خاص/ كنوز ميديا / تحقيق/ عقيل اسماعيل – تشهد بغداد ومدن عراقية تردي امني كبير وسط تطبيق فلول البعث والوهابية الاجرامية لسياسة فجر واقتل وفاوض لتاخذ مزيدا من الامتيازات حتى تصل الى مواقع القرار والحكم ، في ظل وعود سياسية  باستقرار سياسي وامني لا يمت للواقع بالصلة .

وتتعرض يومياً بغداد الحبيبة الى تفجيرات مجرمة تطال الصغار والكبار النساء والرجال وتدمر كل شي …السؤال هو كيف تتعاون الاوساط الشعبية لتؤازر قواتنا الامنية للقضاء على هذه الظاهرة التي اعدمت الحياة في العاصمة بغداد وبعض المحافظات .

كانت لــ(وكالة كنوز ميديا) وقفة مع بعض إلاعلاميين والاكادميين ومواطنيين ,للاطلاع على الاراء التي نحاول من خلالها بناء رؤية موحدة لمواجهة خطر الارهاب الذي اجتاح بلدنا وقتل رجالنا وهجر نساءنا واستولى على ممتلكاتنا ومحى جزء كبير من تراثنا الذي يرسم ويؤكد تاريخ وحضارة الدولة العراقية .

ويقول المواطن زين الخرسان لـ(كنوز ميديا) لدي اقتراح حول اعادة هيكلة سيطرات التفتيش ونقلها الى مداخل العاصمة اعتقد انها ستكون اكثر فعالية وتخفف من الخروقات الامنية ويشعر المواطن العراقي بالراحة وهو يتجول في مدينته دون رؤية عشرات السيطرات التي اصبحت لا تجدي نفعا .

وتابع فلاح العنزي قائلا ” اعتقد ان التخطيط للتفجيرات يتم في مناطق معينة دون اخرى  ، وايضا جميع الخلايا النائمة التابعة لداعش والتمويل والدعم يتم فيها لذا على الاجهزة الامنية اغلاق تلك المناطق بشكل تام ومراقبتها جيدا وفق عمل استخباري عال مع مراقبة مداخل المناطق الشيعية والمستهدفة بالذات وايضا مراقبة مداخل بغداد جميعها .

ويؤكد عزيز العراقي ان” المناطق التي تتعرض للتفجيرات كفيلة بحماية نفسها من خطر الارهاب والتفجيرات المتكررة من خلال الأهالي مع القوات الأمنية للتبليغ عن كل التحركات المشبوهة والعناصر التي تحاول خلق التوترات الأمنية .

ويضيف باسم الربيعي قائلا : انه لا يوجد أخلاص وعمل حقيقي من قبل بعض عناصر القوات الامنية للقضاء على الإرهاب اﻻ ماندر , وهناك معلومات استخبارية ﻻباس بها ولكن لم يتم تفعيلها والسبب عدم وجود مهنية في بعض الاجهزة الامنية , مشيرا الى ان “كل المعلومات اﻻمنية يجب ان تدخل قاعدة بيانات في هذا الجانب ,علما ﻻوجود لمديرية اﻻمن الوقائي في معضم دوائرنا اﻻمنية وهذه القسم مهم جدا في مراقبة العاملين .

وكان للمواطن سعد اسماعيل العبيدى رائيا اخر حيث قال : الحل جدا بسيط لو توفرت النيات الحسنة في حماية المواطن من قبل القيادات الأمنية فالمتتبع لمقابلات المهندس عامر عبد الجبار وزير النقل الأسبق وطرحه بخصوص توفير الحماية لمطار بغداد الدولي من قبل شركة حماية اجنبية رصينة من قبل 95 دولة وأمتلاكها لآجهزة سونار متوفرة في السوق العالمية قادرة على فحص السيارة وهي تسير بسرعة 20كم/ساعة والدليل على جدواها انه لم يحصل لحد الآن اي خرق أمني في مطار بغداد .

ويؤكد المواطن عارف علي “امكانية القيام بحملة اعلامية ﻷقناع أصحاب المحال التجارية والمؤسسات الحكومية واﻻهلية بنصب كاميرات مراقبة تتبع السيارات المشبوهة أو على الأقل تكشف عن كيفية التفجير مما يسهل على اﻻجهزة اﻻمنية الوصول إلى الجناة .

واشاد الاستاذ عدنان فرج الساعدي بمقترح وضع كاميرات امام المحلات والمطاعم والكراجات والسيطرات والاعتماد على العيون الاستخبارية خصوصا في المناطق المشبوهة وازالة العشرات من السيطرات في بغداد والاستعانة بـ سيطرات مرابطة متنقلة ستسهم في معالجة كبيرة للخروقات الحاصلة في اغلب مناطق العاصمة العزيزة .

وقال بارق جويد اكاديمي ان دائرة المرور العامة تمثل الوجه القبيح للدولة وقادتها شركاء في الارهاب (حسب رائيه) فهل يعقل لحد اﻻن لم ننته من تغيير لوحات المنفيس مع وجود سنوية ورقية سهلة التزوير , واشار الى ان المرور العامة عليها واجبات كثيرة في تحجيم الارهاب وتقييد حركته ولكن لم تصل المديرية الى مستوى الطموح .

وشدد رياض الموسوي وهو احد رجالات الحشد الشعبي على استحداث وتطوير جهاز الامن الداخلي وتقسيم بغداد والمحافظات الى قطاعات امنية وكل قطاع ينقسم الى اقسام حتى نصل الى الزقاق للمواطن دور كبير في هذا الجهاز مثل صاحب المحل والمختار والحلاق والمصور والخباز والبقال حتى عامل البلدية تنتقل المعلومة بسرعة من المراقب او العين الموجودة بالزقاق الى الاعلى ثم الاعلى حتى تصل الى قيادة الامن , من الممكن في هذه الحالة الحد من التفجيرات داخل المدن والقبض على المنفذين باسرع وقت .

4 تعليقات

  1. لن يكون هناك حل الا بتبديل قيادات الفشل والسرقة بأخرى من المخلصين اللا منتمين للكتل الحزبية،ولن يكون هناك حل الا بحل مجلس النواب واجراء انتخابات جديدة وفق قانون جديد يمنع التبديل والتعويض والمقسم الانتخابي الفاشل وحسب المناطقية في الانتخابات،وتوضع معايير جديدة لمن يريد ان يكون نائبا معتمدة على السيرة الذاتية والشهادة الدراسية التي لا تقل عن البكالوريوس الوطنية.
    غالبية الوزراء والنواب من الفاشلين الذين لا هم لهم الا انفسهم والمكاسب.
    والاجراء الاخر غلق المنطقة الخضراء واخراجهم واجبارهم ان يعيشوا بين الشعب ستراهم غدا كلهم يهربون ونتخلص منهم.

  2. وانا كذلك عندي حل مناسب وهو

    اخراج كل البعثية الوهابية البكؤرية والعمرية من بغداد وهذا اجراء طبيعي يحدث في كل دول العالم حينما يضرب الارهاب مدنهم بهذا الكم الهائل فان الشعب يطلب بطرد الذين ينتمون ويمولون ويشجعون على الاعمال الارهابية ,,ولكن من اين نأتي بالرجال الاشداء ,,الكي الكي الكي

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here