كنوز ميديا- متابعة

قال صدام شارحاً كيفية اكتشاف “المؤآمرة” للحضور:
من خمسة اشهر ـ على ما اعتقد ـ في اجتماع بالمجلس الوطني، كان موضوع الحديث العلاقات مع سوريا
وكان إلى جانبي الرفيق عزة إبراهيم وقلت له اشوف نقطة سوداء في عقل و قلب محمد عايش
وهذه النقطة قطعا لا يمكن ان اخطأ في انها موجودة ولكن فقط أريد منك معاونتي بملاحظاتك في أي اتجاه هذه النقطة السوداء يريد أن يفعل بها وراح إليه والتقى به وقال له فلان يقول أو ملاحظته والله لم أعد أذكر …..

0d35434a66f207
ملاحظة الرفيق عزة وقال له ليش أنت غير مرتاح هل في شي لا يريحك ؟
طبعا حكي له حكايات عن أحد الرفاق مدعي أنه لم يكن مرتاح من كلامه في الجلسة
جاءني الرفيق عزة وقال لي لا أعتقد إن هناك شي إلا في هذه الحدود مرة ثانية طلبت الرفيق عزة وقلت له النقطة السوداء بدأت تكبر أمامي ولا يمكن أن اخطأ فيها والنقطة السوداء هي ليست عدم ارتياح شخصي ولكن نقطة متآمروشرحت له تفصيليا خطة التآمر وقلت له متآمرين يريدون تسليم العراق وحزب البعث العربي الاشتراكي إلى حافظ الأسد والخطة الرئيسية هي تحطيم حزب البعث العربي الاشتراكي كتقاليد وفكر …. الخ إلى حد أقتنع رفيق عزة وهوطبعا مقتنع بسوئهم ولكن طبعا من صار اللقاء الثالث والرابع والخامس أقتنع معي أن العملية ليست عملية تكتل … يعني محض


والمرة الأخرى مع الرفيق طارق وكنت أخذ رفاق من قناعاتهم معهم وليس ضدهم ………….
أفتش عن واحد يهز قناعتي وأخذت طارق عزيز وتكلمت معه وبعد فترة أيضا حضر وقال لي ما أظن هذه الهواجس تماما مثلما تتصور ثم اخذت رفيقاً ثالثاً، الى ان صارت القناعة مطلقة في نفسي وفي عقلي، ان هؤلاء متآمرون. وبالضبط مثلما كشف التحقيق.طبعاً بدأ الرفاق يشاركونني نفس القناعة. بدأنا طبعاً نتابع نشاطهم.

حاولت ان انبههم في القيادة اكثر من مرة من طرف، اتحدث به عن اللقاءات بين اعضاء القيادة خارج الاجتماعات وبحث شؤون داخلية تخص القيادة. ونبّهت حول خطورة هذا المسلك بدون ان اؤشر الى اي عضو من اعضاء القيادة.كانوا زاروا ـ مرة او مرتين ـ مع برزان، الرفيق نوري الحديثي مسؤول الفرع العسكري للشمال. كنت خايف على نوري من ناحية.كنت خايف ان يتكلموا امامه ضد اعضاء القيادة وهو يسمع. فأرسلت عليه ـ ربما قبل شهر ـ قلت له: يا نوري! اذا شفت اثنين من اعضاء القيادة يتكلمان حول شؤون داخلية بالقيادة. احمل كرسيك واجلس بعيداً.

و صدام ينظر إليهم بعمق ثم سحب نفسا عميقا من سيجاره .. وهو ينظر إليهم
هنا قال صدام : الذي أذكر أسمه ألان يردد الشعار ويلتحق بربعه
وهنا ساد الرعب في قلوب الرفاق .. من هو الضحية القادمة ؟
الأسماء التي ذكرها صدام حسب الأولوية
مع أن بعض الأسماء أخرجت من القاعة مسبقا ويبدو إن صدام له أسماء أخرى لم يذكرها محيي عبد الحسين مشهدي
أول الأسماء من البداية ……….
طاهر محمد أمين
إسماعيل إبراهيم النجار
بدن فاضل
ماجد عبد الستار
سلمان داود نجرس
وليد صالح محمد
غازي إبراهيم أيوب
غسان مرهون
احمد إبراهيم صالح
محمد مناف ياسين
هنا نهض محمد مناف ياسين وكان في حالة صدمة وقال لصدام: سيدي.. العفو عبالي نسايبي
رد عليه صدام : الذي أقراه اسمه يردد شعار الحزب ويغادر القاعة
رد محمد : .. آني ما اعرف شي
وحين وجد أن الأمر محسوم مسبقا … غادر القاعة
ولم يردد الشعار .. خرج فورا
وصدى الكلمات يتردد
حسن محمود طه
حميد عبد اللطيف
خالد عبد عثمان
أمجد هاشم مصطفى الجباري
علي فتحي علوش
بدر محمد عبد الله
كردي سعيد عبد الباقي
أحسان وفيق عبد الله السامرائي
محمود جاسم رجب
نافع علي حسين الكبيسي
وليد سيرت

10366294_733368693371953_3942012550080725922_n
وتوقف صدام عن الكلام لبرهة من الزمن .. في حين القاعة لا تسمع لها نفس
كل من كان في القاعة يحبس أنفاسه ..
ثم صوت صدام يتردد في أرجاء القاعة
عبد الرحمن الهنداوي
نظر صدام إلى الموجودين في قاعة الخلد .. ينتظر نهوض عبد الرحمن من كرسيه
وتأخر في النهوض عبد الرحمن … ثم نهض
ناظم نافع الكبيسي
طالب صويلح
زهير يحيى .. ليس زهير المريض .. زهير يحيي الذي بينكم
والرجل نهض فورا
العقيد إبراهيم عبد علي .. خرج بهدوء ولبس غطاء الرأس العسكري
سلطان الشاوي
هنا قال صدام للموجدين في القاعة من الرفاق :
ما يكفيكم اللي بقى بالقاعة من حزب البعث العربي الاشتراكي !!
عندها ضجت القاعة في التصفيق الحاد.. انتهى الكابوس
وتنفس الجميع الصعداء
حينها طوي الرفيق صدام ورقة المدانين
واستمر التصفيق .. وصدام ينظر إليهم
ثم أخذت الهتافات تتصاعد
نموت …. نموت ويحيا أبو عدي
بالروح بالدم نفديك أبو عدي
نناشدكم بالقضاء على الخونة … أقطعوا رؤوسهم
أقطعوا رؤوس الخيانة ونحن معكم
كان الجو هستيريا مشحونا بالذهول والصدمة
وترقرقت دموع صدام ومرافقه صباح
وكذلك كانت دموع الحضور هذا الاجتماع………
ثم قال : حصة حزب البعث كبيرة
واستمرت الهتافات ……… مثل
نموت ويحيا الوطن نموت ويحيا البعث
قال صدام : فاته لمحيي عبد الحسين ليش.. ليش هم رايدين …مكيفين يصيرون نواب لحافظ أسد …. مع الأسف .. مع الأسف هم يريدون يصيرون نواب لحافظ الأسد !!!
واحنا نگله عين العين نگله احنا ما نقبل أن رئاسة الدولة الاتحادية يقودها مجلس رئاسة ..لان حزب البعث العربي الاشتراكي ما تقود مسيرته سكرتارية بل تقود مسيرته ثوار ومناضلين وصيغ العمل الجماعي .

10338751_733368650038624_1461814493355483501_n

ثم يشعل سيجاره ويرمي علبة الكبريت بقوة على منصة الحديث …………….
ثم قال : طبعا أشلون نتصرف ويا الخونة بالنوايا ……..
انتو تعرفون شنو اجراءاتنا ويا هيجي خونة…لا شي غير السيف.
وهنا ضجت القاعة في موجة من التصفيق الحاد من قبل الرفاق !!!

ثم تصفيق وتظهر الكاميرا صدام وهو يمسح وجه بمنديل ثم ينهض رفيق أخر ويهتف بصوت أقرب الى النحيب يعيش المناضل صدام حسين يا !
الحضور يعيش
وصدام يجر منديلاً أخر وسط هتافات أخرى من الرفاق..وتظهر الكاميرا طه ياسين رمضان وهو يخرج منديلاً من جيب سترته يمسح بها عينيه وطارق عزيز ينظر اليه وعلى وجهه نصف ابتسامة وبعد تصفيق وهتفات أخرى بحياة الرئيس الجديد قال صدام انتو حطيتوني بجو عاطفي ثورتكم أكبر من أن تقهر
تصفيق من الحضور
صدام.. أحلام المتامرين كثيرة ولكن ثقوا انو واحد منكم يقاتل بالتفكة مو بالرشاشة سنة من دون أن يسلم. فهذي أحلام ..لكن احنا نعرف شنوه حزب البعث العربي الأشتراكي
نظر صدام إلى محيي وقال له: تعال هنا محيي أجلس مكاني يجوز أريح أليك
جلس محيي خلف منصة الحديث
ونزل صدام إلى القاعة ووقف الرفاق للرئيس الجديد وجلس في الصف الأول بين رفاقه
إلى شماله عزت إبراهيم الدوري والى يمينه نعيم حداد جلس صدام وسحب نفسا عميقا
بدأ محيي الكلام قائلا :
(وبما أن الإمكانية كانت غير متوفرة أن يكون هناك تغيير.. صار الرأي بشكل عام تأجيل التغيير إلى عام وطرح شعار استمرار الرفيق أبو هيثم في تحمل مسؤولية الدولة رغم معرفتنا أنه منهك وكان الهدف الرئيسي .. الهدف المركزي استبعاد وصول الرفيق أبو عدي للسلطة في هذه المرحلة إلى حين استكمال… الإمكانيات وكل إشكال الدعم الأخرى)
وأخذ يتلعثم في الكلام ……
(وهذا الكل كان الكل حاضرين … الكل حاضرين فلذلك من من صار اجتماع القيادة القيادة القطرية بالنسبة بالحقيقة للاجتماع وإصرار الرفيق أبو هيثم على التخلي عن المسؤولية الأولى برغبته ….. هو الاجتماع كان مفاجئ بس الصيغة يعني الصيغة أو البديل الأخر هو ليس مفاجئ بالنسبة لنا باعتبار هناك موقف كان من خلال تقدير معين ….. أنه ال الشعار أنه يستمر ويطلب إذا أمكن يطرح شعار أن يستمر يطلب من الرفيق أبو هيثم أعادة النظر بموقفه ولذلك من صار الاجتماع رغم أنه بالنسبة لنا مفاجئ بس الكل كان مبلغين واستبعاد الرفيق .. واستبعاد الرفيق أبو عدي كان مقصود بحد ذاته وكان هذا توجيه خاص من الأسد مباشر وحتى قيل بالمناقشة ليش ليش ف ف ذكر محمد عايش نقلا عن هذا السوري ظافر وأيضا حكي عدنان لكون الرفيق أبو عدي إنسان يعني صعب المراس ………..
يعني فسرناه في وقتها أنو الرفيق أبو عدي يعني ما يتنازل عن المبادئ)
رد صدام : ما يتنازل
وكان السيجار بين أصابعه
رد محيي :
( نعم … صحيح هذا … وإذا العكس صار يعني وجود الرفيق أبو عدي على على رأس رأس المسؤولية الأولى من شأنه يعني يفشل كامل المخطط وإذا أستمر الرفيق أبو هيثم بالوضع اللي المعروف وهو ما راغب يعني.. وتعبان يسهل عملية يعني.. يسهل عملية الاتصالات والتواصل … يعني عملية مفيدة )
ثم يضيف :
(وبتوجيه خارجي بالضبط .. يعني مثل ..انو هذا رأي الأسد …… فلذلك صاربالاجتماع من طرح)
صمت محيي لحظات وهو ينظر إلى سقف القاعة حائرا … ماذا يقول
قال :
(من… طرحت .. أني انو..ال.. على. أبو.. الرفيق أبو هيثم .. انو يعيد النظر يعني بموقفه)
يصمت محي لثوان ويبدو كأنه يقرأ من ورقة ما
( وأيضا طرح محمد عايش بصيغة.. تقريبا بس أقل شوية..أيضا ما معناه خلي يراجع موقفه ..ويعيد النظر كان هذا هو الهدف منه لخاطر يأجل موضوع الرفيق أبو عدي… ومحد حچه طبيعي ..حچه أيضا عدنان حسين .. المجرم عدنان حسين وكان حديثه طبيعي.. مغلف يعني تغليف .. ما اعرف شنو يعني ما اع .. نعم)
وصمت محيي حوالي ١٥ ثانية وبدا محي كأنه يقرا من ورقة مرة أخرى
ثم قال :
( هذا اللي صار بهذا الاجتماع اللي سبق .. اللي سبق ال الاجتماع الأخير)
في الحقيقة إن المجرم محمد عايش كان جالسا إلى جانبي وكتبت له ورقة كتبت ورقة في الدفتر واعتقد إن اقرب واحد منا شاهد ما حدث هو الرفيق حسن علي العامري
فرد صدام حسين فورا :
إنا أيضا كنت منتبه عليكم … عيني عليكم
فرد عليه محيي :
نعم …. كنت منتبه
فضحك صدام من قلبه وضحك معه الجميع
واسترسل محيي في الكلام وقال :
فقلت له في الورقة .. يبدو إنني إنا المقصود بشكل خاص والظاهر نحن ………………………..
فأكمل صدام حديث محيي نحن اكتشفنا
فقال محيي : نعم
وابتسم صدام ابتسامة عريضة
وأصبح محيي سخرية وتلعثم في الكلام …………………
كلي ….. فــــــــــا
لكن احد الجالسين إلى يمين صدام قال يستهزئ بتعبير اللهجة البغدادية لصدام
قال : ( كلي )
وابتسم صدام له …….
وأكمل محيي كلامه مرتبكا
كتله إذن إني هسه والورقة بخط أيدي .. إني هسه راح أقدم استقالة .. أقدم استقالة من الـــ
من من … من المجلس وهاي الشغلة منكم تره تورطت فقال متقدم استقالة ولا تتورط .. لا تستعجل .. على كيفك هسه .. يعني لتستعجل وهو الحوار الذي دار بين محيي ومحمد
(من صار الاجتماع .. الاجتماع الأخير في المجلس الوطني ف ف البداية في البداية أنتخب الرفيق أبو عدي بالإجماع .. أمين … العفو .. رئيس جمهورية وأمين سر القطر بالإجماع .. وكذلك أنتخب الرفيق عزت إبراهيم نائب أمين سر القطر .. العفو ….. العفوأبو عدي رئيس مجلس قيادة الثورة وأمين سر القطر وعزت إبراهيم نائب رئيس مجلس قيادة الثورة ونائب أمين سر القطر وكل شيء انتهى)
( وكل شي انتهى .. يعني بدون مناقشة)
رد صدام : بدون اعتراض أم بدون مناقشة…وكانت ابتسامته وهو يحمل سيجاره
محيي : العفو يعني بدون اعتراض .. بالإجماع مثل ما قلت بالإجماع دون اعتراض …. نعم
وكل شي انتهى .. يعني بدون مناقشة
يقول محيي :
(بعد ما خلص التصويت .. مسألة التصويت .. الرفيق أبو عدي قال كلمة ..أبدى .. يعني كلمة توجيهية و تربوية قيمة وتحدث يعني … يعني عن شكل العلاقة التي تكون بينه بصفته رفيق.. أمين سر القطر ورئيس مجلس قيادة الثورة إلى أخره من الأمور وأشار ضمنا .. أشار بحديث بعبارات صريحة تماما أنه السلوك المتناقض أو النوايا المضمومة يجب أن تطفو على السطح.. يعني بصريح العبارة … نعم نعم مع كلمة تربوية طويلة)
ثم كانت كلامات مبهمة ….. وصمت تكرر وأنفاس حسرة مريرة في صوت محيي …
فجأة نظر صدام حسين إلى منصة القاعة وهو يشير بيده اليمنى
ثم ألتفت إلى برزان التكريتي وقال له :صورة الرئيس كانت هناك ليش شايليها !!؟ وهو يقصد صورة الرئيس العراقي السابق احمد حسن بكر
وكان الرد : والله سيدي لا اعرف من رفعها
ثواني صمت ثم ضجت القاعة بالتصفيق
ثم أخذ رشفة ماء ونهض من مكانه متوجها نحو منصة المسرح
وبسرعة البرق نهض الجميع احتراما له ..وصعد صدام المسرح وخلفه مرافقه صباح مرزا محمود
وبعد أن وقف خلف منصة الحديث
قال : خذ راحتك محيي
ثم أشار له صباح بمغادرة المسرح وهو يشير له بيده ولحق محيي عنصرين من المخابرات العراقية في ملابس مدنية
نظر صدام التكريتي إلى محيي وعنصري المخابرات الذين خلفه
ثم قال: بس قبل أن يغادر محيي عندي حكاية .. طبعا من الذين حاولوا تخريب العلاقة بين كل رفيقين مع بعضهم في القيادة ومن جملة المحاولات تخريب العلاقة بيني وبين الرفيق أبو هيثم ولكن طبعا هم يعلمون أن المهمة فشلت …… فشل مطلق لأن العلاقة بيننا … تمام محيي
رد محيي : نعم
فقال صدام : خذ راحتك .. بدل عشرة من الخونة … حزبكم يعطي أكفئ منهم ١٠٠ و ٣٠٠ و٤٠٠ وألف وأكثر وبدلهم ممكن العراقيات يلدن ناس أطهار غيرهم … حتى مؤامرة المجرم عبد الخالق ـــ ناظم كزار ربما يعني في أعادة تقييم الدروس …. نقول له بعده في تقاليد الحزب وهو يقود الحزب وهي بعد لم تنضج في ذلك الوقت …. أما بعد ١١ سنة من النضال وبعد رفع حزب البعث العربي الاشتراكي رايات في كل العالم تشير إلى مبادئه وخلقه وأصالته من أجل النضال في القضايا القومية .. بعد ١١ سنة يظهر خونة من هذا الطراز !!!
هذا شي مؤلم…. لا يدل إلا على النفسية المخربة الخائنة
ثم يشعل سيجاره ويرمي علبة الكبريت بقوة على منصة الحديث …………….
ثم قال : طبعا أشلون نتصرف ويا الخونة بالنوايا ……..
انتو تعرفون شنو اجراءاتنا ويا هيجي خونة…لا شي غير السيف.
وهنا ضجت القاعة في موجة من التصفيق الحاد من قبل الرفاق !!!

وصدام يسحب نفسا عميقا من سيجاره الغليظ .. وينظر إلى ردة فعل الرفاق
( الأسماء المدنية من الكوادر غالبا ما تنحچي الحقيقة بل.. بالاجتماعات يقال فلان.. باستثناء العسكريين .. ما كان يقال بأستثناء وليد وعلى أساس وليد هو اللي يؤخذ رأيه في كل المسائل .. محمد ينقل عن لسان وليد ما كان يحضر .. يگول وليد كذا ورأيه كذا.. فما كان تذكر أسماء)
رد صدام فورا : لا تتعب بها محيي .. سنذكر كل أسماء البقية
رد محيي : أي نعم ..مو أني ابو عدي بعض الأسماء … تدري
قاطعه صدام : أحچي إلي تعرفه على راحتك ……..
رد محيي : مسؤولية محمد محجوب كان بالضبط.. مسؤوليته ….أكثر من مرة ورد أسم شخص دون أن يذكر أسمه يگول ضابط كبير في الجيش .. دوري..
ضابط كبير بالجيش العراقي..دوري الحقيقة
رد عليه صدام : أنت خليت كل دوري يرتجف بجلده
ثم ضحك صدام من كل قلبه
رد محيي : لان محمد محجوب قال لي .. أنه كلش متحمس معنا .. متحمس جدا
وصدام ينظر إلى عزت الدوري وهو يضحك
محيي : عدنان الحمداني يثق ثقة كبيرة بماجد السامرائي
فيرد صدام رفيق ماجد أنت تردد الشعار وتنتظر في النظارة إلى إن ننتظر الاستفسار من الآخرين
يقول محيي في الاجتماعات الاحقة كلفت بالاتصال بماجد السامرائي بشكل مباشر
قال صدام : اتصلت فيه ؟
رد محيي : نعم اتصلت فيه بشكل مباشر وأعطيته ألف دينار
صدام : ويه ربعك
محيي : أعطيته ألف دينار والمكان يتذكره …. في مطعم الشموع
محيي : كان الغرض من الاتصال بماجد استغلاله في التأثير على عدد من قيادات مكتب الطلاب المركزي وكان المطلوب التأثير على محمد دبدب اوفهد الشكرة الحقيقة فهو.. ال… يعني.. وعد انه راح يلتقي بيهم واستمرينا الحقيقة بس ماكو…يعني فد نلتقي بيهم شخصياً يعني…ما ..ما اجاني وخبرني الى هاي أخر لحظة ..ما خبرني انه محمد دبدب يعني كسبه أو فاتحه..
صدام : محمد ما يگدرله
محيي : يبدو متردد چان
صدام : محمد هنا مو … محمد ما يگدرله
نهض محمد دبدب وكان مرتبك جدا ..
صدام : اخذ راحتك … اخذ راحتك رفيق
محيي : سألت ماجد ليش ما فاتحتهم .. حقيقة متردد..كان خايف لاسباب ما يگدر يفاتحه…. يعني يطلع وياه ..يلتقي هو فهد بس كال ما أگدر أسوي شي…فراد يحاول على خليل وهمينه …ماجد متردد.. يعني ماكو شي….الحقيقة…..ما
كان الذهول قد أصاب محمد دبدب وأخذ يلتفت يمين وشمال
يتوقف محيي عن الكلام وأخذ يدقق في المنصة لحظات وصدام أنتبه إلى وضعية محمد وقال
صدام : الرفاق أللي..يعني هاذي أحنه ما نريد ناثر على كلامك .. بس الرفاق أللي ما واردة أسمائهم قبولا .. يعني مفاتحين وقابل وماشي… يفضل من الناحية النفسية ولو هذي تزكية چبيرة لرفيق مركز عليه ومع ذلك ما يگدرون يوصلوله
محمد دبدب : آني أشكرك
صدام : فيفضل انو محيي أن ما تچي على الرفاق اللي وضعت خطة للتحرك عليهم وما صارت صلة وياهم أو صارت صلة وما گدروا يكسبوهم.محيي : نعم رفيق أبو عدي …. هناك عناصر كثيرة الحقيقة وجهت لهم دعوات ولم يفاتحوا
صدام : الأفضل …الأفضل تتجاوزهم
محيي : واني انقل يعني ألان.. يعني بامانة ولا باضرار واحد..بأحد الرفاق
صدام : هساع انته تلفته لمحمد
وضحك صدام من كل قلبه
محيي : لا .. بس إنا ذكرت الحقيقة
محمد دبدب : سيادة الرئيس الحمد الله بعدني ما تلفت ولا مستلم الحمد لله
وضجت القاعة بالضحك …
محيي : واذكر بالنسبة …بالنسبة لمسؤولية عدنان يعني چتي هيچي باحدى المرات بشكل عرضي..يعني حچه.. گال أله علاقة.. گال صارت علاقة جيدة ويه عناصر في وزارة التخطيط وضمنهم واحد دكتور أسمه خليل قصاب..
ثم أخذ محيي ينظر إلى سقف القاعة..
صدام : إلي يرد اسمه يابه ومو بهل القاعة .. تابعوا انتو الرفاق .. ال.. المسؤولين.. عن الأجهزة .. خليل القصاب دكتور في وزارة التخطيط .
محيي : و..واحد اسمه حميد هذا كان شخص هو قريب يم عدنان ..حميد…………..
رد احد الجالسين في القاعة : حميد يونس
محيي : حميد يونس .. أي حميد يونس.. واحد دكتور اسمه النوري ..ما..ما أذكر بالضبط يعني انطرح ..
صدام : حتى يكون العلم للرفاق .. الطريق اللي مشت بيه القيادة ..هوه انو الشخص اللي ..گلنا لازم يصير عليه اعتراف من أكثر من عضو قيادة وياه.. يلله يعتقل من.. أعضاء القيادة ..والمدللين عدنان الحمداني ومحمد محجوب خليناهم الى هذا اليوم الى أن گبل ما نجيكم ..طبعاً .. بعد ما يصير اعتراف على الشخص… نجيبه نگله ..گللنا ليش دتريد تتآمر …يعني أحچيلنا شنهو الدافع السياسي اللي يخليك .. هذه الثورة العظيمة هذا الحزب المناضل …هذا العراق الجبار ..تتآمر عليه وتشيله تحطه بحضن حافظ الاسد ..!اللي كل عيوب الشرع بيه ….مثل ما يگول المثل العامي .آخر أثنين قبل أن نجيكم .. أستدعيناهم وقلنا لهم ………
صدام : لا تقولون لنا ليش سويتوا .. ليش تأمرتم فقط .. أذا عندكم وجهة نظر سياسية .. خاف إحنا على خطأ حتى نسلمكم القيادة وتتوكلون على الله .. قالوا احنا ليست لنا وجهة نظر سياسية وغير متآمرين وطبعا هذا الكلام خارج التحقيق .. خارج التحقيق وراح تشفون زملائكم وماكو مشكلة لم نستخدم أدوات التحقيق القسرية لان كلشي مكشوف وواضح
محيي : أصبحت لنا علاقة .. علاقة مع محمود جاسم .. محمود جاسم رئيس الاتحاد حاليا
صدام : محمود جاسم رجب
محيي : نعم محمود جاسم رجب
صدام : ردد الشعار واطلع
وساد الهرج في القاعة
صدام : محمود جاسم رجب … محيي
محيي : أي نعم
صدام : موجود محمود جاسم رجب ؟
وكان الرد من أحد الحضور .. غير موجود
ضرب صدام الطاولة بكف يده اليمنى
صدام : شوفوا وين يكون موجود
صدام… محيي..
محيي ….نعم
صدام… محيي ممكن التفاصيل مال الأسماء.. بالطريقة التحقيقة غلط طبعاً..لكن ردنا الجهاز الحزبي ..الكادر يطلع من هنا .. ميخطر في بال واحد يشوف هذا كادر هذا عضو قيادة معتقل تخطر في باله انو ربما الأمور على الشبهة …فردنا يجيلكم شخص من بينهم يحجيلكوم … يحجيلكوم التفاصيل بما في ذلك الأسماء اللي هي من الناحية التحقيقية أسلوب قاطع فاني أشوف نكتفي بهل الأسماء ..راح أكول بعد ذلك الأسماء الواردة في افادات الجميع .. المتفق عليها مرة واحدة.. وتحجي للرفاق اسلوبكم عاد التحقيقي اللي انتقل فكرتوه مثل ما كلت بافادتك وشلون وزعت الأدوار وشلون نوقشت الخطة الأنقلابية وشلون تستغل فترة التخلل هاذي اللي سميتوها بين … لما بدا السيد الرئيس يطرحها بشكل ملح على موضوع تخليه عن المسوولية للاسباب اللي اعلنها في خطابه ..
محيي … نعم
صدام ..وبين … استلام صدام حسين لمركز القيادة الأول
محيي… نعم
صدام.. يعني أشرحها للاخوان ..
محيي… نعم….طبيعي .. بالمناسبة رفاق..تبين أنه يعني محمد عايش.. هاي ماعرفت الى في ما بعد ..يعني وره هذا الأجتماع بالضبط ..يعني أنه كان لمحمد عايش … علاقة قديمة جداً بالاسد …حتى علاقة شخصية من كان لاجى سياسي في سوريا في اواخر ٦٥ … فيعرفه معرفة شخصية .. صمت محيي ثواني وهو بدا ينظر الى المنصة ..ثم استدار لجهة صدام قائلاً… ف…نوقش وضع عبد الخالق مستقبلاً في حالة بعد معرفة .. امكانياتنا يعني الأعداد لانقلاب عسكري..شي يكون موقعه المجرم عبد الخالق..فصار الرأي على أساس يكون المجرم عبد الخالق السامرائي يكون أمين سر قطر رئيس الدولة ..ونائب الأمين العام وكان من ضمن الأمور اللي بحثت وياها أنه في حالة يعني ال…نجاح الأنقلاب العسكري تعلن الوحدة مع سورية ويكون الرئيس الأسد… الأسد يكون رئيس الدولة الاتحادية اللي راح يكون مقرها في بغداد ويكون عبد الخالق الأمين العام المساعد..
وبعد أن جر محي حسرة صمت لعدة ثواني وهو ينظر الى الحاضرين قطع صمته صدام :
نائب الأمين العام لو أمين عام مساعد
محيي يعني الشخص الثاني أبو عدي.. يعني نائب الأمين العام
صدام: الشخص الثاني في الدولة الاتحادية ورئيس القطر.
محيي: رئيس القطر صحيح.. ثم صمت محي وهو ينظر الى سقف القاعة..
محيي.. وطرح بالاجتماع يعني ما أذكر.. بس كانوامتحمسين بالشغلة المجرم محمد عايش وعدنان ومحمد محجوب وطرح أنه المجرم غانم عبد الجليل يكون نائب أمين سر القطر فالحقيقة يعني ما.. ما صار اعتراض
صدام ما صار اعتراض لو ما صار اتفاق ؟
محيي : لا يعني ما حد اعترض
صدام محد اعترض
محيي أي محد اعترض يعني يعني من اطرح محد اعترض لانه صار اتفاق ويكون نائب أمين سر
محي ثوان أخرى
صدام نعم رفيق
أحدالحضور وابو عدي وين لعد
وصدام ينظر اليه ويبتسم ابتسامة خفيفة ثم يقول وهو ينفض سيكاره أبو عدي باقي بين صفوفكم
فرجت القاعة بالتصفيق
وينهض أحد الحضور هاتفاً: فليعيش حزب البعث العربي الأشتراكي يا!
الحضور: يعيش !
يا!
الحضور: يعيش !

ويرد محيي …(لان بديت سابقا ..مفاتحين همه….والتقيت بيهم باماكن مختلفة يتذكروها هما كلش زين يعني. طالب صويلح .. التقيت بيه يم بيته ومؤيد التقيت بيه اهنانا بطريق الجادرية. …وبدن فاضل .. شفته قريب المنطقة مال البيت ماله.)
محيي ينظر الى منصة الحديث …… ويمعن النظر في المنصة
(استمرت الحال…. ا….يعني بعد فترة.. كان يخبرني محمد عايش ..العفو على أساس نفسهم بدن فاضل..طالب صويلح..مويد.. همه يفاتحون عدد أخر من الحزبيين .. أما اعطائهم مبالغ أو من خلال استمالتهم من خلال دعوات لقاء أو شرب)
يرد صدام (هيه ميتين.. تلثمية دينار شينطون منها وشيخلون لنفسهم؟)
يرد محيي … (رفيق …ابو عدي التلثمية يعني ..ينطوه مبلغ خمسين.. مية دينار ويسون دعوات… لان بعدين المبالغ ازدادت )
فيرد صدام .. يعني بالبداية عبارة عن دعوات…دعوات وسكر..وألخ..حتى يصير جو للمفاتحة..
يرد محيي ..نعم..وبالنهاية وبعدين …المبالغ أكثر ..بالنهاية
تلعثم محيي بالكلام … كثيرا
(ف….استمريت على نفس العلاقة بالمجرم محمد عايش .. وكان يأجدلي هوه أيضاً بعده على علاقة بهذا الشخص..العقيد السوري)
( ف .. الى تقريباً..الى …. ال.. السبعة وسبعين فبعد أن صار الموتمر ال …ال.. أعتقد الأستثنائي القطري وانتخبت عضو في القيادة القطرية في ٢٣ تلاثة ٧٧ …وراها بالضبط ..يعني بين.. يعني اسبوع او عشر تيام ما اتذكر بالضبط ابلغني … أنه تقرر أن أنت تكون عضو في قيادة هذا التنظيم السري …وحضرت..ال.. حضرت الاجتماع ال.. الاجتماع الاول لهاي لهذه التشكيلة السرية القيادية …….في دار … على الاكثر … في دار المجرم محمد عايش)
(فالحقيقة أول ماجيت وشفت نفس الاشخاص اللي ذكرتلكم اياهم كاعدين … المجرم غانم عبد الجليل ..محمد محجوب وعدنان حسين… وطبيعي محمد عايش نفسه ….. فالملاحظة الحقيقة اللي للوهلة الأولى اللي لفتت انتباهي..انو كان ويعني هذا أول لقاء اللي شفته … كان يصير تقييم للوضع السياسي .. يعني بشكل عام الوضع السياسي ..زائدا…ال.. كل واحد منهم كان يهيا …يعني عدد من المعلومات أو الملاحظات)
تعثر في النطق وتخبط .. وتردد كثيرا ثم قال
(ف… في هذا الاجتماع يتفقون على ماهي المسائل…على ماهي المسائل أوالموضوعات اللي تسجل وبالتالي يصير الاتفاق عليها يعني…يعني بشكل جماعي لترفع الى.. ال.. الى النظام السوري … وحافظ اسد مباشرة… كنت الاحظ أنه المجرم غانم عبد الجليل تقريباً هو ال..يعني ..ال.. المحرك.. او اللولب في هل المسئلة وكان يبدو هو اللي يكتب المحضر …واكو مسائل مثلا هاي تطرح وطبيعي كلها رفاق يعني.. هاي المسائل عدا السياسية منها قضايا واسرار داخلية….قضايا واسرار داخلية تهم الحزب وبشكل خاص المسائل مثلاً اللي كنا نوصلها الى الرفيق ابو عدي بشكل مباشر لغرض.. يعني لغرض خلق.. لغرض اثارته وخلق تأزم نفسي شديد. يعني أو خلق تباعد واضح بينه وبين الرفيق ابو هيثم)
ويسترسل محيي الشمري في إفادته ويقول ( وره فترة أذكر يعني وحدة من الأجتماعات ما….يعني بالضبط أشوكت جاب أيضا مبلغ… مبلغ أعتقد بحدود… مبلغ خمسين إلف وايضاً بالاجتماع…بالاجتماع توزع.. يعني… )
ويسحب محيي نفس عميق (كانت الحصة لل ..الاكثرحصة غانم عبد الجليل ثم محمد عايش ثم محمد محجوب …ثم عدنان الحمداني ..ثم آني انطوني مبلغ ..هذا أول اجتماع قيادي كان المبلغ ٥٠٠٠ دينار ….. ٥٠٠٠ دينار… وآني بدوري وزعته على نفس ال …وزعته عل .. على ال ..بدن فاضل كان المبلغ يعني بحدود يمكن الألف.. و طالب صويلح أيضا نفس المبلغ ..ومؤيد …. مؤيد عبد الله…. أعتقد بحدود الألف أو ألف وخمسمية لأن كنت طلبت منه …أن يسوي علاقة قوية ويه…ال.. ويه سلمان… سلمان داود ألبياتي اللي هوه سكرتير اتحاد العام لنقابات العمال حاليا ……..وبدورهم يعني…بدورهم ممكن يعاونون بعض الكادر…الأخر غير هذا الكادر الحقيقة ميدري شنو بالضبط شنو مهمة ليش هل المساعدة ..المعاونة ..يگلوله المعاونة من ..ال ..هاي من الحزب وانت تحتاج الى اخره… زائدا الدعوات يعني اللي استمرت بهذا الشكل)
رد صدام بسرعة : سلمان كان مفاتح بتنظيمكم ؟
وهنا تلعثم محيي وقال ( لا بهاي المرحلة ماكو أبو .. رفيق أبو عدي .. بالمر .. بالمراحل… بالمرة المقبلة خبرني مؤيد عبد الله كللي فاتحناه وكان جيد …….. سلمان داود)
رد صدام : سلمان داود
رد محيي : سلمان داود
وهنا رد سلمان داود البياتي : أستاذ هذا الكلام كله غير صحيح !!!؟
فرد صدام بسرعة وقوة وحزم : أطلع بالتحقيق احچي هذا الحچي وراح أتشوف القيادة مالتك هناك كلها وتواجهها وتحچيلها .
عندها خرج سلمان .
وعند خروجه كانت رؤوس الحاضرين تستدير نحوه .. تنظر أليه بدهشة وذهول
( بالإضافة إلى ذلك محمد .. المجرم محمد عايش عنده علاقة ويه عدد من الكادر المتقدم …اقامها بفترات… يعني فترات مختلفة)
وتوقف محيي عن الكلام … وهو ينظر إلى سقف القاعة ويبلع ريقه
( كان مثلا يلتقي بطاهر احمد أمين بكثرة يعني… ويجي أيضاً لبيته وبشكل گعدات خاصة.
عدد..عدد من الكادر يلتقي بيه من خلال جلسات الشرب وهكذا)
ثم كانت كلامات مبهمة ….. وصمت تكرر وأنفاس حسرة مريرة في صوت محيي …
وهنا أدرك صدام حسين .. إن محيي بحاجة للمساعدة
وفي عينيه شرارة
قال صدام : طاهر احمد أمين واردة بأفادات عدد من أعضاء القيادات..القيادة هاي مالتكم باعتراف الشخص المباشر عليه
ثم صرخ : أطلع .. أطلع …وخرج ( طاهر احمد أمين)
قال صدام لمحيي : أكمل
رد محيي : نعم .. العفو .. من ضمن الأشخاص اللي عدهم علاقة بمحمد عايش أيضاً عضو فرع الشمال .. أسمه أمجد .. أمجد جباري ..لأن كان يذكر بالاجتماع.. أمجد هاشم.. …. أمجد هاشم
فرد صدام : وينه أمجد هاشم ؟
نهض أمجد ولم ينطق بأي كلمة
رد صدام : أنزل ….. كلهم گايلين عنك ..كان في الطابق العلوي من قاعة الخلد ….
وساد القاعة الهرج
محيي توقف عن الكلام .. ثم نظر إلى صدام
وقال له :
(و …اخو .. اخو مرتضى عبد الباقي .. أسمه كردي عبد الباقي .. أيضا انطرح أسمه كم مرة على أساس محمد يعني يشوفه بين فترة واخرى يعني من الجماعة اللي أله علاقة بشكل مباشر)
رد صدام بسرعة : كذلك واردة بافادات الآخرين .. گوم أطلع مهمود الشعر.. اطلع يله
رد كردي عبد الباقي : ليش هذا حرام .. حرام
رد عليه صدام : والله لأنعل أبو ال حاطكم..
خرج كردي عبد الباقي وهو يتعثر بأقدام الجالسين

ورد محيي …..أي… نعم
وقف محيي عبدالحسين امام منصة الحديث
( ايها الرفاق.. ما راح..أذكره… الحقيقة ..هو يأتي بمحض رغبتي ودون اي ضغوط او تأثيرات قطعا.. استجابة لدواعي الضمير وخدمة الحزب في هذه المرحلة الدقيقة..التي… شئت وبدفع من عناصربالقيادة أن كنت أحد الأعضاء الذين لهم دور رئيسي في عملية التآمر على الحزب …….في أوائل سنة ٧٥ فاتحني المجرم محمد عايش عندما كنا بالمكتب العمال المركزي.. سوية لكي انضم الى تنظيم سري هدفه الاساسي …هدفه الاساسي في البداية.. بلورة وتكوين …يعني..تكوين رأي حزبي عام يتعاطف مع هذا التنظيم السري وقيادته من خلال التأثير عليه نفسيا وماديا في المرحلة الاولى بغية جلبه الى هذا الخط …عبر الصلات الفردية اللي نقيمها وياه .)
وكانت علائم الارتباك واضحة عليه .. يبلع ريقه باستمرار و يتلعثم بالكلمات وينظر الى سقف القاعة وكأنه يحاول قدر استطاعته تجنب نظرات من كانوا في القاعة ثم قال ……
(وطبيعي ..هنانا لقاءات الصلات الفردية …اخذت.. يعني.. اشكال مختلفة منها دعوات ..شرب او استدعاء بشكل شخصي للتأثير يعني ..يعني أذكر أبرز الأساليب أللي كنا نستخدمها في البداية للتأئيرعلى قناعة الكادر…واثارة أحاسيس معينة عند الكادر..كالتلميح على سبيل المثال أله ..أشعاره أنه مغبون ولازم يتقدم ممكن أن يصل للقيادة أو يكون وزير الى اخره ..وطبيعي كان هدف المخطط بالنهاية …بالنهاية تغيير النظام بالقوة أي أحداث انقلاب عسكري… في البداية كما اخبرني المجرم محمد عايش انه كان مرتبط مباشرة ….
ثم صمت والتفت الى صدام حسين
وقال له ( أذكر الاسماء ؟ )
فرد عليه صدام ( احچي مثل ما حچيتلنا بالقيادة.. )
نعم ..كان مرتبط في البداية المجرم محمد عايش بغانم عبدالجليل ثم صعد كما أخبرني محمد عايش صعد في نهاية ٧٥ ..الى قيادة..الى قيادة التشكيل السري .
صدام طلب من صباح مرزا سحب الورقة التي امام محيي اقترب صباح مرزا من محيي وسحب الورقة التي كانت امامه وناولها الى صدام .الذي قال لمحيي ( انت لمن حچيت اللنا بالقيادة ما كان أمامك ورقة … ذاكرتك قوية كما اعلم )
فرد عليه محيي … نعم احنى محيي رأسه بعد ان وضع كلتا يديه على المنصة..
ف…في نهاية ٧٥ ..ال.. صعد الى قيادة هذا التشكيل …ال ..الى قيادة هذا التشكيل السري ..
وسحب نفسا عميقا ونظر الى سقف القاعة ومرت الثواني طويلة على صدام ومحيي صامت مشتت الذهن
قال له ( نعم) … فرد عليه محيي سريعا وقال بارتباك شديد …….
(اخبرت الـ … سئلت الحقيقة …. احد المرات بالضبط …المجرم محمد عايش ردت اعرف انو هل هذا الارتباط حديث أو..أو لا .. فالحقيقة هي اكثر من مرة سئلته.. فگلي هذا الارتباط من زمن .. يعني من زمان بس لا تلح هسه .عود فيما بعد … يعني أكثر من مرة.. كان جوابه بهل الاتجاه .وحين سئلته عن الارتباط بالنظام السوري وبحافظ الأسد مباشرة)
تلعثم محيي كثيرا….
(گال أني حققت .. حققت اول لقاء … او اول لقاء اتذكر اول لقاء حققه على اساس )بلع ريقة( وره …. وره …. يعني ييـ العفو ….. قبل … قبل …. صعوده …. قبل صعوده للــ للقيادة … لقيادة اللجنة
هاي … لجنة التنظيم السرية … اللي تمهد لاحداث انقلاب على المدى البعيد)
صمت محيي لثواني وجر حسرة…. قال
(گال سويت صلة … يبدو …. اوو … رايح متصل بـ .. بـ … شقيق بأخو الــ .. الــ …. يعقوب كوشان باحد اشقائه … هو متصل بيه مباشرة خلال روحاته عام ٧٥ ….. الى الموصل … وگال من خلاله …. الـ … اصبح حلقة الوصل .. يعني تم الأتفاق أن يكون حلقة الوصل … سئلته شسمه گال أسمه حازم يونس ..ومن خلاله وصل الى الحدود والى داخل سوريا …. اتصل مباشرة بالمدعو ..احمد ذنون… واحمد ذنون يبدواحد.. كان احد العناصر القيادية في المنشقين.)
(ويبدو حسب ما اخبرني انو هذا.. كان طلب من لجنة …يعني اللجنة القيادية السرية ان تكون علاقاتها يعني ثابتة ودائمة
مع النظام السوري وتطلب معاونته ..و.. ثم رجع ….استمر الحال هكذا يعني عبر هالاتصالات من خلال احمد ذنون وايصال رسائل وردود …وتوجيهات وتعليمات كان الحقيقة بعضها يعني يبلغني بيه ..يببلغني بعض ..يببلغني مضامينها في اللقاءات الفردية اللي كنت ارتبط وياه …مباشرة وياه)
يصمت محيي واخذ يقلب القلم الذي بيده بعصبية ظاهرة وهو ينظر لسقف القاعة
ثم قال وهو يتلعثم في الكلام
( استمر هذا الاتصال … هذا الاتصال ….مع النظام في سوريا ….اتذكر حتى عام..تقريباً حتى عام ..يعني بهل الصيغة الى منتصف أو أوائل عام ….منتصف عام ٧٦ ……ثم اخبرني وره هل الفترة انو تره صيغة العلاقة … .. صيغة العلاقة ….تغيرت ..فگتله شلون تغيرت….گال… اتصل بيه..يعني متصل بيه واحد من السفارة السورية أنقللكم أياه كما كان ينقلها مباشرة…. اتصل بيه واحد بالسفارة السورية …يسمى العقيد حسين)
هذا العقيد حسين كان هو ال..حلقة الوصل ويه.. ال ..ال ..قيادة التشكيلة السرية والنظام في سوريا .
وكان يتصل بيه في بغداد)
كان محي يحدق في سقف القاعة … يحاول ان يتذكر جهد امكانه
(استمر هكذا في احد الايام خابرني گلي ممكن أن تجي الى نادي… الى نادي …مو نادي العفو الى مطعم صدر القناة ..يعني لمطعم صدر القناة …اعتقد يعني بين ثمانية ونص او تسعة فالحقيقة اجيت للمطعم)
وقاطعه صدام ( مساءا ؟ ) والتفت اليه محيي بسرعة جدا
وقال أي مساءا نعم… مساءا .
(فاجيت الحقيقة مسأءاً دخلت ليجوه باوعت ما لگيت كل احد… فطلعت رجعت الى موقف ..ال..يعني أتمشى بره باتجاه موقف السيارات …فالحقيقة شفت من بعيد.. .على بعد .. حوالي ٣٠ يعني ٣٠ او ٤٠ مترة ..من الموقف باتجاه يعني منطقة.. باتجاه الفحامة … محمد عايش …. المجرم محمد عايش معاه هذا العقيد .. ال .. العقيد حسين ديتمشون… فتقدمت … صاحني فعرفني على هذا الشخص ..فگال نتمشى ..فاتجهنا بأتجاه منطقة يعني چنا قريب السدة ويه منطقة الفحامة …فخلال المشي …سئل …كان يسئل ..ال…يسئل عدد من الأسئلة والمجرم محمد عايش يجاوب عليه بشكل مباشر .. فكان يسئل..ال.. يعني كيف العلاقات وشلون وضع التنظيم فكان يجاوبه ..أنه …جيد ألان عدنا من الصلات..صلات عديدة ..فرجعنا بالطريق.. كان شايل لفة هذا السوري العقيد حسين بالمناسبة كان ذكرت آني كان العقيد أوصافه يعني..)
واستمر محيي ..
وصدام حسين جالسا يدخن السيجار الكوبي ينظر اليه
( شخص طويل القامة شوارب سود كلش طويل …شواربه سود وشعره اعتيادي يعني يتجاوز عمره ..عمره بحدود اربعين خمسين سنة فبالطريق ناول…ناول المجرم محمد عايش گله هاي مبلغ ٣٠ الف دينار…. فمن رجعنا هو شوية تأخر تسالم ويناه وتأخر فاحنا رجعنا الى مطعم مال صدر القناة فاذكر شفته من بعيد يبدو كان على الأكثر ذاب السيارة باتجاه الجهة اللي تطلع عل المخيم ..قريب المخيم الكشفي… هناك.. ما أذكر رقم السيارة بس أذكر سيارة من حجم صغير يعني… وره بالضبط .. يعني .. اما يوم او يومين يعني صار .. صار .. صار اجتماع لي لي اللجنة القيادية العليا واتذكر الاجتماع الاول …)
صمت محيي وسحب نفسا من الهواء .. فيها حسرة ..
ثم اردف قائلا …
( العفو صار يوم او يومين اجتماع اللجنة القيادية حسب ما خبرني المجرم محمد عايش في داره بالذات
وكانت اللجنة القيادية تضم…)
والتفت الى صدام يطلب الاذن بذكر الاسماء وتلقى الموافقة من صدام
( تضم بالاضافة الى المجرم محمد عايش ..تضم المجرم غانم عبد الجليل ..المجرم محمد محجوب والمجرم عدنان الحمداني .. )
صدام.. نعم
ثم ساد في القاعة .. هرج
ومحي ينظر الى صدام ثم الى الحضور لعدة ثواني
محيي( فيبدو بهذا الأجتماع موزعين المبلغ يعني )
قال له صدام ( بعدك ما چنت عضو وياهم)
رد عليه محيي ( لا بعدي ما چنت … رفيق … هذا كله نقلا بشكل مباشر من خلال المجرم محمد عايش )
( فگال وزعنا المبالغ كل واحد أنطيناه مبلغ ويبدو اكثر مبلغ كان موزع الى المجرم غانم عبد الجليل وهو شخصياً وگال حتى أحياناً يبقه فائض من المبالغ .. يبقى عنده هو بالذات …..آني الحقيقة جاب لي أول مبلغ كان الف دينار .. أذكرالف دينار بالضبط على اساس أنطي قسم منه لعدد من ال …من الكوادر المتقدمة… فانطيت مبالغ ..هذا المبلغ ..يعني مبالغ.. المبالغ… الى كل من بدن فاضل بحدود ٣٠٠ دينار…أي ٣٠٠ دينار)
وهنا رد صدام بقوة ( كل من يرد اسمه يگوم يردد الشعار ويطلع …. ميظل بعثي خليه بالسجن… كل من يرد اسمه)
ورد صدام بحزم (ماكو كلام) ثم قال ( االلي يرد اسمه يردد الشعار ويطلع)
ويسترسل محي عبد الحسين الشمري(أنطاني مبلغ ألف دينار فشفت …..دعيت.. استدعيت بدن فاضل سلمته مبلغ ٣٠٠ دينار..كما شفت طالب صويلح واطيتهه مبلغ ٢٠٠ دينار)
توقف محيي عن الكلام .. يتم اخراج طالب صويلح من القاعة
(وراه بكم يوم ..كان.. اكو مؤيد عبد الله.. مؤيد عبدالله..رئيس الاتحاد للنقابات الحالي ما كان موجود في بغداد اجالي..أيضا نطيته مبلغ أعتقد بحدود٣٠٠ دينار)
رد عليه صدام … محيي المبالغ اللي چنت تنطيها……. گبل ما يطلع مؤيد ..
گبل ما يطلع مؤيد المبالغ اللي چنت تنطيها ..تنطيها بعد ان تفاتحهم بالصلة وياكم ام مجرد مساعدة منك ؟
رد محيي … (فاتحتهم أني سيادة الرئيس … مفاتحين ..يعني) حاول مؤيد عبدالله توضيح الامر
وتردد صوت صدام في القاعة(… روح ..روح)…….
وسحبه احد افراد الحماية بقسوة .. ولم ينطق مؤيد عبدالله باي كلمة

اعتلى صدام حسين خشبة مسرح القاعة تحت وابل لا ينقطع من التصفيق وخلفه مرافقه الشخصي صباح مرزا ….وقف صدام حسين برهة ينظر الى الحاضرين وطلب منهم ترديد القسم ..
وقال: امة عربية واحدة.
وردد الباقين: ذات رسالة خالدة.
قال وهو يوزع نظراته للحاضرين بحدة :الرفاق.. مسؤولين المكاتب الحزبية والفروع والشعب .. اللي متغيب من اعضاء الفروع أوالمكاتب أوالشعب الرفيق المسؤول يگوم ويگول اللنا منو المتغيب.
ساد الصمت في القاعة.
اذن الكل حاضرين…رفاق… كان بودنا أن نجتمع وياكم في مناسبة أعياد تموز ..لكي يقتصر حدثينا على الجوانب المشرقة الچبيرة من ثورتكم ..من حزبكم ..وعلى الاخص القيم النبيلة أللي ثبتها في مسيرة حزبكم الأب القائد أحمد حسن البكر.ولكن من المؤسف حقا ان يكون التقاء نا وياكم في مثل هذه المناسبة لا يقتصر الحديث فيه على هذا الموضوع فقط وانما يتعداه الى الجوانب السلبية والنقاط المظلمة في عقول الخونة والمتأمرين ممن سموا بعثيين ووصلوا الى مواقع مهمة بحزب البعث العربي الأشتراكي.
وضع صدام يديه خلف ظهره واخذ يوزع نظراته في كل ارجاء القاعة وهو يقول….راح تكون.. انا أعرف انو راح تكون صدمة نفسية عليكم ولكن عليكم ان لا تنسوا حقيقة مركزية وهو ان الثورة اللي تريد ان تنقل المجتمع من حال الى حال وتأخذ على عاتقها دور قيادة الامة العربية لطرد الاستعمار والاستغلال والظلم فلابد ان تتوقع التامر عليها .. بما في ذلك …من الناس المنتسبين الها …والمنتسبين الى حزبها.
وساد الصمت في القاعة مرة اخرى.
صمت صدام ثواني … ثم قال: كانت القيادة …من فترة من الزمن … وعلى وجه الخصوص منذ خمسة اشهر.. تتابع التخريب اللي يقومون بيه بعض الخونة في داخل القيادة مع اخرين لا زالوا موجودين بين صفوفكم لاحقاً…رغم التنبيه والاشارات في اجتماعات القيادة في مناسبات شتى لكي يرعوي اللي يريد يستفيد
ويريد يجر رجله من خط التأمر والتخريب… مع ذلك بذلت القيادة صبر خاص لكي تجعل المتأمرين يأخذون مداهم …اللي يجعل القيادة كلها تشوف بعيونها وتلمس بنفسها هذا التأمر .. وهذه الخسة .وكان في ذهننا ان نطول خلك اكثر رغم خطورة التأمر اللي راح تسمعوه..
وابتسم وقال ………
ولكن چتي الظروف اللي شدد بيها …الرفيق المناضل احمد حسن البكرعلى ضرورة خروجه للاسباب اللي وضعها في خطابه …لكي تجعلنا مضطرين للبداية باحد المتأمرين من اعضاء القيادة ..هو محيي عبدالحسين …….. الگاعد ألان يمگم .. لانه هو سكرتير.. الرفيق احمد حسن البكر…ولاسباب ادبية قدرنا انو من غير الجائز ان تكون البداية بيه بعد الاعلان الرسمي لاستقالة الرفيق المناضل احمد حسن البكر.. لاسباب ادبية ولاسباب عملية .الادبية معروفة … والعملية لكي لايقال ويحصل ربط بأن هذا الخط التأمري.. هم الجماعة المختلفين مع الخط الباقي …واسباب الاختلاف هي استقالة الرفيق المناضل احمد حسن… ومشينا بالموضوع بما..ما نمتلكه من معلومات وما نمتلكه من احساس… الظلام ..جسم مرئي أيها الرفاق ..في وسط الضوء … يأشر على نفسه.. كما يأشر الضوء على نفسه ولكن بطريق اخر.. وبصيغ أخرى.
كنا نقرأ في قلوبنا صفحات التآمر قبل أن نمتلك المعلومات عن التآمر ..ومع ذلك كنا صابرين …. وبعض الرفاق كان يلوم على بعضنا انو عنده مثل هذه الأكتشافات ومع ذلك صابر على الحال.. رغم طول الزمن… ولكن… كانت كل القيم .. قيم الارض وقيم السماء معاكم ومع حزبكم لكي يظهر الحق ويسحق الباطل .
وتأكيدا للمنهج اللي أكد عليه حزبنا منذ انتمينا أله..….وأكد على تطبيقاته الحية …بشكل مركز وتفصيلي منذ عدة سنوات من الان… اردنا نأكد حقيقة ثابتة ونهائية. وهو ان الحق البعثي ينبغي أن يعطى له كحد السيف.. بشكل فاصل كحد السيف ..لكي يطلب منه الواجب والتنفيذ بشكل قاطع وفاصل كحد السيف.. وتأكيدا لهذه القيم الديمقراطية .. ردنا نطلعكم على جانب ….من احد الاشخاص اللي متهمين بهذه القضية.وراح يحچيلكم تفصليا كيف بدأت عملية الغدر والخيانة لتكوين تنظيم داخل الحزب خارج القيادة من أعضاء من القيادة وآخرين ما كانوا أعضاء قيادة انضموا لهم بعد ما أصبحوا أعضاء قيادة، وكيف بوشر بالاتصال بالكادر الحزبي؟ وما هي الأساليب لاستدراج الكادر الحزبي؟ والمبالغ التي استُلمت من النظام السوري الخائن العميل نؤكدها مرة أخرى مثل ما كنا نؤكدها في السابق, والرسائل المتبادلة والخطط المشتركة بما في ذلك التدخل عسكرياً من جانب سوريا عن طريق الإسقاط المظلي بملابس عراقية.راح تسمعون كل هذا وارجو ان تتماسكون وتضبطون نفسكم لانو الثوار مطلوب منهم أن يتماسكوا في النصر ومطلوب منهم أن يتماسكوا في حالات مأساوية من هذا النوع.. لانهم ثوار ومناضلين… يتفضل محيي يحچيلكم عن الامور اللي ..أوجزتكم بيها.
وسحب صدام الورقتين من منصة التحدث وطواها بهدوء ونهض محيي عبد الحسين من مقعده وتقدم نحو خشبة المسرح وسط دهشة الحاضرين وذهولهم وسرعان ما قال صدام ( ما ردنا من المؤتمر.. نغرقه في. ال..أن تسمعون..ال.. ألاخرين..)
اعتلى محيي الخشبة واقترب من صدام
وقال صدام للحاضرين (لكن ان شاء الله ندزلكم تسجيلاتهم.. تطلعون عليها ..حتى تستفيدون… أهم شي من الدروس) وتوجه لمحيي قائلا ( اتفضل هنا محيي) وهو يشير الى منصة الحديث وكانت لحظات فاصلة بين الرجلين
سارع صباح مرزا … (( هنا محيي )) وهو يشير للمنصة بيده اليمنى وجلس صدام على كرسي امام منضدة خشبية وضعت على المسرح بعد ان رمى الورقتين عليها بقوة وقدم له كأس من الماء نظر صدام الى محيي قائلا له ( خذ راحتك.. بلا ورقة لمن تريد تستذكر.. استذكر بالورقة..)

بعد انعقاد اجتماع قاعة الخلد تم تشكيل لجنة تحقيق خاصة مؤلفة من ” عبد الفتاح محمد أمين رئيسا وكلا من جعفر قاسم حمودي وبرهان ألدين عبد الرحمن اعضاء فيها” للتحقيق مع المتهمين بجريمة المؤامرة الخيانية ضد الحزب والدولة” حسب قرار مجلس قيادة الثورة المرقم ٩٦٦ في ٢٨/ ٧ / ١٩٧٩ .
وتم أيضا تشكيل محكمة خاصة حسب قرار مجلس قيادة الثورة المرقم ٩٦٧ في ٢٨/ ٧ / ١٩٧٩ تألفت من سبعة أشخاص من أعضاء مجلس قيادة الثورة مؤلفة من نعيم حداد رئيسا ومن الاعضاء ” سعدون شاكر، سعدون غيدان، تايه عبد الكريم، حسن علي، حكمت ابراهيم، وعبدالله فاضل” حاكمت الأشخاص المتهمين ” بالمؤامرة الخيانية ضد الحزب والدولة” فحكمت باعدام ٢٢ شخصا.
بعد ذلك تم تنفيذ مشهد أشد وقعا في قسوته عندما أمر الرئيس بان يقوم رفاق وربما كانوا أصحاب في فترة ما باعدام رفاق لهم. حيث أمر الرئيس بان يقوم بالتنفيذ رفاقا يمثلون كل محافظة من محافظات العراق. كانوا الرفاق المدانين مكمي الأفواه ، لم يسمح لهم حتى بترديد الشهادة، حضر الأعدام أيضا الحزبيات من الكادر المتقدم حيث طلب منهم مشاهدة الأعدام ولم يشاركوا فيه. كذلك حضره ولدا الرئيس قصي وعدي وكانا يافعين..
نفذ حكم الأعدام بكل من محمد عايش حمد، محي عبد الحسين مشهدي، عدنان حسين الحمداني ، محمد محجوب مهدي الدوري، غانم عبد الجليل سعودي، خالد عبد عثمان الكبيسي، طاهر أحمد أمين، وليد محمود سيرت، غازي ابراهيم أيوب، نوري حمودي أحمد، عبدالخالق ابراهيم السامرائي، ماجد عبد الستار فاضل، وليد صالح محمد الجنابي، وليد ابراهيم اسماعيل الأعظمي، ابراهيم عبد علي جاسم الدليمي، بدن فاضل عريبي، اسماعيل محمود ابراهيم النجار، نافع حسين علي الكبيسي، حازم يونس عبد القادر وخليل ابراهيم القصاب.
وحوكم بالسجن بفترة تراوحت مابين سنة الى ١٥ سنة كل من : حسن محمود طه (قتل في السجن)، غسان مرهون محمود، كردي سعيد عبد الباقي الحديثي (قتل في السجن)، أحسان وفيق عبدالله السامرائي، علي فتحي علوش، بدر محمد عبدالله ظاهر، محمد مناف ياسين محمد أمين، محسن محمد رضا الذهب(قتل في السجن)، جعفر محمد رضا الذهب، أحمد ابراهيم صالح العبيدي (قتل في السجن (،العقيد فليح كاطع الساعدي(قتل في السجن)، العقيد الركن عبد المنعم هادي القيسي (قتل في السجن)، العقيد الركن عبد الواحد الحاج معيدي الباهلي (قتل في السجن)، العقيد الركن حامد جاسم ظاهر الدليمي (قتل في السجن)، العقيد الركن فارس حسين القره غولي، العقيد الركن سليم شاكر الأمامي، العقيد الركن محمد عبد اللطيف، مرتضى سعيد عبد الباقي الحديثي (قتل في السجن) ، شكري صبري الحديثي، طاهر حبيب الربيعي (قتل في السجن)، حميد عبد اللطيف وحيد السامرائي، العقيد الركن صالح عبد الكريم الحمداني، العميد الركن زهير قاسم شكري، عبد القادر عبد عثمان الكبيسي، حمد عايش حمد، معز كاظم الخطيب، العقيد الركن رياض عبد الرزاق القدو (قتل في السجن)، علي جعفر حسين (قتل في السجن)، عدنان يوسف كوشان، النقيب ابراهيم عبد، محمد صبري أحمد الحديثي (قتل في السجن). ووضع الأمين العام المساعد للحزب منيف الرزاز تحت الأقامة الجبرية في منزله حتى وفاته, قيل وقتها أنه سمم بالثاليوم.
ربما أهم نتيجة من نتائج الأجتماع الأستثنائي كانت تدمير حزب البعث القديم واستبداله بحزب جديد خاضع بصورة مطلقة للرئيس. حزب وظيفته الرئيسية وظيفة حراسة أمنية غير مهمة .بالاضافة الى وظيفة دعائية لفكر ومنجزات الرئيس الجديد.
التحول الايديولجي كان نتيجة أخرى من نتائج الأجتماع الأستثنائي ، تحول من دور الحزب القائد الى دورالفرد القائد…. فالحزب الذي كان قائدا للسلطة والدولة قبل عام ١٩٧٩ ,حسب قانون الحزب القائد رقم ٤٢ لسنة ١٩٧٤ والذي ينص على “تتخذ الوزارات وكافة دوائر الدولة وموسساتها وهيئاتها واجهزتها من التقرير السياسي للمؤتمر القطري الثامن لحزب البعث العربي الأشتراكي ، الذي يقود السلطة والدولة منهاجا ودليل عمل لها في ممارسة اختصاصاتها من ألان وحتى أشعار أخر” سلم السلطة التي كان يجب أن تكون جماعية الى القيادة الفردية.
وبعد أن كان التقرير السياسي للمؤتمر القطري الثامن يتحدث عن الحزب الذي يقود السلطة ” بقيادته وكوادره ومناضليه” وهو يعني بالقيادة العليا القيادة القطرية الجماعية ،تحدث التقرير السياسي للمؤتمر القطري التاسع عن ” قائد من طراز خاص ظهر وتطور في ظروف فريدة”.
كذلك نسب تقرير المؤتمر التاسع الى الرئيس صدام كل منجزات الحزب السابقة ” فهو صاحب الدور القيادي في تحقيق الأنفجارات التاريخية ، خالق الجبهة الوطنية وقائدها، ومصمم بيان اذار التاريخي والقائد الفعلي لعملية تأميم النفط، والمخطط الأول لعملية التنمية الشاملة،وواضع أستراتيجية البحوث النووية، والقائد الموجه في حقل الفكر والثقافة والاعلام”.
وهو”لأول مرة في تاريخ الحزب وضع بدقة وبأسلوب خلاق ومتجدد نظرية العمل البعثية في ميادين السياسة والاقتصاد والاجتماع والتنظيم”.
توقف الأنتاج الفكري لحزب البعث بعد ذلك فأكتفى المؤتمران العاشر والحادي عشر بتبني أحاديث الرئيس كتقرير مركزي ومنهاج عمل.
كان الدافع الرئيسي وراء تدمير الحزب القديم الريبة وعدم الثقة. فثقته أعلى برابطة الدم منها برابطة العقيدة مع رفاق حزبه. لذلك في نفس الوقت الذي كان فيه الحزب يتسع، كان نفوذ العائلة والعشيرة يزداد، حتى أتت اللحظة الملائمة لتدمير الحزب لكي يتصرف بصورة مطلقة بتعيين المزيد من أقاربه في مواقع السلطة المهمة.
تسارعت عملية تعيين الأقارب والاعتماد على العشائرية بعد تدمير الحزب، وتوجت بانشاء منظمة في عام١٩٨١,أقوى من كل الأجهزة الأمنية الأخرى وبالطبع أقوى من الحزب نفسه, منظمة رباط أعضائها العشائرية وصلة القرابة بالرئيس وهي جهاز الأمن الخاص.
في النتيجة النهائية من ملك السلطة الفعلية, في ذلك الوقت ,كانت عائلة الرئيس و شبكة ضيقة من العشائر من تكريت والدور وبيجي والشرقاط. رباطهم ليست مبادى حزب البعث واهدافه بل قيمهم وقرابتهم العشائرية.
فمثلا في عام ١٩٩٢ كان ولده قصي مديرا لجهاز الأمن الخاص، وولده عدي رئيسا للجنة الأولمبية ورئيسا لنقابة الصحفيين ورئيسا لتحرير جريدة بابل،وشقيقه سبعاوي كان مديرا للامن العام، وشقيقه وطبان وزيرا للداخلية ، وأبن عمه علي حسن المجيد كان وزيرا للدفاع وقريبه وزوج ابنته حسين كامل كان مسؤولا عن وزارة النفط ووزارة الصناعة، وشقيق حسين كامل صدام كامل كان مسؤولا أيضا عن الحرس الخاص وافواج الحماية الخاصة كانت من تلك الشبكة الضيقة من العشائر واغلبهم لهم صلة قرابة دم بالرئيس.
مرحلة التسعينات تميزت بتحول المجتمع باكمله الى مجتمع مفكك تربطه، كالسلطة التي كانت تحكمه ،العشائرية لا الوطنية العراقية. أما بالنسبة للحزب القديم الذي انضم اليه الرئيس في شبابه فلم يبق منه سوى خياله

3 تعليقات

  1. نوئيل عيسى • منذ يوم

    الذي اريد التنويه عنه هنا ان صدام كان شخصية مغمورة لامكان لها في الوسط الحزبي اي مكان قيادي كما يروي الجميع او كما حاول هو خلال حكمه من تغير تاريخ حزب البعث العربي الاشتراكي ووضع لنفسه صلات لم يتمتع بها حياته كلها وكان في بداية انقلاب عبد الرزاق النايف 1968 مرافقا لاحمد حسن البكر وهناك صور تلفزيونية اظهرته بثياب جندي عسكري صيفية وبيده بندقيته البرنو التي اوصلته الى السلطة واعتز بها الى اخر لحظة في حياته لانه كان يعتبرها فال حسن له ( حققت له مالم كان يحلم به حياته كلها ) وكانت السلاح الوحيد المحشو وهو يقف اي صدام خلف كرسي البكر ولم يكن للبعثيين اي صلة بهذا الانقلاب ضد المرحوم عبدالرحمن محمد عارف وقد جيئة بالبكر رئيسا مؤقتا للعراق كواجهة عمل فقط وفي نفس صبيحة اليوم السابع عشر من تموز 1968 صدرت جريدة الجمهورية تحمل مانشيتا عريضا بالاحمر يقول
    يمنع منعا باتا حمل السلاح من قبل المدنيين وسوف يحاسب كل من يفعل ذلك حسابا عسيرا .
    وكان القصد هو البعثين الذين قد يتراود لهم ان الانقلاب بعثي صرف مما يسمح لهم بمساندته الخ
    كان الهدف من تعين البكر رئيسا للجمهورية هو وقتي لكسب تايد الشارع العراقي البعثين واعطاء الانقلاب زخم ودعم جماهيري وكانت الغاية اقالته في الثلاثين من تموز واعلان النايف رئيسا للجمهورية الخ
    الا ان البكر كان قد لف حوله اعضاء القيادتين القطرية والقومية خلال هذه الفترة في حين كان حزب البعث قد الغي وانتفى وجوده كحزب عراقي بعد ان قام اعضاؤه بتقديم البراءة لعبد السلام عارف .
    وتم التاسيس لانقلاب اخر يقوم به البعثيين بقيادة البكر على النايف ويتم اعتقاله هو واعضاء مجلس قيادته واسقط بيدهم عن كيفية تنفيذ الانقلاب ولم يكن امامهم سوى صدام حسين المسلح ببندقية البرنو ليقوم باحتجاز مجلس قيادة ثورة النايف واعلان حكومة البعث .
    وتم تنفيذ المخطط ونجح صدام بفعلته مساء يوم 30 تموز 1968 من احتجاز مجلس قيادة ثورة النايف ومعهم البكر وبنفس اللحظة كان عدد من المسلحين بقيادة برزان الشقيق لصدام والجميع من الجهاز الصدامي للحزب ( اسؤا سيرة وسمعة كان يتمتع بها هذا الجهاز لانه يتكون من عصابات مرتزقة ذات سمعة قذرة لايتوانى اعضاؤه عن ارتكاب احقر الجرائم ) الذي كان صدام يقوده دخلوا قاعة الاجتماع مزودين باسلحة خفيفة وعندما اعترض البكر على الاجراء هدده صدام وطالبه ان يضع اسمه في البيان الذي ستعلن به حكومة البعث في منصب رئيسي وبعد مفاوضات حدد لصدام منصب النائب الاول لرئيس مجلس قيادة الثورة وهو منصب كان في البيان من حصة حردان عبد الغفار التكريتي وهو اشهر من نار على علم لدوره الفعال في انجاح الانقلاب المشؤم على الشهيد عبد الكريم قاسم وتم الامر واذيع البيان ومن هنا بداء الصراع على اشده بين كل الجهاز الحزبي القيادي والمؤسس لحزب البعث وبين صدام حسين وكان الجميع يستهزء بصدام لانه موبوء ومغمور ولااحد يعرفه ولادور قيادي له في الحزب وكان من هؤلاء محمد ابن البكر الذي اعتاله صدام في حادث مفتعل على طريق تكريت بغداد ( عدل صدام خلال حكمه تاريخ حزب البعث واعطى لنفسه المكان الذي لايستحقه وجعل من نفسه قيادي بامتياز بينما وعلى حد اعتراف غسان ابن رئيس الوزراء طاهر يحيى رئيس الوزراء في حكومة عبد الرحمن عارف ان صدام كان ابن ازقة وقاطع طرق لاغير ) الخ القصة اعلاه كيفية انتهاء هذا الضراع بالتخلص من كل مؤسسي الحزب وقياديه الذين كان صدام يخافهم الى اخر لحظة من حياته والتزم حثالة بشرية مثل الدوري وطارق عزيز وطه الجزراوي الخ

  2. […] القصة الكاملة لمجزرة الرفاق – قاعة الخلد | وكالة كنوز م…08.10.2014 – ونزل صدام إلى القاعة ووقف الرفاق للرئيس الجديد وجلس في الصف الأول بين رفاقه … عدي على على رأس رأس المسؤولية الأولى من شأنه يعني يفشل كامل المخطط وإذا أستمر الرفيق … فجأة نظر صدام حسين إلى منصة القاعة وهو يشير بيده اليمنى ….. كذلك نسب تقرير المؤتمر التاسع الى الرئيس صدام كل منجزات الحزب السابقة ” فهو … […]

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here