كنوز ميديا .متابعة
قال السيد عمار الحكيم رئيس المجلس الاعلى الاسلامي العراقي إن قرع طبول الحرب على سوريا مؤشر على خطورة المرحلة ، ، مبينا إن ما يجري في سوريا ليس حراكا شعبيا صرفا أو صراعا بين المواطنين ونظامهم وإنما أصبحت سوريا ساحة لمعارك وصراعات إقليمية ودولية وصلت إلى مرحلة الحسم التي تحتاج إلى مبررات موضوعية.

واشار في كلمته بالملتقى الثقافي الاسبوعي والذي حضرته كنوز ميديا إلى إن ذريعة استخدام السلاح الكيمياوي أفضل الذرائع للتدخل في سوريا، متسائلا عن سبب استخدام النظام السوري للسلاح الكيمياوي وهي يعرف أن استخدامه انتحار سياسي وقد صمد منذ سنتين واستطاع إن يحسن من واقعه على الأرض ؟! وهو سؤال منطقي يثير الكثير من علامات التعجب ، مشيرا إلى أن النظام السوري يتأثر بقوى إقليمية ودولية كبيرة في العالم وقرار انتحاره السياسي لا يخصه وحدة بعيدا عن تلك القوى في رد على القائلين بان الأنظمة الشمولية لا تتصرف بطريقة منطقية في الغالب.

وحذر من الانعكاسات المباشرة وغير المباشرة في انتقال المنطقة إلى مستوى جديد، مجددا سماحته الحديث عن خارطة الشرق الأوسط الجديدة التي بدأت تتشكل والتحالفات الجديدة فيها ، مشددا على ضرورة وضوح العراق فيما يقول ويفعل، معللا ذلك لأنه سيكون مرسوما في الصورة المستقبلية أمام الأجيال القادمة ، محذرا من الخطأ في هذه المنعطفات لأنه خطأ لا يغتفر”.

القيادي في المجلس الاعلى الاسلامي العراقي عادل عبد المهدي، أكد ان المصالح الاقليمية، والدولية ستدمر سورية وتزيد من وضعها تعقيدا، كما سبق لها وان دمرت العراق، مشيرا الى ان، القوى الاجنبية ستدرك تسرعها وستنسحب، وستساعد على نشر الارهاب، كما حدث في العراق.

وقال عبد المهدي في بيان تلقت وكالة كنوز ميديا نسخة منه اليوم الخميس، ان “التطورات تتجه الى احتمال ضربة قريبة للشقيقة سوريا، ورغم التردد اوربياً، وفي اوساط امريكية، ومعارضة روسيا والصين لكن قرار الضربة قد يجري تنفيذه خلال فترة قصيرة “.

واضاف انه ” منذ شباط 2011، ونحن على اتصال باطراف الازمة، واطلعناها رؤيتنا، شفاهة وكتابة، لاجراء اصلاحات وتغييرات تلبي مطالب الشعب، بدون تمييز، وان يتم مواجهة الارهابيين بدعم مطالب الجماهير (كما في المناطق الكردية)، وتشكيل حكومة انتقالية كاملة الصلاحيات، تضم القوى الاسلامية والوطنية من المعارضة، والقوى المخلصة والنزيهة في النظام والمقاومة لاسرائيل، وطالبنا بالغاء احتكار السلطة والحزب الواحد، واجراء انتخابات نزيهة، واعداد دستور جديداً للبلاد يحفظ كيان الدولة ووحدة البلاد “.

واشار الى ان ” تطورت الامور من مظاهرات واعتقالات، الى استخدام العنف والى صراع جيوش وجبهات وحرب، سقط فيها ملايين الضحايا والجرحى والمهجرين، والى تدمير سوريا عملياً، وانهيار بنيتها واقتصادها، وتحول الصراع الى صراع اقليمي ودولي، واصطفت الدول، ومنها اسرائيل، دفاعاً عن مصالحها، واستغلت القاعدة التطورات لتبني لنفسها لوجستيكيات، في سوريا ولبنان ودول الاقليم، بل والدول الاوروبية والشيشانية وغيرها، وتفجيرات العراق جزء منها ” منوها الى ان ” مسألة استخدام الكيمياوي او اسلوب الرد عليها تأتي كنقطة تحول، اعتقد او يعتقد كل طرف، انه يمكن ان يخرج القتال من جموده، لفرض الحل المطلوب لمصلحته “.

واكد عبد المهدي ان ” استخدم الكيمياوي في العراق، باواسط الثمانينات، وبخسائر اعظم بكثير من سوريا، ولم تحرك المنظومة الاقليمية والدولية ساكناً، حفظاً على مصالحها مع النظام واقليمياً، ولكن باجتياح الكويت، فتحت الملفات، كما تفتح الملفات السورية بعجالة اليوم، وكما دمر العراق، وتعقدت اوضاعه، فان الضربة المرتقبة ستزيد تعقيدات الوضع السوري وتوغل في تدميره، “.

وتابع ان ” الصراع توقف ان يكون بين معارضة ونظام، وصار بين جماعات وجبهات، لكل منها جماهيرها، فلا طائرات النظام ودباباته حسمت الصراع او قادرة على حسمه، ولن تحسمه صواريخ كروز، فاي تقدم يحققه طرف سيكون مؤقتاً وظاهرياً، فقد تغير الضربة موازين القوى في جبهة، لكنها ستغيرها ايضاً في جبهات اخرى لغير صالحها، وستتراكم الغيوم والصعوبات مجدداً، وستدرك القوى الاجنبية تسرعها وستنسحب، وستساعد على نشر الارهاب، كما في العراق، اما سوريا وشعبها فلن ينسحبا من شيء، فهما كالعراق وشعبه سيدفعان الثمن مرتين، مرة عندما تشجع القوى الاجنبية الاستبداد، ومرة عندما تدمر مرتكزات البلاد وتدفع الشعوب ثمن المغامرات والقرارات المرتجلة “.

فيما كشفت صحيفة “واشنطن بوست”، أن الرئيس باراك أوباما يدرس تنفيذ عملية عسكرية محدودة النطاق والفترة الزمنية في سورية، من جانبها نقلت وسائل الاعلام الامريكية ان الرئيس الأميركي اوباما سيتخذ قرار توجيه ضربة لسوريا قريباً، وربما في الساعات القريبة المقبلة، مشيرة الى ان قرار الضربة سيتخذ في الساعات المقبلة، مع حدّ أقصى لا يتجاوز 48 ساعة، مبينة

وزير الداخلية السابق جواد البولاني يرى ان اي ضربة عسكرية توجه الى سورية, فإن ذلك سيصعب من مهمة اجهزة الأمن العراقية في توفير الحماية للبلد.

وقال البولاني في بيان صحفي تلقت وكالة كنوز ميديا نسخة منه اليوم الخميس ان” الضربة العكسرية المرتبقة لسورية في حال حدوثها فإن الامر سيزيد من صعوبة مهمة اجهزتنا الامنية بتوفير الحماية للعراقيين”.

ودعا الى ضرورة ان” يكون هناك دعم سياسي وشعبي للاجهزة الامنية من قبل الجميع لمواجهة الاعمال الارهابية التي سفكت دماء الشعب العراقي”.

وتشهد الاوضاع في سورية منذ قرابة العامين اوضاع امنية متردية نتيجة المواجهات المسلحة بين القوات النظامية ومسلحين من دون التوصل الى حل ينهي النزاع في سورية.

وكان وزير الدفاع الأمريكي، تشاك هاغل، قد اعلن الثلاثاء الماضي، عن استعداد بلاده، إلى ضرب سورية، اذا صدر قرار الرئيس الأمريكي، باراك أوباما.

وكانت الاوساط السياسية كافة قد اعربت عن قلقها من توجيه ضربة عسكرية الى سورية, معتبرين ان الخيار العسكري سيؤثر سلبا على الاوضاع الداخلية في العراق والمنطقة بشطل عام.

ان الهجوم سيستند إلى تحالف أميركي وبريطاني وفرنسي، مع دعم خارجي من تركيا ودول عربية أخرى .

وتوقع النائب عن المكون المسيحي يونادم كنا ان تصبح سوريا افغانستان أخرى بجوار العراق في حال وقوع التدخل العسكري فيها، معربا عن امله ان تبتعد الولايات المتحدة الامريكية عن السياسية الانفعالية.

ويتوقع برلمانيون ومحللون سياسييون ان يكون للتدخل العسكري في سوريا حال وقوعه تاثير سلبي على الوضع السياسي في العراق، حيث تشهد الاوضاع في سورية منذ اكثر من عامين اوضاع امنية متردية نتيجة المواجهات المسلحة بين القوات النظامية ومسلحين من دون التوصل الى حل ينهي النزاع في سورية.

وقال كنا في تصريح صحفي اليوم الخميس ان “اي ارباك وعدم استقرار في دول الاقليم يؤثر على الدول التي تجاوره حيث ان الوضع السوري يؤثر في العراق وفي دول المنطقة ايضا”.

واعرب كنا عن امله ان “لا تتخبط الدول الكبرى في هكذا سياسات منفعلة ويجب التأني واحترام ارادة الشعب السوري مهما كانت”، معللا ذلك الى ان “تداعياتها ستكون وخيمة على المنطقة في حالة سقوط النظام لانه يؤدي بالتالي الى سقوط الدولة

وكان وزير الدفاع الأمريكي، تشاك هاغل، قد أعلن الثلاثاء الماضي، عن استعداد بلاده، إلى ضرب سورية، اذا صدر قرار الرئيس الأمريكي، باراك أوباما فيما توقعت صحيفة “واشنطن بوست” وربما في الساعات القريبة المقبلة، مشيرة الى ان قرار الضربة سيتخذ في الساعات المقبلة، مع حدّ أقصى لا يتجاوز 48 ساعة، مبينة ان الهجوم سيستند إلى تحالف أميركي وبريطاني وفرنسي، مع دعم خارجي من تركيا ودول عربية أخرى.

وتوقع ان”تنتج عن هذا التدخل العسكري الى ظهور افغانستان جديدة مجاورة للعراق وهي ستكون الخطر الكبير على العراق والاردن ودول المنطقة وحتى على اوربا”.

واعلن رئيس الوزراء نوري المالكي امس الاربعاء حالة الاستنفار والانذار تحسبا لاي تدخل عسكري في سوريا .

وقال المالكي خلال خطابه الأسبوعي ان” الحرب المحتملة على سوريا ستؤدي الى حدوث تداعيات كبيرة على المنطقة والعالم “، مضيفا ان ” الرياح التي تعصف بالمنطقة من تونس الى ليبيا الى مصر الى سوريا ، كل هذه الاحداث لها تأثيراتها المباشرة وغير المباشرة علينا ، وقد تكون الاحداث في سوريا الاكثر تأثيرا على اوضاعنا الداخلية وهي الاكثر تفجرا وخطرا في المنطقة “.

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here