بغداد: كنوز ميديا-ب قال عادل عبد المهدي نائب الرئيس العراقي المستقيل، ان المصالح الاقليمية، والدولية ستدمر سورية وتزيد من وضعها تعقيدا، كما سبق لها وان دمرت العراق، مشيرا الى ان، القوى الاجنبية ستدرك تسرعها وستنسحب، وستساعد على نشر الارهاب، كما حدث في العراق.وقال عبد المهدي في بيان اليوم الخميس، ان “التطورات تتجه الى احتمال ضربة قريبة للشقيقة سوريا، ورغم التردد اوربياً، وفي اوساط امريكية، ومعارضة روسيا والصين لكن قرار الضربة قد يجري تنفيذه خلال فترة قصيرة “.واضاف انه ” منذ شباط 2011، ونحن على اتصال باطراف الازمة، واطلعناها رؤيتنا، شفاهة وكتابة، لاجراء اصلاحات وتغييرات تلبي مطالب الشعب، بدون تمييز، وان يتم مواجهة الارهابيين بدعم مطالب الجماهير {كما في المناطق الكردية}، وتشكيل حكومة انتقالية كاملة الصلاحيات، تضم القوى الاسلامية والوطنية من المعارضة، والقوى المخلصة والنزيهة في النظام والمقاومة لاسرائيل، وطالبنا بالغاء احتكار السلطة والحزب الواحد، واجراء انتخابات نزيهة، واعداد دستور جديداً للبلاد يحفظ كيان الدولة ووحدة البلاد “.واشار الى ان ” تطورت الامور من مظاهرات واعتقالات، الى استخدام العنف والى صراع جيوش وجبهات وحرب، سقط فيها ملايين الضحايا والجرحى والمهجرين، والى تدمير سوريا عملياً، وانهيار بنيتها واقتصادها، وتحول الصراع الى صراع اقليمي ودولي، واصطفت الدول، ومنها اسرائيل، دفاعاً عن مصالحها، واستغلت القاعدة التطورات لتبني لنفسها لوجستيكيات، في سوريا ولبنان ودول الاقليم، بل والدول الاوروبية والشيشانية وغيرها، وتفجيرات العراق جزء منها ” منوها الى ان ” مسألة استخدام الكيمياوي او اسلوب الرد عليها تأتي كنقطة تحول، اعتقد او يعتقد كل طرف، انه يمكن ان يخرج القتال من جموده، لفرض الحل المطلوب لمصلحته “.واكد عبد المهدي ان ” استخدم الكيمياوي في العراق، باواسط الثمانينات، وبخسائر اعظم بكثير من سوريا، ولم تحرك المنظومة الاقليمية والدولية ساكناً، حفظاً على مصالحها مع النظام واقليمياً، ولكن باجتياح الكويت، فتحت الملفات، كما تفتح الملفات السورية بعجالة اليوم، وكما دمر العراق، وتعقدت اوضاعه، فان الضربة المرتقبة ستزيد تعقيدات الوضع السوري وتوغل في تدميره، “.وتابع ان ” الصراع توقف ان يكون بين معارضة ونظام، وصار بين جماعات وجبهات، لكل منها جماهيرها، فلا طائرات النظام ودباباته حسمت الصراع او قادرة على حسمه، ولن تحسمه صواريخ كروز، فاي تقدم يحققه طرف سيكون مؤقتاً وظاهرياً، فقد تغير الضربة موازين القوى في جبهة، لكنها ستغيرها ايضاً في جبهات اخرى لغير صالحها، وستتراكم الغيوم والصعوبات مجدداً، وستدرك القوى الاجنبية تسرعها وستنسحب، وستساعد على نشر الارهاب، كما في العراق، اما سوريا وشعبها فلن ينسحبا من شيء، فهما كالعراق وشعبه سيدفعان الثمن مرتين، مرة عندما تشجع القوى الاجنبية الاستبداد، ومرة عندما تدمر مرتكزات البلاد وتدفع الشعوب ثمن المغامرات والقرارات المرتجلة “.وتشهد الاوضاع في سورية منذ قرابة العامين اوضاع امنية متردية نتيجة المواجهات المسلحة بين القوات النظامية ومسلحين من دون التوصل الى حل ينهي النزاع في سورية.وكان وزير الدفاع الأمريكي، تشاك هاغل، قد اعلن الثلاثاء الماضي، عن استعداد بلاده، إلى ضرب سورية، اذا صدر قرار الرئيس الأمريكي، باراك أوباما.فيما كشفت صحيفة “واشنطن بوست”، أن الرئيس باراك أوباما يدرس تنفيذ عملية عسكرية محدودة النطاق والفترة الزمنية في سورية، من جانبها نقلت وسائل الاعلام الامريكية ان الرئيس الأميركي اوباما سيتخذ قرار توجيه ضربة لسوريا قريباً، وربما في الساعات القريبة المقبلة، مشيرة الى ان قرار الضربة سيتخذ في الساعات المقبلة، مع حدّ أقصى لا يتجاوز 48 ساعة، مبينة ان الهجوم سيستند إلى تحالف أميركي وبريطاني وفرنسي، مع دعم خارجي من تركيا ودول عربية أخرى.611

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here