كنوز ميديا / متابعة – من لا يعرف هذا الاسم ومن لا يعرف مواقفه، بحسب مراقبين فهو الشخص الذي ساهم بـ”تسليم الموصل” بيد تنظيم “داعش” الارهابي، مؤكدين أن اثيل النجيفي يريد الان ان يكون تحت غطاء دستوري، يحصل فيه على فرصة عدم المحاكمة والتسليم للقضاء، لان هناك تهم ودعاوى ضده، الامر الذي دفعه الى الالتصاق باخيه نائب رئيس الجمهورية اسامة النجيفي.

اثيل النجيفي الذي رفض تواجد القوات الامنية في محافظة نينوى، بحجة انها موالية لحزب ما اوشخص ما، لكنها في حقيقة الامر قوات رسمية، تعمل على سد الثغرات الموجودة في تلك المدن، لردم تحركات الجماعات الارهابية وعناصرها التي تريد زعزعة الامن فيها.

كانت لاثيل النجيفي تصريحات بعد دخول “داعش” الارهابي الى الموصل، يقول فيها إن “داعش ستخرج من الموصل، لكننا لا نريد الجيش العراقي فيها”، حينها اثارت هذه التصريحات تساؤلات عديدة، وهي، كيف يعلم النجيفي ان “داعش” الارهابي سيخرج من الموصل؟.

اثيل النجيفي، لم يبق في محافظة نينوى عندما دخلت الجماعات الارهابية اليها، على العكس من محافظ صلاح الدين، ومحافظ الانبار اللذان بقيا في محافظتيهما عندما دخلهما تنظيم “داعش” الارهابي، فسارع النجيفي الى الهروب خارج المدينة”.

أُتهم النجيفي بانه ساهم باسقاط مدينة الموصل، لكنه الان يسير مع اخيه نائب رئيس الجمهورية اسامة النجيفي، ويرتبط معه في كل اللقاءات السياسية، لعله يساهم في صفقة سياسية تبعد الشبهات عن اخيه، وتمحو الصيت السئ الذي رافقه بالتعاون مع الجماعات الارهابية”.

يقول مراقبون ان “اثيل النجيفي يريد الان ان يكون تحت غطاء دستوري، يحصل فيه على فرصة عدم المحاكمة والتسليم للقضاء، لان هناك تهم ودعاوى ضده، الامر الذي دفعه الى الالتصاق باخيه نائب رئيس الجمهورية اسامة النجيفي، بغية العمل على ايجاد صفقة سياسية تحميه من اية تداعيات قضائية”.

ويضيف المراقبون ان “اثيل النجيفي لعب دوراً سلبياً في عملية تسليم واسقاط مدينة الموصل بيد الجماعات الارهابية، ولم يتعامل بايجابية مع القوات الامنية العراقية، خلال فترة تواجدها في المدينة”.

ويشيرون إلى أن “النجيفي، هو رجل تركيا في العراق، كانت علاقته بحكومة رجب طيب اردوغان قوية جداً، بحيث كانت تصرفاته لا تدل  على انه رجل دولة، ولم يمنح نفسه فرصة التعامل كرجل دولة عراقية مسؤول عن ثالث اكبر محافظة في البلاد”.

يشار إلى أن القوات الامنية العراقية تخوض معارك طاحنة منذ اكثر من ثلاثة ضد عصابات داعش وبعض التنظيمات المتشددة الأخرى وكبدتهم خسائر كبيرة وتمكنت من تحرير مناطق عدة، خصوصا بعد أن دخلت طائرات أم 35 والسيخوي الخدمة بالجيش العراقي، وسيما بعد ان هددت تلك المجاميع الامن والاقتصاد معا.

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here