كنوز ميديا – يقدم الشاعر لقمان محمود أنطولوجيا مهمة للشعر الكردي غرب كردستان (سوريا) من خلال تتبع الحداثات التي اشتغل عليها هذا الشعر، إذ بدأ بالشعر لينتهي به “طالما عاشت القصيدة الكردية، طيلة قرن من الزمان، كلون أدبي ثابت.
حيث لبّت هذه القصيدة متطلبات الوازع السياسي، منصاعة لمقولة “الالتزام”، وما يترتب عليها من دور أخلاقي وتاريخي لتسهم في دعم حركة الانسان الكردي التحررية، وفي بناء حاضره ومستقبله”.
من خلال هذا الرأي يشرع محمود في قراءة القصيدة الكردية، محاولاً إعطاء صورة واضحة الملامح عن الشعر الكردي منذ بداياته المتمثلة بتجارب ورموز شعرية أسست للشعر الكردي.
إذ اختار أكثر من مائة شاعر وشاعرة ليشكل من خلال قصائدهم هذه الانطولوجيا.
مبيناً أن الكرد أمة تراجيدية بامتياز، فهي ترزح تحت أحمال القمع والإكراه الثقيلة.
لذلك بدت القصيدة الكردية في سعيها الحثيث نحو معرفة الواقع واختبار جوهره الثري، وكأنها مشغولة بانفتاح النص الأدبي على محيطه الاجتماعي وأفقه السياسي والثقافي. انتهى 99

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here