كنوز ميديا
دعا النائب المستقل حسن العلوي، الخميس، الشيعة الى عقد مؤتمر لا تشارك فيه الاحزاب والحركات الاسلامية الشيعية لمحاكمة المسؤولين الكبار في الدولة بسبب ما وصفها بالابادة الجمعية التي يتعرضون لها، لافتا الى ان تاريخ الشيعة لم يشهد ظلما مثل الان رغم ان الدولة العراقية كما قال تقودها احزاب وحركات شيعية.

وقال العلوي في بيانصحفي تلقته كنوز ميديا إن “ما يتعرض له الشيعة اليوم من إبادة منظمة ومذابح شبه يومية بتفجير سيارات مفخخة أو بالذبح بالسكين لم تحدث لا في عهد السلطان العثماني مراد الرابع ولا في عهد الباشوات الذين حكموا بغداد ، ولا في عصور المماليك وعهود التخلف الحضاري يوم كان العراق يتشكل من ولايات مهجورة يُرسل لتوليها من تضيق بهم غرف الباب العالي في اسطنبول”، ماضيا الى القول إن “هذه الاستهداف كأنها حملة لإذلال الشيعة الذين يقودون النظام السياسي والعسكري والأمني في العراق”.

واضاف العلوي”باعتباري مؤلف كتاب الشيعة والدولة القومية ، اعلن للرأي العام العراقي انني لم أجد في تاريخ الشيعة ظلماً كالذي يحدث الآن والدولة العراقية تقودها احزاب وحركات شيعية وتسيطر على مؤسساتها المالية والتجارية بالكامل ، وتحت تصرفها 120 مليار دولار لاتنفق بطريقة عادلة وصحيحة ، فلم يكتف فقراء الشيعة بفقرهم السابق بل زادوا عليه الموت”، موضحا “كان فقراء الشيعة يذهبون الى اعمالهم ويعودون الى اطفالهم في حياة يومية رتيبة ، فلم يعد الذاهب منهم اليوم الى العمل يمتلك امر عودته الى داره سالما”.

وتابع قائلا “لذا لا يصح بعد اليوم الادعاء بمظلومية الشيعة في أية مرحلة من مراحل التاريخ وهم يعانون اليوم من مظلومية لم تترك فرصة للكاسب بأن يعود الى بيته وأطفاله حياً يرزق، وتُفجر الاماكن التي لا يمكن ان تُساوى بالأسواق لبُعدها عن مفهوم السوق وهي تضم مجموعة من عربات الباعة المتجولين”.

واشار الى ان ذلك يجري “في وقتٍ تجري في العراق وبغداد تحديدا عمليات إبادة لهؤلاء الباعة الشيعة ولمحلات سكناهم مع وجود اكثر من مليون و200 ألف مجند في الجيش والشرطة يستلم كل منهم راتبا لا يقل عن المليون دينار .. في حين ان الإسلاميين الشيعة تتمتع نساؤهم بالملايين المهربة وبالصفقات القائمة على قدم وساق في بلدان أجنبية ما بين كندا وماليزيا ، وحتى الدول في الاسكندنافية ، وقد أصبح هؤلاء اللاجئين هم الأثرياء في تلك الدول ، في الوقت الذي يُقتل يوميا بائع الخضرة والكاسب والعامل ومعظمهم من شيعة العرب الفقراء”.

وطالب العلوي بـ”تغيير القاموس السياسي والتاريخ الشيعي، وأن تعاد كتابته باعتبار مرحلة حكم الشيعة هي المرحلة الأقسى في التاريخ والاكثر ظلماً لهم فلا يجوز بعد اليوم الحديث عن مظلومية الشيعة في التاريخ وهم يحكمون وبيدهم المال والجيش والشرطة والأمن والاستخبارات واكثر من مليون منتسب امني ومنظمات تدعي أنها جماهيرية وشعبية ، فيما جمهور الشيعة الكادح يُقتل مجاناً وتنتشر أشلاء الفقراء طعاما للطيور وللقطط السائبة”.

ودعا النائب المستقل حسن العلوي “المسلمين الشيعة الى عقد مؤتمر لا تشارك فيه الاحزاب والحركات الاسلامية الشيعية، عدا الصدريين لأنهم خارج الحركة الاسلامية القادمة من الخارج وباعتبارهم القوة الميدانية والضمير الشيعي الحي والقوة العروبية الاولى الحريصة على وحدة العراق وعلى حياة الاتباع وحفظ دماء العراقيين”، داعيا الى أن “يشكل هذا المؤتمر محكمة شعبية ويتخذ قرارات بإنزال العقوبات بالمسؤولين الكبار في الدولة، سواء بعزلهم أو سحب الثقة عنهم او البراءة منهم”.

وأشار العلوي الى أن “مؤتمر الشيعة هو الفرصة الأخيرة لوضع حد للموت الشيعي الذي يلاحق الفقراء فقط، في حين رجال الحكومة الشيعية يتفرجون، وتُذبح عائلة كاملة فلا يصدر بيان من المسؤول الشيعي الاول في وزارة الداخلية ولا يهتز في وجهه عصب ولا يحس بتلك الغيرة على حياة ابناء شعب يُذبح بالسكين نحرا وتقطع رؤوسهم وتحمل في اكياس النايلون لترمى الى الهوام الجائعة”.

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here