كنوز ميديا / أكد أدباء حليون اليوم السبت سعيهم لإنعاش الحراك الثقافي في بابل وإشاعة حب القراءة وروح المحبة والتسامح والإخاء واحتراك الآخر، مبينين أن ذلك يتم من خلال استنطاق روح الأمكنة التاريخية التي تحتل حيزاً كبيراً في الذاكرة الإبداعية للمدينة جنوب العاصمة بغداد والاحتفال بمبدعيها.
جاء ذلك خلال احتفالية نظمتها جماعة (المكتبة المشاعية) الشبابية في أقدم كازينو في الحلة الجندول للاحتفال بالشعر
وقال عضو الجماعة الداعية للاحتفال حسين الغبيني إن “جماعة اقرأ تسعى من خلال احتفاليتها في مقهى الجندول، التي تستمر ثلاثة أيام، إلى استنطاق ذاكرة المكان ، مشيراً إلى أنها تحتفي خلال الاحتفالية بالشاعر موفق محمد، باعتبار رمزاً عراقياً أصيلاً.
وأضاف الغبيني، أن “الاحتفالية تتضمن فعاليات متنوعة من العروض السينمائية والقراءات الشعرية والقصصية لإنعاش الحراك الثقافي وإشاعة حب القراءة وروح المحبة والتسامح والإخاء واحتراك الآخر، لافتاً إلى أن “إقامتها في مقهى الجندول تنطلق من كونها المقهى تحتل حيزاً كبيراً في الذاكرة الإبداعية الحلية.
من جانبه، قال الشاعر مازن المعموري إن “جماعة المكتبة المشاعية تقيم احتفاليتها في أقدم كازينو في الحلة، لتعيد للأذهان ذاكرة المكان بغية استنطاقه كي يحكي للأجيال روايات المبدعين والسياسيين والأدباء والفنانين الذين اعتبروا الجندول انطلاقتهم الأولى لحب الوطن وبلورة شخصيتهم وصقلها، مضيفاً أن “الاحتفالية تتضمن معرضاً للتشكيلي محمد وصي، وآخر للكتب المشاعية وقراءات متنوعة وحفلة توقيع كتاب الشاعر مالك المسلماوي، وعرض فلمين للمخرج العراق الشاب حسن العكلي والفنان محسن الجلاوي، فضلاً عن قراءات للمحتفى به الشاعر موفق محمد.
يذكر أن جماعة (المكتبة المشاعية) هم من المثقفين الشباب الذين قرروا أن يجعلوا الأماكن تتكلم بما خلدته عبر السنين من مواقف أدبية وسياسية.
وموفق محمد شاعر حلي يعد من رموز الحلة وأعلامها، وعرف بحبه لمدينته وعشقها والتغزل بها كثيراً وهو من مواليد سنة 1948 في محلة الطاق بالحلة. ويعد محمد، من شعراء جيل الستينيات وهو عضو المجلس المركزي في الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق انتهى ..ك

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here