كنوز ميديا/ بغداد – أكد النائب المسيحي عن كتلة الوركاء الديمقراطية جوزيف صليوة، السبت، أن مكونه لن يسمح بان تكون بغداد “قندهار ثانية”، فيما دعا جميع السياسيين إلى وحدة الصف وعدم السماح للإشاعات التي يبثها تنظيم “داعش” أن تخترق امن الأسرة البغدادية.

وقال صليوة خلال مؤتمر صحافي عقده، اليوم، بمبنى البرلمان “، إنه “في الوقت الذي نؤكد أن العراق يتعرض لهجمة إعلامية مقيتة تستهدف أمنه واستقراره ومدنه المستقرة من خلال كثرة الإشاعات والدعايات المغرضة التي تبنتها بعض وسائل الإعلام الداعشية فاننا نعلن للجميع بأن بغداد عصية على كل من تسول له نفسه أن يجعل منها قندهار ثانية وستبقى مدينة للسلام دائمة ومركزاً للإشعاع الثقافي”.

وطالب صليوة الجهات الحكومية بـ”اتخاذ الإجراءات الصارمة بحق كل من يستهدف الإنسان العراقي في بغداد والمدن الأخرى لهز روح الأمن والاستقرار”، داعياً في الوقت ذاته جميع السياسيين إلى “وحدة الصف أمام هذه الجهة المغرضة وعدم السماح لمثل هكذا إشاعات أن تخترق امن العائلة البغدادية خصوصا والعراقية عموما”.

واعتبر صليوة، أن “هذه الإشاعات مقصودة فالأمس كانت القاعدة واليوم داعش وغداً لا نعلم من سيكون؟”، منوهاً إلى أن “على الشعب العراقي أن يكون على وعي عالي ونفسية متماسكة لمواجهة هكذا محاولات تهدف لإدخال اليأس في نفوسهم”.

وكان رئيس الوزراء حيدر العبادي أعلن، أمس الجمعة ، أن العراق يتعرض إلى حرب حقيقية، مشيراً إلى أن 70 بالمائة منها نفسي و30 بالمائة على الأرض، وفيما أكد أن الحرب النفسية هي من تحسم المعركة وهي أقوى من الأسلحة الكيميائية والبايلوجية، دعا إلى مواجهتها بالاعتماد على الجانب الأكاديمي والتخطيطي.

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here