كنوز ميديا- بغداد
رحب اتحاد الأدباء والكتاب العراقيين، اليوم الأربعاء، بعودة الشعراء والأدباء المغتربين، واكد أن الشاعر عبد الرزاق عبد الواحد لم يطرد من العراق وهو غير مطلوب قضائيا، وفيما أشار إلى أن صورته أمام الناس وتمجيده لرئيس النظام السابق صدام حسين هو من “يتحمل مسؤوليتها”، لفت إلى أن الداعين لعودته إلى العراق “واهمون”.
وقال الأمين العام للاتحاد العام للأدباء والكتاب العراقيين الفريد سمعان في حديث صحغي إن “الاتحاد لا يمانع بأن يعود أي شاعر إلى الوطن لممارسة حياته ونشاطه”، مؤكدا انه يساند “جميع الشعراء الذين يتعرضون للأذى في تلقي العلاج وممارسة حياتهم”.
وأضاف سمعان أن “صورة الشاعر عبد الرزاق عبد الواحد أمام الناس وما قدمه للنظام السابق، هو من يتحمل مسؤوليتها”، مشيرا إلى أن “الاتحاد يضم الكثير من الأدباء والشعراء القدم والجدد، منهم من كان مع النظام السابق واستفاد منه كعبد الواحد ومنهم من لم يتعاون مع النظام”، مشددا في الوقت ذاته أن “عبد الواحد لم يطرد من العراق، بل غادر بإرادته وأن أراد العودة فأهلا وسهلا به”.
من جانبه قال المتحدث باسم الاتحاد إبراهيم الخياط في حديث سحفي إن “الداعين إلى تحقيق ما يسمى بأمنية الشاعر عبد الرزاق عبد الواحد بالعودة والموت في العراق واهمون”، مشيرا إلى أن “عبد الواحد وفي حديث له لإحدى القنوات العراقية في أب الجاري قال بأنه ينتظر تحرير العراق للعودة إلى بغداد وإلقاء قصيدة النصر”.
واوضح الخياط أن “الذي يريد العودة إلى العراق لا يحتاج إلى قرارات”، مشيرا إلى أن “الدولة العراقية بعد 2003 لا تحاسب على الأفكار والقصائد وعبد الواحد غير مطلوب، فإذا أراد العودة فلا يحتاج إلى قرار”.
وكانت القائمة العراقية، طالبت في الـ(20 من أب 2013) الحكومة بالسماح للشاعر عبد الرزاق عبد الواحد بالعودة إلى البلاد ليفارق الحياة فيها بعد اعتلال صحته، مطالبة بعدم محاسبة عبد الواحد عن مواقفه السياسية المؤيدة للنظام السابق.
يذكر أن عبدالواحد وهو صابئي مندائي، ولد في بغداد عام 1930 ولقب أيضا بشاعر أم المعارك والقادسية واشتهر بقصائده الحماسية أثناء الحرب العراقية الإيرانية، قد تعرض إلى وعكة صحية خلال شهر اب 2013، دخل بسببها المستشفى لإجراء عملية للمرارة.
ويعد الشاعر عبد الرزاق عبد الواحد من الشعراء الذين كتبوا النظام العراقي السابق الذي لم يتراجع عن مواقفه، إذ كان يلقب بـ(شاعر القادسية)، بعد سقوط نظام صدام حسين في نيسان 2013.

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here