كنوز ميديا / متابعة – اطلاقتان من بندقية احد افضل القناصين في العالم تمكنت من وقف هجوم ارهابي أراد مسلحو “تنظيم الدولة” تنفيذه، حسب ما نقلت صحيفة ديلي ستار.

وتقول الصحيفة ان فريقا تابعا للعمليات الخاصة البريطانية اطلق النار على قافلة للتنظيم من دون وجود غطاء جوي مستخدما بندقية قناصة متقدمة من نوع AW50 وقد تمكن القناص من ضرب سيارة حمل تقل ارهابيين تابعين للدولة الاسلامية متجهين نحو احدى القرى العراقية غير المحمية.

وتلاحظ الصحيفة ان هذه المعلومات تسجل لاول مرة وجود قوات برية بريطانية منتشرة على الارض في العراق، بعد ان صرح رئيس الوزراء البريطاني، ديفيد كاميرون، انه لن يكون هناك قوات بريطانية برية تضطلع بدور قتالي على الارض في هذا البلد.

في اثناء تلك العملية، استمكن اثنان من افراد العمليات البريطانية الخاصة قافلة لتنظيم داعش من داخل نقطة مراقبة في احد التلال شمالي العراق.

خشي الجنديان، وهما من قوات النخبة البريطانية، ان هؤلاء الارهابيين كانوا يخططون لاستهداف المدنيين المكشوفين في احدى القرى القريبة. وحاول الاثنان استدعاء اسناد جوي لتولي الموقف، إلا ان طائرات مقاتلة لم تكن قريبة في المنطقة.

عوضا عن ذلك، قرر الاثنان مهاجمة المركبة التي تقود القافلة بإطلاقة واحدة من بندقية القناص من نوع AW50 التي بحوزتهم، والمزودة بكاتم للصوت.

لم يتمكن “المسلحون” من تمييز الجهة التي اطلقت النار عليهم او المكان الذي جاء منه الهجوم عليهم.

ويعرف عن بندقية القناص AW50 انها تطلق النيران بكثافة الاسلحة الاوتوماتيكية المعتادة، فضلا عن كونها تستطيع تمزيق جسد انسان على مبعدة اكثر من ميل.

تمكنت الإطلاقة الاولى من اصابة محرك سيارة الدواعش ما ادى الى انفلاق المحرك لقسمين. عندها، نزل مقاتلو داعش الذين غلبتهم الحيرة من أمر السيارة واستدعوا سيارة اخرى عبر جهاز اللاسلكي كي يتمكنوا من اكمال مهمتهم التي كانوا منطلقين بها.

عندما ركب الارهابيون في السيارة الثانية، اطلق الفريق اطلاقة اخرى على محرك السيارة ودمروه كما حصل مع الاولى.

عندها، ادرك هؤلاء انهم تعرضوا الى هجوم. فقرروا على هذا الاساس الفرار بالسيارة التي تبقت لديهم.

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here