كنوز ميديا

هاجم ممثل المرجعية الدينية في كربلاء، اليوم الجمعة، خطابات المسؤولين “الرنانة” وما تحتويه من تشنج وشحن مستمر للمشاعر”، ملمحا الى “وجود من يدفع لهم حتى يصرحوا”، وفي حين عد نزيف الدم والتصعيد الطائفي والاعلامي بأنه “يشبه حالة الطوارئ”، شدد على ضرورة أن “يكون المسؤول قويا وشجاعا بالقرار والحلول”.
وقال ممثل السيستاني في كربلاء احمد الصافي خلال خطبة صلاة الجمعة في الحضرة الحسينية، وتابعتها كنوز ميدياإن “التداعيات التي يمر بها العراق من نزيف دم وتصعيد طائفي واعلامي وتدخلات خارجية اصبحت أشبه بحالة الطوارئ”، موضحا إن “اغلب مشاكل البلاد تحل بالحوار والتفاهم لكن المشكلة في العراق هي بعدم وجود الحوار وإن جاء فهو متأخر ولا يبحث عن حلول للمشاكل الحقيقية ولا نرى نتيجة منه”.
واضاف الصافي أن “خطابات المسؤولين الرنانة لا تغير شيئا من الواقع والمواطن يريد من يغير له حاله “، داعيا السياسيين العراقيين الى “التنازل والجلوس للحوار من اجل العراق وشعبه وجعل التأريخ يكتب لهم لا عليهم”.
وتساءل “ماذا تريدون من هذا التشنج والشحن المستمر وهل هناك من يدفع لكم حتى تصرحوا وتشنجوا أم أنكم لستم عراقيين ولا تخافون على عراقكم”.
وتابع ممثل السيستاني في كربلاء أن “القتل والارهاب يزداد في العراق وازمة الثقة بين السياسيين تفاقمت ومشاريع الاعمار تأخرت والناس تعمل وتستنجد وتطالب بالحلول”، مشددا على ضرورة ان “يكون المسؤول قويا وشجاعا بالقرار والحلول لا ان يسمع من الاخرين والذين يملون عليه”.
وكان ممثل المرجعية الدينية في كربلاء وصف، الجمعة الماضية، قرار الحكومة بزيادة رواتب الموظفين بانه “خطوة نحو الاتجاه الصحيح لتحقيق التوازن الاجتماعي”، وفي حين اكد ان التعامل مع ملف العلاقات العراقية الخارجية يحتاج الى توحيد الخطاب السياسي، طالب الحكومة بدراسة اسباب هجرة العقول والشهادات ووضع المعالجات لها.
يذكر أن معدلات العنف في بغداد شهدت منذ، مطلع تموز 2013، تصاعدا مطردا، إذ ذكرت بعثة الأمم المتحدة في العراق، في الأول من أب 2013، أن شهر تموز الماضي، كان الأكثر دموية بعد مقتل وإصابة 3383 عراقيا بعمليات عنف في مناطق متفرقة من البلاد، فيما أشارت إلى أن هذه الحصيلة هي الأكثر دموية في البلاد منذ أكثر من خمس سنوات.320

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here