متابعة / كنوز ميديا – شهد متنزه “سنترال بارك” في نيويورك ، اخيرا، مهرجان “بريخت في الحديقة ” المسرحي الذي أقيم في الهواء الطلق احتفالا بالكاتب الألماني برتولت بريخت (1898 – 1956)..

وقام ستة ممثلين يافعين بالتمثيل حول الكرسيين قابلين للطي بينهما مشمع أزرق محكم بينما جلس نحو مئة من سكان نيويورك على العشب يشاهدون العمل وأحيانا يصبحون منخرطين في مسرحيات بريخت.

وقالت المديرة آيمي تودوروف ، التي ترأس الشركة المسرحية (اليفانت ران ديستريكت ) مع المنتج المسرحي كريس هاركوم :” لقد عشقت بريخت منذ سنوات الجامعة .. مسرحياته وأسلوبه في الكتابة خاصة أعماله بالخارج “.

أعظم المسرحيات

عاش بريخت وهو يساري كتب أعمالا درامية انفعالية يعتبرها البعض أعظم المسرحيات الألمانية في القرن العشرين ، في الولايات المتحدة في الفترة من 1941 إلى 1947 كلاجئ هارب من الديكتاتور النازي ادولف هتلر . ولكنه بالكاد يعد اسما مألوفا مثل شكسبير بين الأمريكيين .

ومن النسخة الأولى من السلسلة التي انتهت في أواخر يوليو الماضي في مانهاتن، اختارت تودوروف ثلاثة من أقل الأعمال شهرة لبريخت وهي : الفيل الصغير (1926) وبحثا عن العدالة (1938) والاستثناء والقاعدة (1929).

حركة فعلية

وقام الممثلون بالتمثيل مرتدين الملابس اليومية البسيطة ، بدون أزياء باذخة أو دعامات أو مواد اخرى . وكان المشمع الأزرق بمثابة نهرا هائجا بينما جرى إعلان المساحة الخضراء انها صحراء . وكان فريق العمل في حركة فعلية على الدوام سواء عند تأدية دور القاضي والنائب العام أو عند السفر عبر الصحراء .

وقال المنتج هاركوم :” المسرحيات مختلفة . انها تسليك ولكن أيضا تجعلك تفكر ، حتى في الوقت الحاضر . كتب بريخت لعصره ولكن أيضا سابق لعصره “.

عروض موجزة

قدم الممثلون عروضا موجزة عن الشؤون السياسية الحالية في الولايات المتحدة لوضع أعمال بريشت في سياق عصري . ولدعم رسالتهم ، طلبوا من الجمهور تكرار بعض النصوص . وقال دان هارملينج الذي جلس على معطف مقاوم للمطر في الصف الأول مع زوجته كاثي ساراتشايلد :” بريشت وموضوعه الرئيسي /الظلم / خالدان وفريق العمل هنا عظيم بكل بساطة “.

وسوف يعود مهرجان بريشت إلى “سنترال بارك” الصيف المقبل ليكون بمثابة عامل جذب جديد لزوار المدينة . انتهى 99

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here