صدى البلد، أن “التاريخ العسكري يؤكد أنه لا يمكن هزيمة أي جيش أو جماعة مسلحة  إلا من خلال القوات البرية”.

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here