كنوز ميديا –  النجف/

اعتبر إمام جمعة النجف صدر الدين القبانجي، الجمعة، أن السلطات السعودية ارتكبت خطأ كبيراً بعد إصدارها حكم الإعدام بحق الشيخ نمر النمر، مشيراً إلى أن السعودية بهذا القرار “تحفر قبرها بيديها”، في حين دعا رئيس الوزراء حيدر العبادي والكتل السياسية إلى ضرورة الإسراع بتعيين وزيري الدفاع والداخلية.

 

وقال القبانجي خلال خطبة صلاة الجمعة التي ألقاها، اليوم، في الحسينية الفاطمية الكبرى بالنجف إن “السعودية ارتكبت خطأ كبيراً لتعرضها لعلماء الشيعة خصوصاً بعد صدور حكم الإعدام على الشيخ النمر”، مشيراً إلى أن “السعودية بذلك تحفر قبرها بيديها”.

 

وأضاف أن “هذا الحكم الجائر على الشيخ النمر جاء على خلفية مطالبته بحقوق الشيعة والاعتراف الرسمي بهم وتعديل المناهج الدراسية، فضلاً عن بناء مراقد أئمة البقيع”، لافتاً إلى أن “النمر لم يشهر سلاحا ولم يقود انقلابا عسكريا”.

 

وتابع القبانجي أن “على حكام السعودية وعلمائها الوهابيين أن لا يأمنوا إذا ثارت عواطف الشيعة وعليهم أن ينتظروا ردة الفعل التي لا تجعل منهم أحداً آمناً”، مبيناً أن “الحجاز اليوم تهتز بصحوة جديدة تنطلق من شيعة أهل البيت وسيحدث زلازل عما قريب تسقط فيه عروش آل سعود”.

 

من جانب آخر دعا القبانجي رئيس الوزراء حيدر العبادي والكتل السياسية إلى “ضرورة الإسراع بتعيين وزيري الدفاع والداخلية في الوقت الذي يشهد العراق ترديا امنيا ويمر في ظروف صعبة”، منوهاً إلى أن “الجميع استمع إلى توصيات المرجعية الدينية بهذا الشأن”.

 

وأوضح أن “القوات العراقية وقوات الحشد الشعبي تشكو نقصا في التسليح والتمويل وعلى قوات التحالف ان كانت جادة في دعم العراق دعم هذه القوات لان العراقيين قادرين على تحرير أرضهم”.

 

وكانت عصائب أهل الحق أدانت، أمس الخميس (16 تشرين الأول 2014)، حكم الإعدام الذي أصدرته السلطات السعودية بحق الشيخ نمر النمر، محذرة من مغبة تنفيذ الحكم ضده.

 

فيما اعتبر النائب عن كتلة الفضيلة جمال المحمداوي، اليوم الجمعة (17 تشرين الأول 2014)، ذلك الحكم بأنه جاء بدوافع سياسية، داعياً إلى ضرورة إعادة النظر بالحكم منعا لحدوث تداعيات قد تؤدي لمزيد من التعقيد وفقدان الاستقرار في المنطقة.

 

يذكر أن المحكمة الجزائية المتخصصة في العاصمة السعودية الرياض أصدرت الأربعاء (15 تشرين الأول 2014)، حكما بـ”القتل تعزيراً” بحق رجل الدين المعارض نمر باقر النمر بتهمة تحريضه على النظام.

 

 

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here